بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا
فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا
فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا
فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا فَوَسَطۡنَ
بِهِۦ جَمۡعًا إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ
لِرَبِّهِۦ
لَكَنُودٞ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ
لَشَهِيدٞ
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
3/4 أَفَلَا
يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَمَا
فِي
ٱلۡقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي
ٱلصُّدُورِ إِنَّ
َربهُم
بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ
لَّخَبِيرُۢ