| |
|
|
| |
|
|
|
الجزء واحد
والعشرون |
|
|
سورة
الروم |
|
|
|
|
|
30
-
سورة
الروم
-
60
آيـة
- مدنية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
﴿1﴾
غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ﴿2﴾ فِيٓ أَدۡنَى
ٱلۡأَرۡضِ
وَهُم مِّنۢ
بَعۡدِ
غَلَبِهِمۡ
سَيَغۡلِبُونَ ﴿3﴾ فِي بِضۡعِ
سِنِينَۗ
لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ
مِن قَبۡلُ
وَمِنۢ بَعۡدُۚ
وَيَوۡمَئِذٖ
يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴿4﴾ بِنَصۡرِٱللَّهِۚ
يَنصُرُمَن
يَشَآءُۖ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُٱلرَّحِيمُ ﴿5﴾ وَعۡدَ ٱللَّهِۖ
لَا يُخۡلِفُ
ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴿6﴾ يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
غَٰفِلُونَ ﴿7﴾ أَوَلَمۡ
يَتَفَكَّرُواْ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۗ
مَّا خَلَقَ
ٱللَّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا بِٱلۡحَقِّ
وَأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۗ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنَ ٱلنَّاسِ
بِلِقَآيِٕ
رَبِّهِمۡ
لَكَٰفِرُونَ ﴿8﴾ أَوَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡۚ
كَانُوٓاْ
أَشَدَّ مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗ
وَأَثَارُواْ
ٱلۡأَرۡضَ
وَعَمَرُوهَآ
أَكۡثَرَ
مِمَّا
عَمَرُوهَا
وَجَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ
فَمَا كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَظۡلِمَهُمۡ
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ ﴿9﴾ ثُمَّ كَانَ
عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ
أَسَٰٓـُٔواْ
ٱلسُّوٓأَىٰٓ
أَن
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿10﴾ ٱللَّهُ
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
ثُمَّ إِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ ﴿11﴾ وَيَوۡمَ
تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ
يُبۡلِسُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
﴿12﴾
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُم مِّن
شُرَكَآئِهِمۡ
شُفَعَٰٓؤُاْ
وَكَانُواْ
بِشُرَكَآئِهِمۡ
كَٰفِرِينَ ﴿13﴾ وَيَوۡمَ
تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ
يَوۡمَئِذٖ
يَتَفَرَّقُونَ ﴿14﴾ فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَهُمۡ فِي
رَوۡضَةٖ
يُحۡبَرُونَ
﴿15﴾ وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ
ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي
ٱلۡعَذَابِ
مُحۡضَرُونَ
﴿16﴾
فَسُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
حِينَ تُمۡسُونَ
وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ﴿17﴾
وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَعَشِيّٗا
وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ﴿18﴾
يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ
مِنَ ٱلۡمَيِّتِ
وَيُخۡرِجُ
ٱلۡمَيِّتَ
مِنَ ٱلۡحَيِّ
وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ
وَكَذَٰلِكَ
تُخۡرَجُونَ
﴿19﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنۡ
خَلَقَكُم
مِّن تُرَابٖ
ثُمَّ إِذَآ
أَنتُم
بَشَرٞ
تَنتَشِرُونَ ﴿20﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنۡ خَلَقَ
لَكُم مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
لِّتَسۡكُنُوٓاْ
إِلَيۡهَا
وَجَعَلَ
بَيۡنَكُم
مَّوَدَّةٗ
وَرَحۡمَةًۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱخۡتِلَٰفُ
أَلۡسِنَتِكُمۡ
وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّلۡعَٰلِمِينَ ﴿22﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
مَنَامُكُم
بِٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَٱبۡتِغَآؤُكُم
مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَسۡمَعُونَ ﴿23﴾
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ
يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا
وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ
فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ
مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴿24﴾
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ
ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ
ثُمَّ إِذَا
دَعَاكُمۡ
دَعۡوَةٗ
مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ
إِذَآ
أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ ﴿25﴾
وَلَهُۥ مَن
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
كُلّٞ لَّهُۥ
قَٰنِتُونَ ﴿26﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
وَهُوَ أَهۡوَنُ
عَلَيۡهِۚ
وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ ﴿27﴾
ضَرَبَ
لَكُم
مَّثَلٗا
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡۖ
هَل لَّكُم
مِّن مَّا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُم
مِّن
شُرَكَآءَ
فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ
فَأَنتُمۡ
فِيهِ سَوَآءٞ
تَخَافُونَهُمۡ
كَخِيفَتِكُمۡ
أَنفُسَكُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ ﴿28﴾
بَلِ ٱتَّبَعَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُم
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖۖ
فَمَن يَهۡدِي
مَنۡ
أَضَلَّ ٱللَّهُۖ
وَمَا لَهُم
مِّن نَّٰصِرِينَ ﴿29﴾
فَأَقِمۡ
وَجۡهَكَ
لِلدِّينِ
حَنِيفٗاۚ
فِطۡرَتَ ٱللَّهِ
ٱلَّتِي
فَطَرَ ٱلنَّاسَ
عَلَيۡهَاۚ
لَا تَبۡدِيلَ
لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴿30﴾
1/2 مُنِيبِينَ
إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَلَا
تَكُونُواْ
مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴿31﴾
مِنَ ٱلَّذِينَ
فَرَّقُواْ
دِينَهُمۡ
وَكَانُواْ
شِيَعٗاۖ
كُلُّ
حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴿32﴾ وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ
رَبَّهُم
مُّنِيبِينَ
إِلَيۡهِ
ثُمَّ إِذَآ
أَذَاقَهُم
مِّنۡهُ رَحۡمَةً
إِذَا
فَرِيقٞ
مِّنۡهُم
بِرَبِّهِمۡ
يُشۡرِكُونَ ﴿33﴾
لِيَكۡفُرُواْ
بِمَآ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ
فَتَمَتَّعُواْ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ ﴿34﴾
أَمۡ أَنزَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
سُلۡطَٰنٗا
فَهُوَ
يَتَكَلَّمُ
بِمَا
كَانُواْ
بِهِۦ يُشۡرِكُونَ ﴿35﴾
وَإِذَآ
أَذَقۡنَا
ٱلنَّاسَ
رَحۡمَةٗ
فَرِحُواْ
بِهَاۖ
وَإِن تُصِبۡهُمۡ
سَيِّئَةُۢ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
إِذَا هُمۡ
يَقۡنَطُونَ ﴿36﴾
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ ٱللَّهَ
يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ ﴿37﴾
فَـَٔاتِ
ذَا
ٱلۡقُرۡبَىٰ
حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ
وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ
ذَٰلِكَ خَيۡرٞ
لِّلَّذِينَ
يُرِيدُونَ
وَجۡهَ ٱللَّهِۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿38﴾
وَمَآ
ءَاتَيۡتُم
مِّن رِّبٗا
لِّيَرۡبُوَاْ
فِيٓ أَمۡوَٰلِ
ٱلنَّاسِ
فَلَا يَرۡبُواْ
عِندَ ٱللَّهِۖ
وَمَآ
ءَاتَيۡتُم
مِّن
زَكَوٰةٖ
تُرِيدُونَ
وَجۡهَ ٱللَّهِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ
ٱلۡمُضۡعِفُونَ ﴿39﴾
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
ثُمَّ
رَزَقَكُمۡ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ
هَلۡ مِن
شُرَكَآئِكُم
مَّن يَفۡعَلُ
مِن ذَٰلِكُم
مِّن شَيۡءٖۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴿40﴾
ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ
فِي ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
بِمَا
كَسَبَتۡ أَيۡدِي
ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي
عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴿41﴾ قُلۡ
سِيرُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلُۚ
كَانَ أَكۡثَرُهُم
مُّشۡرِكِينَ ﴿42﴾ فَأَقِمۡ
وَجۡهَكَ
لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ
مِن
قَبۡلِ أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ لَّا
مَرَدَّ
لَهُۥ مِنَ
ٱللَّهِۖ
يَوۡمَئِذٖ
يَصَّدَّعُونَ ﴿43﴾ مَن
كَفَرَ
فَعَلَيۡهِ
كُفۡرُهُۥۖ
وَمَنۡ
عَمِلَ صَٰلِحٗا
فَلِأَنفُسِهِمۡ
يَمۡهَدُونَ ﴿44﴾ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِن فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
لَا يُحِبُّ
ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿45﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَن يُرۡسِلَ
ٱلرِّيَاحَ
مُبَشِّرَٰتٖ
وَلِيُذِيقَكُم
مِّن رَّحۡمَتِهِۦ
وَلِتَجۡرِيَ
ٱلۡفُلۡكُ
بِأَمۡرِهِۦ
وَلِتَبۡتَغُواْ
مِن فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
﴿46﴾
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مِن قَبۡلِكَ
رُسُلًا
إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ
فَجَآءُوهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَٱنتَقَمۡنَا
مِنَ ٱلَّذِينَ
أَجۡرَمُواْۖ
وَكَانَ
حَقًّا
عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿47﴾
ٱللَّهُ ٱلَّذِي
يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ
فَتُثِيرُ
سَحَابٗا
فَيَبۡسُطُهُۥ
فِي ٱلسَّمَآءِ
كَيۡفَ
يَشَآءُ
وَيَجۡعَلُهُۥ
كِسَفٗا
فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ
يَخۡرُجُ
مِنۡ
خِلَٰلِهِۦۖ
فَإِذَآ
أَصَابَ
بِهِۦ مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦٓ
إِذَا هُمۡ
يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴿48﴾
وَإِن
كَانُواْ
مِن قَبۡلِ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيۡهِم
مِّن قَبۡلِهِۦ
لَمُبۡلِسِينَ ﴿49﴾
فَٱنظُرۡ
إِلَىٰٓ
ءَاثَٰرِ
رَحۡمَتِ ٱللَّهِ
كَيۡفَ
يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ
مَوۡتِهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ
لَمُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ ﴿50﴾ وَلَئِنۡ
أَرۡسَلۡنَا
رِيحٗا
فَرَأَوۡهُ
مُصۡفَرّٗا
لَّظَلُّواْ
مِنۢ بَعۡدِهِۦ
يَكۡفُرُونَ ﴿51﴾ فَإِنَّكَ
لَا تُسۡمِعُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَلَا تُسۡمِعُ
ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ
إِذَا
وَلَّوۡاْ
مُدۡبِرِينَ ﴿52﴾ وَمَآ
أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن
ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن
يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم
مُّسۡلِمُونَ
﴿53﴾ 3/4 ٱللَّهُ ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن ضَعۡفٖ
ثُمَّ
جَعَلَ مِنۢ
بَعۡدِ ضَعۡفٖ
قُوَّةٗ
ثُمَّ
جَعَلَ مِنۢ
بَعۡدِ
قُوَّةٖ ضَعۡفٗا
وَشَيۡبَةٗۚ
يَخۡلُقُ
مَا يَشَآءُۚ
وَهُوَٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡقَدِيرُ﴿54﴾ وَيَوۡمَ
تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ
يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
مَا
لَبِثُواْ
غَيۡرَ
سَاعَةٖۚ
كَذَٰلِكَ
كَانُواْ
يُؤۡفَكُونَ ﴿55﴾
وَقَالَ ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
وَٱلۡإِيمَٰنَ
لَقَدۡ
لَبِثۡتُمۡ
فِي كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡبَعۡثِۖ
فَهَٰذَا
يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ
وَلَٰكِنَّكُمۡ
كُنتُمۡ لَا
تَعۡلَمُونَ ﴿56﴾
فَيَوۡمَئِذٖ
لَّا
يَنفَعُ ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مَعۡذِرَتُهُمۡ
وَلَا هُمۡ
يُسۡتَعۡتَبُونَ
﴿57﴾
وَلَقَدۡ
ضَرَبۡنَا
لِلنَّاسِ
فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ
مِن كُلِّ
مَثَلٖۚ
وَلَئِن جِئۡتَهُم
بِـَٔايَةٖ
لَّيَقُولَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ أَنتُمۡ
إِلَّا
مُبۡطِلُونَ
﴿58﴾
كَذَٰلِكَ
