بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقۡتَرَبَتِ
ٱلسَّاعَةُ
وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ وَإِن يَرَوۡاْ
ءَايَةٗ يُعۡرِضُواْ
وَيَقُولُواْ
سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ
وَكَذَّبُواْ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُمۡۚ
وَكُلُّ أَمۡرٖ
مُّسۡتَقِرّٞ
وَلَقَدۡ
جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ
مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ
حِكۡمَةُۢ
بَٰلِغَةٞۖ
فَمَا تُغۡنِ
ٱلنُّذُرُ
فَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡۘ
يَوۡمَ يَدۡعُ
ٱلدَّاعِ
إِلَىٰ شَيۡءٖ
نُّكُرٍ
خُشَّعًا
أَبۡصَٰرُهُمۡ
يَخۡرُجُونَ
مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ
كَأَنَّهُمۡ
جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ
مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۖ
يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا
يَوۡمٌ عَسِرٞ
3/4 كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ نُوحٖ
فَكَذَّبُواْ
عَبۡدَنَا
وَقَالُواْ
مَجۡنُونٞ
وَٱزۡدُجِرَ
فَدَعَا رَبَّهُۥٓأَنِّي مَغۡلُوبٞ
فَٱنتَصِرۡ
فَفَتَحۡنَآأَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ
بِمَآءٖ
مُّنۡهَمِرٖ
وَفَجَّرۡنَا
ٱلۡأَرۡضَ
عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى
ٱلۡمَآءُ
عَلَىٰٓ أَمۡرٖ
قَد ۡقُدِرَ
وَحَمَلۡنَٰهُ
عَلَىٰ
ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ
وَدُسُرٖ
تَجۡرِي
بِأَعۡيُنِنَا
جَزَآءٗ
لِّمَن
كَانَ
كُفِرَ
وَلَقَد
تَّرَكۡنَٰهَآ
ءَايَةٗ فَهَلۡ
مِن
مُّدَّكِرٖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ
يَسَّرۡنَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
لِلذِّكۡرِ
فَهَلۡ مِن
مُّدَّكِرٖ
كَذَّبَتۡ
عَادٞ فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
رِيحٗا
صَرۡصَرٗا
فِي يَوۡمِ
نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ
تَنزِعُ ٱلنَّاسَ
كَأَنَّهُمۡ
أَعۡجَازُ
نَخۡلٖ
مُّنقَعِرٖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ
يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ
لِلذِّكۡرِ
فَهَلۡ مِن
مُّدَّكِرٖ
كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ
فَقَالُوٓاْ
أَبَشَرٗا
مِّنَّا وَٰحِدٗا
نَّتَّبِعُهُۥٓ
إِنَّآ إِذٗا
لَّفِي ضَلَٰلٖ
وَسُعُرٍ
أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُعَلَيۡهِ
مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ
سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ
ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ
إِنَّا
مُرۡسِلُواْ
ٱلنَّاقَةِ
فِتۡنَةٗ
لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ
وَٱصۡطَبِرۡ
وَنَبِّئۡهُمۡ
أَنَّ ٱلۡمَآءَ
قِسۡمَةُۢ
بَيۡنَهُمۡۖ
كُلُّ شِرۡبٖ
مُّحۡتَضَرٞ
فَنَادَوۡاْ
صَاحِبَهُمۡ
فَتَعَاطَىٰ
فَعَقَرَ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَكَانُواْ
كَهَشِيمِ
ٱلۡمُحۡتَظِرِ
وَلَقَدۡ
يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ
لِلذِّكۡرِ
فَهَلۡ مِن
مُّدَّكِرٖ
كَذَّبَتۡ
قَوۡمُ
لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
حَاصِبًا
إِلَّآ
ءَالَ لُوطٖۖ
نَّجَّيۡنَٰهُم
بِسَحَرٖ
نِّعۡمَةٗ
مِّنۡ
عِندِنَاۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي مَن
شَكَرَ
وَلَقَدۡ
أَنذَرَهُم
بَطۡشَتَنَا
فَتَمَارَوۡاْ
بِٱلنُّذُرِ
وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ
عَن ضَيۡفِهِۦ
فَطَمَسۡنَآ
أَعۡيُنَهُمۡ
فَذُوقُواْ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ
صَبَّحَهُم
بُكۡرَةً
عَذَابٞ
مُّسۡتَقِرّٞ
فَذُوقُواْ
عَذَابِي
وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ
يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ
لِلذِّكۡرِ
فَهَلۡ مِن
مُّدَّكِرٖ
وَلَقَدۡ
جَآءَ
ءَالَ فِرۡعَوۡنَ
ٱلنُّذُرُ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
كُلِّهَا
فَأَخَذۡنَٰهُمۡ
أَخۡذَ
عَزِيزٖ
مُّقۡتَدِرٍ
أَكُفَّارُكُمۡ
خَيۡرٞ مِّنۡ
أُوْلَٰٓئِكُمۡ
أَمۡ لَكُم
بَرَآءَةٞ
فِي ٱلزُّبُرِ
أَمۡ
يَقُولُونَ
نَحۡنُ
جَمِيعٞ
مُّنتَصِر
سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ
وَيُوَلُّونَ
ٱلدُّبُرَ
بَلِ ٱلسَّاعَةُ
مَوۡعِدُهُمۡ
وَٱلسَّاعَةُ
أَدۡهَىٰ
وَأَمَرُّ
إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
فِي ضَلَٰلٖ
وَسُعُرٖ
يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ
فِي ٱلنَّارِ
عَلَىٰ
وُجُوهِهِمۡ
ذُوقُواْ
مَسَّ
سَقَرَ
إِنَّا
كُلَّ شَيۡءٍ
خَلَقۡنَٰهُ
بِقَدَرٖ
وَمَآ أَمۡرُنَآ
إِلَّا وَٰحِدَةٞ
كَلَمۡحِۭ
بِٱلۡبَصَرِ
وَلَقَدۡ
أَهۡلَكۡنَآ
أَشۡيَاعَكُمۡ
فَهَلۡ مِن
مُّدَّكِرٖ
وَكُلُّ شَيۡءٖ
فَعَلُوهُ
فِي ٱلزُّبُرِ
وَكُلُّ
صَغِيرٖ
وَكَبِيرٖ
مُّسۡتَطَرٌ
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي جَنَّٰتٖ
وَنَهَرٖ
فِي مَقۡعَدِ
صِدۡقٍ
عِندَ
مَلِيكٖ
مُّقۡتَدِرِۭ
54