بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا
جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
قَالُواْ
نَشۡهَدُ
إِنَّكَ
لَرَسُولُ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِنَّكَ
لَرَسُولُهُۥ
وَٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَكَٰذِبُونَ
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
جُنَّةٗ
فَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّهُمۡ
سَآءَ مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ
ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا
يَفۡقَهُونَ
1/4
وَإِذَا
رَأَيۡتَهُمۡ
تُعۡجِبُكَ
أَجۡسَامُهُمۡۖ
وَإِن
يَقُولُواْ
تَسۡمَعۡ
لِقَوۡلِهِمۡۖ
كَأَنَّهُمۡ
خُشُبٞ
مُّسَنَّدَةٞۖ
يَحۡسَبُونَ
كُلَّ صَيۡحَةٍ
عَلَيۡهِمۡۚ
هُمُ ٱلۡعَدُوُّ
فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ
قَٰتَلَهُمُ
ٱللَّهُۖ
أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ وَإِذَا
قِيلَ لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
يَسۡتَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
رَسُولُ ٱللَّهِ
لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ
وَرَأَيۡتَهُمۡ
يَصُدُّونَ
وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ سَوَآءٌ
عَلَيۡهِمۡ
أَسۡتَغۡفَرۡتَ
لَهُمۡ أَمۡ
لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ لَهُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ
هُمُ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
لَا
تُنفِقُواْ
عَلَىٰ مَنۡ
عِندَ
رَسُولِ ٱللَّهِ
حَتَّىٰ
يَنفَضُّواْۗ
وَلِلَّهِ
خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا يَفۡقَهُونَ
يَقُولُونَ
لَئِن
رَّجَعۡنَآ
إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ
لَيُخۡرِجَنَّ
ٱلۡأَعَزُّ
مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ
وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِۦ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا يَعۡلَمُونَ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا تُلۡهِكُمۡ
أَمۡوَٰلُكُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُكُمۡ
عَن
ذِكۡرِٱللَّهِۚ
وَمَن يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
وَأَنفِقُواْ
مِن مَّا
رَزَقۡنَٰكُم
مِّن قَبۡلِ
أَن يَأۡتِيَ
أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ
فَيَقُولَ
رَبِّ لَوۡلَآ
أَخَّرۡتَنِيٓ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ قَرِيبٖ
فَأَصَّدَّقَ
وَأَكُن
مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَلَن
يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِذَا جَآءَ
أَجَلُهَاۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا تَعۡمَلُونَ