يَطۡبَعُ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ ٱلَّذِينَ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿59﴾
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۖ
وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُوقِنُونَ ﴿60﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
410 |
| |
|
|
|
الجزء واحد
والعشرون |
|
|
سورة
لقمان |
|
|
|
|
|
31
-
سورة
لقمان
-
34
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ ﴿1﴾
تِلۡكَ ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ﴿2﴾
هُدٗى وَرَحۡمَةٗ
لِّلۡمُحۡسِنِينَ
﴿3﴾ ٱلَّذِينَ
يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَىٰ هُدٗى
مِّن
رَّبِّهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿5﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ
مَن يَشۡتَرِي
لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ
لِيُضِلَّ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَيَتَّخِذَهَا
هُزُوًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ ﴿6﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتُنَا
وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا
كَأَن لَّمۡ
يَسۡمَعۡهَا
كَأَنَّ فِيٓ
أُذُنَيۡهِ
وَقۡرٗاۖ
فَبَشِّرۡهُ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ ﴿7﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُمۡ
جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ ﴿8﴾ خَٰلِدِينَ
فِيهَاۖ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٗاۚ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ ﴿9﴾ خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
بِغَيۡرِ
عَمَدٖ
تَرَوۡنَهَاۖ
وَأَلۡقَىٰ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
رَوَٰسِيَ
أَن تَمِيدَ
بِكُمۡ
وَبَثَّ
فِيهَا مِن
كُلِّ دَآبَّةٖۚ
وَأَنزَلۡنَا
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا مِن
كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ﴿10﴾ هَٰذَا خَلۡقُ
ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ
ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ
ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ
﴿11﴾
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ
أَنِ ٱشۡكُرۡ
لِلَّهِۚ
وَمَن يَشۡكُرۡ
فَإِنَّمَا
يَشۡكُرُ
لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
غَنِيٌّ
حَمِيدٞ ﴿12﴾
وَإِذۡ
قَالَ
لُقۡمَٰنُ
لِٱبۡنِهِۦ
وَهُوَ
يَعِظُهُۥ
يَٰبُنَيَّ
لَا تُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ
لَظُلۡمٌ
عَظِيمٞ
﴿13﴾
وَوَصَّيۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
بِوَٰلِدَيۡهِ
حَمَلَتۡهُ
أُمُّهُۥ
وَهۡنًا
عَلَىٰ وَهۡنٖ
وَفِصَٰلُهُۥ
فِي عَامَيۡنِ
أَنِ ٱشۡكُرۡ
لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ
إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ﴿14﴾
وَإِن جَٰهَدَاكَ
عَلَىٰٓ أَن
تُشۡرِكَ
بِي مَا لَيۡسَ
لَكَ بِهِۦ
عِلۡمٞ
فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ
وَصَاحِبۡهُمَا
فِي ٱلدُّنۡيَا
مَعۡرُوفٗاۖ
وَٱتَّبِعۡ
سَبِيلَ مَنۡ
أَنَابَ
إِلَيَّۚ
ثُمَّ
إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ
فَأُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿15﴾ يَٰبُنَيَّ
إِنَّهَآ
إِن تَكُ مِثۡقَالَ
حَبَّةٖ
مِّنۡ
خَرۡدَلٖ
فَتَكُن فِي
صَخۡرَةٍ
أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ
يَأۡتِ
بِهَا ٱللَّهُۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَطِيفٌ
خَبِيرٞ
﴿16﴾ يَٰبُنَيَّ
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ
وَأۡمُرۡ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَٱنۡهَ
عَنِ ٱلۡمُنكَرِ
وَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ مَآ
أَصَابَكَۖ
إِنَّ ذَٰلِكَ
مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ
﴿17﴾
وَلَا
تُصَعِّرۡ
خَدَّكَ
لِلنَّاسِ
وَلَا تَمۡشِ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ
ٱللَّهَ لَا
يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ﴿18﴾
وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن
صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ
لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ﴿19﴾
أَلَمۡ
تَرَوۡاْ
أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ
لَكُم مَّا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَأَسۡبَغَ
عَلَيۡكُمۡ
نِعَمَهُۥ
ظَٰهِرَةٗ
وَبَاطِنَةٗۗ
وَمِنَ ٱلنَّاسِ
مَن يُجَٰدِلُ
فِي ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَلَا هُدٗى
وَلَا كِتَٰبٖ
مُّنِيرٖ ﴿20﴾وَإِذَا قِيلَ
لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ
مَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا
وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ
عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴿21﴾
42 وَمَن يُسۡلِمۡ
وَجۡهَهُۥٓ
إِلَى ٱللَّهِ
وَهُوَ مُحۡسِنٞ
فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ
بِٱلۡعُرۡوَةِ
ٱلۡوُثۡقَىٰۗ
وَإِلَى ٱللَّهِ
عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ﴿22﴾
وَمَن
كَفَرَ
فَلَا يَحۡزُنكَ
كُفۡرُهُۥٓۚ
إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ
فَنُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوٓاْۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿23﴾
نُمَتِّعُهُمۡ
قَلِيلٗا
ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ
إِلَىٰ
عَذَابٍ
غَلِيظٖ ﴿24﴾
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۚ
قُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ
لَا يَعۡلَمُونَ
﴿25﴾
لِلَّهِ
مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
﴿26﴾
وَلَوۡ
أَنَّمَا
فِي ٱلۡأَرۡضِ
مِن
شَجَرَةٍ
أَقۡلَٰمٞ
وَٱلۡبَحۡرُ
يَمُدُّهُۥ
مِنۢ بَعۡدِهِۦ
سَبۡعَةُ
