أضيفت في 07-04-2017

الحياء

******

سَما مَنْ تـَوَشـَّحَ ثـَوْبَ الحَياءِ

لـَعَمْري تـَلحَّفَ أسمى رِداءِ

------

حَيـِيَّا ًمِنَ اللهِ عَفٌّ لطيفٌ

تـَرَفـَّعَ عَنْ نـُطق ِقوْلِ البَذاءِ

------

يَصونُ المَحارِمَ رَطـْبُ اللـِّسانِ

صَدوقٌ أميـنٌ حَــريُّ الثـَّناءِ

------

ألا صاح ِ فـَخْرا ًجَمَعْتَ المَزايا

هَـنـيـئـَا ًلِـمُـلـْتـَزِم ٍ بـِالحَيــاءِ

------

فـَبـِئـْسَ الـَّذي لا يُراعي الحَياءَ

ذمـيـمَا ًيُباريـهِ دَرْبُ الشـَّقـاءِ

------

تـَرَفـَّعْ عَن ِالقـَذفِ عِرْضُ البَرايا

مَحارمَ تودي مَهـاوي البَـلاءِ

------

تـَوَخـَّى مَخافـَة َرَبٍّ قدير ٍ

عَليمُ الصُدور ِوَمَا في الخفاءِ


أضيفت في 07-04-2017

الزوجة نوعان

*****

زوْجَــة ٌلِـلسَّـعْــد ِعَــوْنــاً

زوْجَــة ٌتـَهْـوى الــنـَّـكـَـدْ

------

زوْجَــة ٌلِـلصَّـعْـب ِهَـوْنـاً

زوْجَــة ٌتـَغـْـوى الـعُـقـَــدْ

------

زوْجَــة إنْ غِـبْـتَ صَوْناً

أوْ لأفـْــضــال ٍ جَـــحَـــْد

------

هُــنَّ لِـلـدُنـْيــا نـَعِــيْــمـاً

أوْ جَـحِـــيْــما ً أوْ كـَـبَــدْ

------

قـَدْ تـَرى الـْبَـسْـمَة َدَوْماً

أوْ عَـــبُـوسـا ًأوْ كـَـمَـــدْ

------

هُـنَّ لِــلـكـَـوْن ِصَـلاحـاً

أوْ لِـعَـيْــش ٍ قـَـدْ فـَـسَــدْ

------

زوْجَـة ٌتـَرْضى القـَناعهْ

مـا لـَـدى الـغـَـيْـر ِحَـسَدْ

------

بـِنـْتُ أصْل ٍ فـَخـْرُ بَيْت ٍ

ذِكـْــرُ عــار ٍ لِــــلأبَـــدْ

------

أنـْشـَـأتْ جـِـيْلا ًعَـريْـقا ً

اوْ بـِجَـهْــل ٍقـَـدْ رَقـَــــدْ

------

بَـيْـتـُها لِـلـزَوْج ِجَــنـَّــهْ

راحَــة ُالنـَّـفـْس افـْـتـَقـَدْ

------

يا لـَها الرِّضوانُ تـَجْـني

قـَيْـدُ حَـبْـل ٍ مِــنْ مَـسَــدْ

------

بـارَكَ الـرَّحْـمـنُ فِـيْــهـا

مَـنْ رَوى حِـقـْدا ًحَـصَـدْ


أضيفت في 07-04-2017

حُب الرسول لأم المومنين

خديجة بنت خويلد

******

رَسـولُ السَّـلام ِعَلـَيهِ السَّـلامْ

نـَبـِيَّـا ً كـَريـما ً شـَفـيعُ الأنـامْ

------

مَحَـبـَّتـُهُ عِنـْدَنــا في القـُلـوبِ

كـَعِشـْق ٍ تـَجاوَزَ حَــدَّ الهـِيـامْ

------

خـَديْجَـةَ كانتْ لـَهُ نِعْـمَ عَـوْن ٍ