أَبۡحُرٖ
مَّا
نَفِدَتۡ
كَلِمَٰتُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
﴿27﴾مَّا خَلۡقُكُمۡ
وَلَا بَعۡثُكُمۡ
إِلَّا
كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ﴿28﴾ أَلَمۡ
تَرَ أَنَّ
ٱللَّهَ
يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ
وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ
وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ
يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى
وَأَنَّ ٱللَّهَ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ ﴿29﴾ ذَٰلِكَ
بِأَنَّ ٱللَّهَ
هُوَٱلۡحَقُّ
وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ
ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ
ٱللَّهَ هُوَٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴿30﴾ أَلَمۡ
تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي
ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ
ٱللَّهِ
لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ
صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴿31﴾
وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ
دَعَوُاْ ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا
نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم
مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ
بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ
كَفُورٖ ﴿32﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ
رَبَّكُمۡ
وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ
عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ
عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۖ
فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم
بِٱللَّهِ
ٱلۡغَرُورُ ﴿33﴾ إِنَّ
ٱللَّهَ
عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ
وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي
ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ
مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي
نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ
ٱللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرُۢ ﴿34﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
414 |
| |
|
|
|
الجزء واحد
والعشرون |
|
|
سورة
السجده |
|
|
|
|
|
32
-
سورة
السجدة
-
30
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ ﴿1﴾
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ
لَا رَيۡبَ
فِيهِ مِن
رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿2﴾ أَمۡ
يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ
بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن
نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ
يَهۡتَدُونَ ﴿3﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
فِي سِتَّةِ
أَيَّامٖ
ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ
مَا لَكُم
مِّن
دُونِهِۦ
مِن وَلِيّٖ
وَلَا
شَفِيعٍۚ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
﴿4﴾ يُدَبِّرُ
ٱلۡأَمۡرَ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
إِلَى ٱلۡأَرۡضِ
ثُمَّ يَعۡرُجُ
إِلَيۡهِ
فِي يَوۡمٖ
كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ
أَلۡفَ
سَنَةٖ
مِّمَّا
تَعُدُّونَ ﴿5﴾ ذَٰلِكَ عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
ٱلۡعَزِيزُٱلرَّحِيمُ ﴿6﴾
ٱلَّذِيٓ
أَحۡسَنَ
كُلَّ شَيۡءٍ
خَلَقَهُۥۖ
وَبَدَأَ
خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ
مِن
طِينٖ ﴿7﴾ ثُمَّ
جَعَلَ نَسۡلَهُۥ
مِن سُلَٰلَةٖ
مِّن مَّآءٖ
مَّهِينٖ ﴿8﴾ ثُمَّ
سَوَّىٰهُ
وَنَفَخَ
فِيهِ مِن
رُّوحِهِۦۖ
وَجَعَلَ
لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ
قَلِيلٗا
مَّا تَشۡكُرُونَ ﴿9﴾ وَقَالُوٓاْ
أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا
لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ﴿10﴾
1/4 قُلۡ
يَتَوَفَّىٰكُم
مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ
ٱلَّذِي وُكِّلَ
بِكُمۡ
ثُمَّ إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
تُرۡجَعُونَ ﴿11﴾ وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
نَاكِسُواْ
رُءُوسِهِمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا
وَسَمِعۡنَا
فَٱرۡجِعۡنَا
نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا
إِنَّا
مُوقِنُونَ ﴿12﴾ وَلَوۡ
شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا
كُلَّ نَفۡسٍ
هُدَىٰهَا
وَلَٰكِنۡ
حَقَّ
ٱلۡقَوۡلُ
مِنِّي
لَأَمۡلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ ٱلۡجِنَّةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجۡمَعِينَ ﴿13﴾ فَذُوقُواْ بِمَا
نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ
ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿14﴾ إِنَّمَا
يُؤۡمِنُ
بِـَٔايَٰتِنَا
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِّرُواْ
بِهَا
خَرُّواْۤ
سُجَّدٗاۤ
وَسَبَّحُواْ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡ
وَهُمۡ لَايَسۡتَكۡبِرُونَ
۩
﴿15﴾ تَتَجَافَىٰ
جُنُوبُهُمۡ
عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ
يَدۡعُونَ
رَبَّهُمۡ
خَوۡفٗا
وَطَمَعٗا وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ ﴿16﴾ فَلَا
تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم
مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا
كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
﴿17﴾ أَفَمَن
كَانَ مُؤۡمِنٗا
كَمَن كَانَ
فَاسِقٗاۚ
لَّا يَسۡتَوُۥنَ ﴿18﴾ أَمَّا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَلَهُمۡ
جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا
كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴿19﴾ وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ
ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن
يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا
وَقِيلَ
لَهُمۡ
ذُوقُواْ
عَذَابَ ٱلنَّارِ
ٱلَّذِي
كُنتُم بِهِۦ
تُكَذِّبُونَ
﴿20﴾ وَلَنُذِيقَنَّهُم
مِّنَ ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَدۡنَىٰ
دُونَ ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَكۡبَرِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ ﴿21﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ
مِمَّن
ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِۦ
ثُمَّ أَعۡرَضَ
عَنۡهَآۚ
إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
مُنتَقِمُونَ ﴿22﴾ وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ
فَلَا تَكُن
فِي مِرۡيَةٖ
مِّن
لِّقَآئِهِۦۖ
وَجَعَلۡنَٰهُ
هُدٗى
لِّبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴿23﴾ وَجَعَلۡنَا
مِنۡهُمۡ
أَئِمَّةٗ
يَهۡدُونَ
بِأَمۡرِنَا
لَمَّا
صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يُوقِنُونَ ﴿24﴾ إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ يَفۡصِلُ
بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴿25﴾ أَوَلَمۡ
يَهۡدِ
لَهُمۡ كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
مِن قَبۡلِهِم
مِّنَ ٱلۡقُرُونِ
يَمۡشُونَ فِي
مَسَٰكِنِهِمۡۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٍۚ
أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ﴿26﴾ أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا
نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ
إِلَى ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡجُرُزِ
فَنُخۡرِجُ
بِهِۦ زَرۡعٗا
تَأۡكُلُ
مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ
وَأَنفُسُهُمۡۚ
أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ﴿27﴾ وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ هَٰذَا
ٱلۡفَتۡحُ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
﴿28﴾ قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ
لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِيمَٰنُهُمۡ
وَلَا هُمۡ
يُنظَرُونَ ﴿29﴾ فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ
إِنَّهُم
مُّنتَظِرُونَ ﴿30﴾
1/2 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
417 |
| |
|
|
|
الجزء واحد
والعشرون |
|
|
سورة
الأحزاب |
|
|
|
|
|
33
-
سورة
الأحزاب
-
73
آيـة
- مدنية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
427 |
| |
|
|
|
الجزء الثاني
والعشرون |
|
|
سورة
سبأ |
|
|
|
|
|
34
-
سورة
سبأ
-
54
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ ٱلَّذِي
لَهُۥ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ
فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَهُوَٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ ﴿1﴾ يَعۡلَمُ
مَا يَلِجُ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
يَخۡرُجُ
مِنۡهَا
وَمَا
يَنزِلُ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
وَمَا يَعۡرُجُ
فِيهَاۚ
وَهُوَٱلرَّحِيمُ ٱلۡغَفُورُ ﴿2﴾وَقَالَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَا تَأۡتِينَا
ٱلسَّاعَةُۖ
قُلۡ بَلَىٰ
وَرَبِّي
لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ
عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ
لَا يَعۡزُبُ
عَنۡهُ مِثۡقَالُ
ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَلَآ أَصۡغَرُ
مِن ذَٰلِكَ
وَلَآ أَكۡبَرُ
إِلَّا فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٖ ﴿3﴾ لِّيَجۡزِيَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُم مَّغۡفِرَةٞ
وَرِزۡقٞ
كَرِيمٞ
﴿4﴾
وَٱلَّذِينَ
سَعَوۡ فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
مُعَٰجِزِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مِّن رِّجۡزٍ
أَلِيمٞ ﴿5﴾ وَيَرَى ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ
ٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ مِن
رَّبِّكَ
هُوَٱلۡحَقَّ
وَيَهۡدِيٓ
إِلَىٰ صِرَٰطِ
ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴿6﴾
وَقَالَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
هَلۡ
نَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا
مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ
لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ ﴿7﴾ أَفۡتَرَىٰ
عَلَى ٱللَّهِ
كَذِبًا أَم بِهِۦ
جِنَّةُۢ
بَلِ ٱلَّذِينَ
لَا يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
فِي ٱلۡعَذَابِ
وَٱلضَّلَٰلِ
ٱلۡبَعِيدِ ﴿8﴾ أَفَلَمۡ
يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ
ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ
كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي
ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ
مُّنِيبٖ
﴿9﴾ 3/4 وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
دَاوُۥدَ
مِنَّا فَضۡلٗاۖ
يَٰجِبَالُ
أَوِّبِي
مَعَهُۥ وَٱلطَّيۡرَۖ
وَأَلَنَّا
لَهُ ٱلۡحَدِيدَ ﴿10﴾ أَنِ ٱعۡمَلۡ
سَٰبِغَٰتٖ
وَقَدِّرۡ
فِي ٱلسَّرۡدِۖ
وَٱعۡمَلُواْ
صَٰلِحًاۖ
إِنِّي
بِمَا تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ﴿11﴾
وَلِسُلَيۡمَٰنَ
ٱلرِّيحَ
غُدُوُّهَا
شَهۡرٞ
وَرَوَاحُهَا
شَهۡرٞۖ
وَأَسَلۡنَا
لَهُۥ عَيۡنَ
ٱلۡقِطۡرِۖ
وَمِنَ ٱلۡجِنِّ
مَن يَعۡمَلُ
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
بِإِذۡنِ
رَبِّهِۦۖ
وَمَن يَزِغۡ
مِنۡهُمۡ
عَنۡ أَمۡرِنَا
نُذِقۡهُ
مِنۡ
عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴿12﴾ يَعۡمَلُونَ
لَهُۥ مَا
يَشَآءُ
مِن مَّحَٰرِيبَ
وَتَمَٰثِيلَ
وَجِفَانٖ كَٱلۡجَوَابِ
وَقُدُورٖ
رَّاسِيَٰتٍۚ
ٱعۡمَلُوٓاْ
ءَالَ دَاوُۥدَ
شُكۡرٗاۚ
وَقَلِيلٞ
مِّنۡ
عِبَادِيَ
ٱلشَّكُورُ
﴿13﴾ فَلَمَّا
قَضَيۡنَا
عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ
مَا
دَلَّهُمۡ
عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ
إِلَّا دَآبَّةُ
ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ
مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ
ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ
ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡمُهِينِ ﴿14﴾ لَقَدۡ
كَانَ
لِسَبَإٖ
فِي مَسۡكَنِهِمۡ
ءَايَةٞۖ
جَنَّتَانِ
عَن يَمِينٖ
وَشِمَالٖۖ
كُلُواْ مِن
رِّزۡقِ
رَبِّكُمۡ
وَٱشۡكُرُواْ
لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ
طَيِّبَةٞ
وَرَبٌّ
غَفُورٞ ﴿15﴾
فَأَعۡرَضُواْ
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ
وَبَدَّلۡنَٰهُم
بِجَنَّتَيۡهِمۡ
جَنَّتَيۡنِ
ذَوَاتَيۡ
أُكُلٍ خَمۡطٖ
وَأَثۡلٖ
وَشَيۡءٖ
مِّن سِدۡرٖ
قَلِيلٖ ﴿16﴾
ذَٰلِكَ
جَزَيۡنَٰهُم
بِمَا
كَفَرُواْۖ
وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ
إِلَّا ٱلۡكَفُورَ ﴿17﴾
وَجَعَلۡنَا
بَيۡنَهُمۡ
وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى
ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا
فِيهَا قُرٗى
ظَٰهِرَةٗ
وَقَدَّرۡنَا
فِيهَا ٱلسَّيۡرَۖ
سِيرُواْ
فِيهَا لَيَالِيَ
وَأَيَّامًا
ءَامِنِينَ ﴿18﴾
فَقَالُواْ
رَبَّنَا بَٰعِدۡ
بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا
وَظَلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
فَجَعَلۡنَٰهُمۡ
أَحَادِيثَ
وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ
كُلَّ
مُمَزَّقٍۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّكُلِّ
صَبَّارٖ
شَكُورٖ﴿19﴾ وَلَقَدۡ
صَدَّقَ
عَلَيۡهِمۡ
إِبۡلِيسُ
ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ
إِلَّا
فَرِيقٗا
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿20﴾ وَمَا كَانَ
لَهُۥ عَلَيۡهِم
مِّن سُلۡطَٰنٍ
إِلَّا
لِنَعۡلَمَ
مَن يُؤۡمِنُ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
مِمَّنۡ
هُوَ مِنۡهَا
فِي شَكّٖۗ
وَرَبُّكَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٍ
حَفِيظٞ ﴿21﴾ قُلِ ٱدۡعُواْ
ٱلَّذِينَ
زَعَمۡتُم
مِّن
دُونِ ٱللَّهِ
لَا يَمۡلِكُونَ
مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ
فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم
مِّن ظَهِيرٖ ﴿22﴾ وَلَا
تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ
عِندَهُۥٓ
إِلَّا
لِمَنۡ
أَذِنَ لَهُۥۚ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فُزِّعَ عَن
قُلُوبِهِمۡ
قَالُواْ
مَاذَا
قَالَ
رَبُّكُمۡۖ
قَالُواْ
ٱلۡحَقَّۖ
وَهُوَٱلۡعَلِيُّ
ٱلۡكَبِيرُ ﴿23﴾ 44 قُلۡ
مَن يَرۡزُقُكُم
مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
قُلِ ٱللَّهُۖ
وَإِنَّآ
أَوۡ
إِيَّاكُمۡ
لَعَلَىٰ
هُدًى أَوۡ
فِي ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ ﴿24﴾ قُل
لَّا تُسۡـَٔلُونَ
عَمَّآ أَجۡرَمۡنَا
وَلَا نُسۡـَٔلُ
عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴿25﴾ قُلۡ
يَجۡمَعُ
بَيۡنَنَا
رَبُّنَا
ثُمَّ يَفۡتَحُ
بَيۡنَنَا
بِٱلۡحَقِّ
وَهُوَٱلۡفَتَّاحُ
ٱلۡعَلِيمُ ﴿26﴾ قُلۡ
أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ
أَلۡحَقۡتُم
بِهِۦ
شُرَكَآءَۖ
كـَلَّاۚ
بَلۡ هُوَٱللَّهُ
ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴿27﴾ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ
إِلَّا كَآفَّةٗ
لِّلنَّاسِ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗا
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ
لَا يَعۡلَمُونَ
﴿28﴾ وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
﴿29﴾ قُل لَّكُم
مِّيعَادُ
يَوۡمٖ لَّا
تَسۡتَـٔۡخِرُونَ
عَنۡهُ
سَاعَةٗ
وَلَاتَسۡتَقۡدِمُونَ ﴿30﴾وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ
بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي
بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ
ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ
رَبِّهِمۡ
يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ
ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ
ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ
لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ
﴿31﴾ قَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَكۡبَرُواْ
لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ
أَنَحۡنُ
صَدَدۡنَٰكُمۡ
عَنِ ٱلۡهُدَىٰ
بَعۡدَ إِذۡ
جَآءَكُمۖ
بَلۡ كُنتُم
مُّجۡرِمِينَ ﴿32﴾ وَقَالَ ٱلَّذِينَ
ٱسۡتُضۡعِفُواْ
لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ
بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
إِذۡ
تَأۡمُرُونَنَآ
أَن نَّكۡفُرَ
بِٱللَّهِ
وَنَجۡعَلَ
لَهُۥٓ
أَندَادٗاۚ
وَأَسَرُّواْ
ٱلنَّدَامَةَ
لَمَّا
رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ
وَجَعَلۡنَا
ٱلۡأَغۡلَٰلَ
فِيٓ أَعۡنَاقِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۖ
هَلۡ يُجۡزَوۡنَ
إِلَّا مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿33﴾ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا
فِي قَرۡيَةٖ
مِّن
نَّذِيرٍ
إِلَّا
قَالَ مُتۡرَفُوهَآ
إِنَّا
بِمَآ أُرۡسِلۡتُم
بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴿34﴾
وَقَالُواْ
نَحۡنُ أَكۡثَرُ
أَمۡوَٰلٗا
وَأَوۡلَٰدٗا
وَمَا نَحۡنُ
بِمُعَذَّبِينَ ﴿35﴾ قُلۡ إِنَّ
رَبِّي يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿36﴾ وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ
وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم
بِٱلَّتِي
تُقَرِّبُكُمۡ
عِندَنَا
زُلۡفَىٰٓ
إِلَّا مَنۡ
ءَامَنَ
وَعَمِلَ صَٰلِحٗا
فَأُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
جَزَآءُ
ٱلضِّعۡفِ
بِمَا
عَمِلُواْ
وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ
ءَامِنُونَ ﴿37﴾ وَٱلَّذِينَ
يَسۡعَوۡنَ
فِيٓ ءَايَٰتِنَا
مُعَٰجِزِينَ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي ٱلۡعَذَابِ