لـَها في قـُلـوبِ الأنـام ِاحْتِرامْ

------

أحَـبَّ الرَّسـولُ لـَها بَـذلُ مال ٍ

وَتـَصْديــقـُهُ يَـوْمَ حادَ العَـوامْ

------

مِنَ الغـار ِعـادَ لـَها.. دثريني

أشارَتْ سَيَـرْعـاكَ رَبُّ الأنامْ

------

كـَحُـبٍّ صَدوق ٍلـَها ظـَلَّ باق ٍ

بـِقـَلـْبِ الحَبيبِ بـِكـُلَّ احتشامْ

------

عَـلـَيْهِ الصَّلاة ُعَـشِقـْنا خـُطاهُ

تـَأسّى بـِهِ المُؤْمِـنِـيْـنَ الكِـرامْ


06-04-2017

بيتنا البيت السعيد

**********

بَيتـُنا البَيْتُ السَّعيدْ      بُنـْيَـة َالايمـان ِشيـدْ

نـَلهَجُ الذِكـرَ ثنـاءا ً    إسـمُ مَوْلانـا المَجيـدْ

أسْرَة ٌ مُثـْلى تجَلـَّتْ    كُـلُّ يَـوم ٍفيـهِ عيـــدْ

زَوْجَـة ٌفِعْـلٌ دَؤوبٌ    قـَدْرُهـا دَوْمَا ًيَزيـدْ

فيهِ أبنائي استقاموا     شـَرْعُ ربـي لانحيـدْ

في بُحور العِلم ِخاضوا قدْ جَنوا عِلمَا ًمُفيـدْ

أكمَلوا للدين ِنصفا ً    زوجة ٌ أغلى رَصيدْ

زيَّنَ الأخلاقُ عِلمَاً      بـِتـْنَ كالعِقـْدِ الفريـدْ

نِعْمَ أنسابٌ حَظِينا       فَـَضْلُ رَبي بالمَزيدْ

خيـرَ أحفــادٌ وُهِبْنـا    شمْعَة ُ البَيْتِ الحَفيدْ

يا إلهي نِعْمَ عيشٌ       هَبْهُمُ العُمْـرَ المَديـدْ


06-04-2017

حاسبوا قبل ان تحاسبوا

******

هَـيـا عِـبـادي حاسِبوا مِنْ قـَبْل ِأنْ تـُحاسَبوا

------

أهــوالُ يَــوم ٍ مُـقـْبـِـلٍ بـِـهِ الـوَلــيـدُ شائِــبُ

------

احْسِبْ خـُطى إنْ خُضْتها تلقى بها المَتاعِبُ

------

إيـاكَ تــأتـي زَلـَّــةً  لا تـَـفـْـعَـلِ الـمَـعـايـِـبُ

------

أحْسِـنْ وَجُدْ كـُنْ فاضِلا ًأشدُدْ عُرى المناقِبُ

------

الله يَــغـْـفِــرُ الـخـَـطــا إذا نـَـواهــا الـتـائِـبُ

------

إصْـنـَعْ سِـجـِلا ًناصِعـا منهُ انـْزَع الشَّوائِـبُ

------

أفـْـشوا سَلاماً  بَـيْـنـَكـُمْ تـَناصَحوا تـَحابَـبـوا

------

إنْ سـوء ظـَـنٍّ قـَدْ بَـدا لا بَـأسَ أنْ تـَعـاتـَبوا

------

الـديـنُ نـَهْجُ جامِـعٌ سـوءُ الخـَطايـا تـُحْجَـبُ

------

مَعِـيْـنـُنا نـَبْـعُ الـهُـدى مِنـْهُ انـْهَلوا الرَّغائِبُ


06-04-2017

مناجاة

******

يــا ربِّ أنــــتَ اللهُ هَــبْــنــا رَحْــمــةً