مُحۡضَرُونَ
﴿38﴾ قُلۡ إِنَّ
رَبِّي يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ
مِنۡ عِبَادِهِۦ
وَيَقۡدِرُ
لَهُۥۚ
وَمَآ
أَنفَقۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَهُوَ
يُخۡلِفُهُۥۖ وَهُوَ خَيۡرُ
ٱلرَّٰزِقِينَ ﴿39﴾
وَيَوۡمَ
يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ
إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ﴿40﴾
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ
وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ
كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ
أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ﴿41﴾ فَٱلۡيَوۡمَ
لَا يَمۡلِكُ
بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٖ
نَّفۡعٗا
وَلَا ضَرّٗا
وَنَقُولُ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلنَّارِ ٱلَّتِي
كُنتُم
بِهَا
تُكَذِّبُونَ ﴿42﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ
يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ
يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا
هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ
لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا
سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴿43﴾
وَمَآ
ءَاتَيۡنَٰهُم
مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ
أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن
نَّذِيرٖ ﴿44﴾وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ
وَمَا بَلَغُواْ
مِعۡشَارَ
مَآ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ
فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ
﴿45﴾ 1/4 قُلۡ إِنَّمَآ
أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ
أَن تَقُومُواْ
لِلَّهِ مَثۡنَىٰ
وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا
بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ
إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ
عَذَابٖ شَدِيدٖ﴿46﴾ قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم
مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ
أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى
ٱللَّهِۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ
شَهِيدٞ ﴿47﴾ قُلۡ
إِنَّ
رَبِّي يَقۡذِفُ
بِٱلۡحَقِّ
عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ
﴿48﴾ قُلۡ
جَآءَ ٱلۡحَقُّ
وَمَا يُبۡدِئُ
ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا
يُعِيدُ ﴿49﴾ قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ
فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ
وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ
إِلَيَّ رَبِّيٓۚ
إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيب
﴿50﴾ وَلَوۡ
تَرَىٰٓ إِذۡ
فَزِعُواْ
فَلَا فَوۡتَ
وَأُخِذُواْ
مِن
مَّكَانٖ قَرِيبٖ ﴿51﴾
وَقَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِهِۦ
وَأَنَّىٰ
لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ
مِن
مَّكَانِۭ
بَعِيدٖ ﴿52﴾
وَقَدۡ
كَفَرُواْ
بِهِۦ مِن
قَبۡلُۖ
وَيَقۡذِفُونَ
بِٱلۡغَيۡبِ
مِن
مَّكَانِۭ
بَعِيدٖ ﴿53﴾
وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ
وَبَيۡنَ
مَا يَشۡتَهُونَ
كَمَا
فُعِلَ
بِأَشۡيَاعِهِم
مِّن قَبۡلُۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
فِي شَكّٖ
مُّرِيبِۭ ﴿54﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
434 |
| |
|
|
|
الجزء الثاني
والعشرون |
|
سورة فاطر |
|
|
|
|
|
35
-
سورة
فاطر
-
45
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ
وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي
ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
﴿1﴾ مَّا
يَفۡتَحِ
ٱللَّهُ
لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ
فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ وَمَا يُمۡسِكۡ
فَلَا مُرۡسِلَ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ ﴿2﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ
خَٰلِقٍ
غَيۡرُ ٱللَّهِ
يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ
إِلَٰهَ إِلَّا
هُوَۖ
فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴿3﴾
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى
ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ﴿4﴾
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ
ٱلۡغَرُورُ﴿5﴾
إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ
إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ
لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴿6﴾
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٌ ﴿7﴾ أَفَمَن
زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ
ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن
يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ
ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ﴿8﴾ وَٱللَّهُ
ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ
بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ
ٱلنُّشُورُ ﴿9﴾
مَن كَانَ
يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ
فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ
جَمِيعًاۚ
إِلَيۡهِ
يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ
ٱلطَّيِّبُ
وَٱلۡعَمَلُ
ٱلصَّٰلِحُ
يَرۡفَعُهُۥۚ
وَٱلَّذِينَ
يَمۡكُرُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
شَدِيدٞۖ
وَمَكۡرُ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُوَ
يَبُورُ ﴿10﴾ وَٱللَّهُ
خَلَقَكُم
مِّن تُرَابٖ
ثُمَّ مِن
نُّطۡفَةٖ
ثُمَّ
جَعَلَكُمۡ
أَزۡوَٰجٗاۚ
وَمَا تَحۡمِلُ
مِنۡ أُنثَىٰ
وَلَا
تَضَعُ
إِلَّا
بِعِلۡمِهِۦۚ
وَمَا يُعَمَّرُ
مِن
مُّعَمَّرٖوَلَا
يُنقَصُ مِنۡ
عُمُرِهِۦٓ
إِلَّا فِي