واغـْفِـرْذنـوبا ً وارضى عنا وارضِنا

------

اجْـعَــلْ لـَنــا الــقـُـرآنَ نــورا ً هـاديـا ً

واعْـمُـرْ قـُلـوبـا ً دَوْمَ ذِكـْر ٍ واغـْـنِـنا

------

اجْـعَـل لـَنا مِنْ كـُلِّ ضِيق ٍ مَـخْــرَجـا ً

فـَرِّجْ هُـمُـوما ً, مِنَ جَـحِـيم ٍ نـَجِّــنـا

------

رَبْــاهُ إنــي تــائِــبٌ مُـسْــتـَـغـْـــفِـــرٌ

هــا قـَـدْ لـَـجَـأتُ إلـيْكَ رَبي مُـؤمِـنـا

------

أحْـسِنْ خِـتامي واعْـفُ عَـني عافِـني

خـَيْـرُ الـبَـرايـا لـي شـَفـيْـعا ً ضـامِـنا

------

سُــبْـحـــانـَـكَ اللــهُــمَّ رَبٌ خــالِــــقٌ

جَــلَّ ألـَّـذي مِـنْ فـَضْـلِـه قـَـدْ عَـمَّـنا

------

سَـعْـدَيْـهِ مَـنْ نـالَ الــرِّضـا ذا مُـنـْيَـة ً

تـُعْـطـى لِـمَـنْ بالجودِ والفضل ِاغتنا

------

جّـنـاتُ عَـدْن ٍ خـَير ما يَـرْجو الفتـى

لا تـَـجْـعَــل الـدُّنـْـيــا إلــهـي هَـمَّـنـا


06-04-2017

قلب تعلق بالمساجد

******

القَلبُ يَخْـشَعُ بِالصَّلاةِ جَـماعَةً في المَسْجـِدِ

------

قَـلْـبٌ تَعَلـَّقَ بِالمَـساجِـدِ نُـورُ حَقٍّ يَـهْـتَــدي

------

يا سَـعْـدُ عَـبْـدَاً مُـؤمِـنَـاً بُـرْدَاً تَـقِـيَّـاً يَرْتَدي

------

يا نَفْسُ عِيشي في خُشوعٍ ذِكْـرُ رَبَّي رَدِّدي

------

نَـعْـماءُ رَبِّـي كَـثْـرَةٌ نَـفْـسـي بِها لا تَجْحَدي

------

العَيْنُ إن دَمَعَتْ خُشوعاً يَـوْمَ لـُقياهُ اسْعَـدي

------

أتْـباعُ خَيْرِالخـلـقِ مَحْموداً جَـميعاً نَـقْـتَـدي

------

صَلـَّى عّـلَـيْـك الله ُيا نُورَ الهُدى  يـا سَيِّــدي

------

ما دُمْتَ قُـرْبَ اللهِ لا تَخْشى لِغَـدْرِ المُعتَـدي

------

في حِفْظِهِما دامَ شَـرْعُ اللهِ أغْلى مَـقْـصَـدي


06-04-2017

الصحةُ نعمةٌ من الله

******

نِـعْمَةُ الصِّحَـةِ فَضْلٌ وَهَناءْ

لِنُراعي حِفْظـَها مِنْ كُلِّ شَـرْ

------

سَـقَمُ الأبْـدانِ لِلمَرْءِ بَـلاءْ

راحَة العَيْش  نَعيما ً يُـفْتَـقَرْ

------

تَجْـعَلُ الدُّنيا عَلى حَدٍّ سَواءْ

َنـكَدٌ ليْـلاً نَـهاراً لا مَفَـرْ

------

نَظـِّفِ الأسْنانَ صُبْحا ًوَمَساءْ

تُبْعِدِ الآفـآت عَنْها والـخَطَرْ

------

الـْزَم المِسْواكَ طُـهْراً وَشِفاءْ

سُـنَّـةٌ قَدْ سَـنَّها خَيْر البَشَرْ

------

اعْـتِدالٌ في شَرابٍ أوْ غِـذاءْ

يَـحْفَظُ الصِّحَةَ مِنْ سوءِ الضَّرَرْ

------

كُنْ مُعافا ًلا تَجِدْ ريحَ الشَّقاءْ

اكْتَوى بِالـهَمِّ مَنْ عانَى السَّهَرْ


05-04-2017

الشكر

********

كـُنْ شاكِــرا ًجَـلَّ الـَّذي أعْطى النـِّعَمْ

 ------

كـُنْ مُـؤمِـنـَا ًبـِاللـهِ يُــعْـفـيـكَ الــنـِّقـَمْ

 ------

نـَعْــماءُ رَبي إنْ شـَكـَرَتَ اسْـتأَثـَرَتْ

 ------

إنْ بـانَ سُــخـْطا ًمِنـْكَ يَغـْشاكَ الألـَمْ

 ------

يــا مَـنْ دَعَـوْتَ اللـهَ قـَلـْبـَا ً مُخـْلِـصَا ً

 ------

فـَضْــلُ الـدُّعاءِالأجْر كـَسْبَا ً يُغـْتـَنـَمْ

 ------

مَـرْحــى لِـعَـبـْدٍ عـاشَ دَوْمَـا ً شـاكِـرا ً

 ------

سَــراءَ كـــانـَتْ أمْ إذا ضُــــرَّا ًألـَـــمْ

 ------

أحْـسِـنْ لِـمَـنْ أدى جَـمـيِـــلاًّ أوْفِـــــهِ

 ------

مَنْ يُـنـْكِر ِالمَعْروف بـِاللؤم ِ انـْفـَطـَمْ

 ------

ثـِقْ أنَّ شـُكـْرَ الخـَلـْق ِ فـَضْلٌ تـَجْنـِهِ

 ------

نِـلـْتَ الـِّرضا مِمَّنْ لهُ الكوْنُ انـْتـَظـَمْ


05-04-2017

بوركت جهود الاحبة

غرفة دعوة الخالدين في أرض الهدى

****

تِـلـْـكَ الوَصايـا بُـوركـَتْ مِـنْ دَعـوة لِـلخالِــديـنْ

 ------

أرضُ الـْهُدى زانـَتْ بـِكـُمْ أعضاء دُمْتـُمْ مُبْدِعينْ

 ------

يا غـُـرْفـَة ًضَـمَّتْ مُـحِـبي دَعْـوَة الـْحَـقّ الـْـمُبينْ

 ------

جَـمْعٌ عَـلى نــور الـْهُـدى يَـجْـزيهِ رَبُّ العالـَمينْ

 ------

بـِـتـْـنا نـُـبـاهي نـَهْــج  فِـكـْـر ٍ مُـبْـدِع ٍ لِلـْمُلهَمينْ

 ------

ما كـانَ يَـمْضي نـَـهْـجـنا لـولا رجال مُخـْلِـصينْ

 ------

بـِيضُ الأيادي أهْــلُ خـَـيْـر ٍأبْـشِـروا أهْل اليَمينْ

 ------

رَغـْم المَـراراتِ اسْتـَـقـَمْتـُمْ قـَـدْ ثـَـبَـتـُّمْ صامِدينْ

 ------

كمْ مِنْ صِعابٍ عِشتمُوا تبقى لكمْ  حِصْنا ًحَصينْ

 ------

انـْتـُـمْ سَـنـَـنـْـتـُـمْ سُـنـَّـة ًأفـْضالـُـها لـَـوْ بَعْـد حينْ

 ------

فـَـلـْـتـُكـْمِـلوا أنـْـتـُمْ عَلى نـَهْج ٍبَــدا في خـَيْر دينْ

 ------

فـي أمُّــة الـْعَــدْنــان خـَـيْــرٌ دائِــمٌ مَـرّ الـْسِـنيـنْ