كِتَٰبٍۚ
إِنَّ ذَٰلِكَ
عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ
﴿11﴾
وَمَا يَسۡتَوِي
ٱلۡبَحۡرَانِ
هَٰذَا عَذۡبٞ
فُرَاتٞ سَآئِغٞ
شَرَابُهُۥ
وَهَٰذَا
مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ
وَمِن كُلّٖ
تَأۡكُلُونَ
لَحۡمٗا
طَرِيّٗا
وَتَسۡتَخۡرِجُونَ
حِلۡيَةٗ
تَلۡبَسُونَهَاۖ
وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ
فِيهِ
مَوَاخِرَ
لِتَبۡتَغُواْ
مِن فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
﴿12﴾
يُولِجُ ٱلَّيۡلَ
فِي ٱلنَّهَارِ
وَيُولِجُ
ٱلنَّهَارَ
فِي ٱلَّيۡلِ
وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَۖ
كُلّٞ يَجۡرِي
لِأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡ
لَهُ ٱلۡمُلۡكُۚ
وَٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن دُونِهِۦ
مَا يَمۡلِكُونَ
مِن قِطۡمِيرٍ
﴿13﴾
إِن
تَدۡعُوهُمۡ
لَايَسۡمَعُواْ
دُعَآءَكُمۡ
وَلَوۡ
سَمِعُواْ
مَا ٱسۡتَجَابُواْ
لَكُمۡۖ
وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ
يَكۡفُرُونَ
بِشِرۡكِكُمۡۚ
وَلَا
يُنَبِّئُكَ
مِثۡلُ
خَبِيرٖ
﴿14﴾
1/2 يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ
إِلَى ٱللَّهِۖ
وَٱللَّهُ
هُوَٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ ﴿15﴾
إِن يَشَأۡ
يُذۡهِبۡكُمۡ
وَيَأۡتِ
بِخَلۡقٖ
جَدِيدٖ ﴿16﴾ وَمَا ذَٰلِكَ
عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ
﴿17﴾ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن
تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءٞ وَلَوۡ كَانَ
ذَا قُرۡبَىٰٓۗ إِنَّمَا تُنذِرُٱلَّذِينَ
يَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُم
بِٱلۡغَيۡبِ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَۚ
وَمَن
تَزَكَّىٰ
فَإِنَّمَا
يَتَزَكَّىٰ
لِنَفۡسِهِۦۚ
وَإِلَى ٱللَّهِ
ٱلۡمَصِيرُ ﴿18﴾
وَمَا يَسۡتَوِي
ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُ ﴿19﴾
وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ
وَلَا
ٱلنُّورُ ﴿20﴾
وَلَا
ٱلظِّلُّ
وَلَا ٱلۡحَرُورُ ﴿21﴾ وَمَا يَسۡتَوِي
ٱلۡأَحۡيَآءُ
وَلَا
ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
يُسۡمِعُ
مَن يَشَآءُۖ
وَمَآ
أَنتَ بِمُسۡمِعٖ
مَّن فِي
ٱلۡقُبُورِ ﴿22﴾
إِنۡ أَنتَ
إِلَّا
نَذِيرٌ ﴿23﴾
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
بَشِيرٗا
وَنَذِيرٗاۚ
وَإِن مِّنۡ
أُمَّةٍ
إِلَّاخَلَا
فِيهَا
نَذِيرٞ ﴿24﴾
وَإِن
يُكَذِّبُوكَ
فَقَدۡ
كَذَّبَ ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡ
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَبِٱلزُّبُرِ
وَبِٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُنِيرِ ﴿25﴾
ثُمَّ أَخَذۡتُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ ﴿26﴾
أَلَمۡ تَرَ
أَنَّ ٱللَّهَ
أَنزَلَ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦ
ثَمَرَٰتٖ
مُّخۡتَلِفًا
أَلۡوَٰنُهَاۚ
وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ
جُدَدُۢ
بِيضٞ وَحُمۡرٞ
مُّخۡتَلِفٌ
أَلۡوَٰنُهَا
وَغَرَابِيبُ
سُودٞ ﴿27﴾
وَمِنَ ٱلنَّاسِ
وَٱلدَّوَآبِّ
وَٱلۡأَنۡعَٰمِ
مُخۡتَلِفٌ
أَلۡوَٰنُهُۥ
كَذَٰلِكَۗ
إِنَّمَا
يَخۡشَى ٱللَّهَ
مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ
ٱللَّهَ عَزِيزٌ
غَفُورٌ ﴿28﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ
كِتَٰبَ ٱللَّهِ
وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ
سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ
تِجَٰرَةٗ
لَّن
تَبُورَ ﴿29﴾
لِيُوَفِّيَهُمۡ
أُجُورَهُمۡ
وَيَزِيدَهُم
مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
غَفُورٞ
شَكُورٞ
﴿30﴾
وَٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ
هُوَ ٱلۡحَقُّ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا بَيۡنَ
يَدَيۡهِۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
بِعِبَادِهِۦ
لَخَبِيرُۢ
بَصِيرٞ
﴿31﴾ ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا
ٱلۡكِتَٰبَ
ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا
مِنۡ
عِبَادِنَاۖ
فَمِنۡهُمۡ
ظَالِمٞ
لِّنَفۡسِهِۦ
وَمِنۡهُم
مُّقۡتَصِدٞ
وَمِنۡهُمۡ
سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ
بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَضۡلُ
ٱلۡكَبِيرُ
﴿32﴾
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا
يُحَلَّوۡنَ
فِيهَا مِنۡ
أَسَاوِرَ
مِن ذَهَبٖ
وَلُؤۡلُؤٗاۖ
وَلِبَاسُهُمۡ
فِيهَا
حَرِيرٞ ﴿33﴾
وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ
أَذۡهَبَ
عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ
إِنَّ
رَبَّنَا
لَغَفُورٞ
شَكُورٌ ﴿34﴾ ٱلَّذِيٓ
أَحَلَّنَا
دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ
مِن فَضۡلِهِۦ
لَا
يَمَسُّنَا
فِيهَا
نَصَبٞ
وَلَا
يَمَسُّنَا
فِيهَا
لُغُوبٞ ﴿35﴾
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَهُمۡ
نَارُ
جَهَنَّمَ
لَا يُقۡضَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
فَيَمُوتُواْ
وَلَا
يُخَفَّفُ
عَنۡهُم
مِّنۡ
عَذَابِهَاۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
كُلَّ
كَفُورٖ ﴿36﴾
وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ
فِيهَا
رَبَّنَآ
أَخۡرِجۡنَا
نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا
غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ
نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ
فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿37﴾
إِنَّ
ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿38﴾
هُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَكُمۡ
خَلَٰٓئِفَ
فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
فَمَن
كَفَرَ
فَعَلَيۡهِ
كُفۡرُهُۥۖ
وَلَا
يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ
كُفۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
إِلَّا مَقۡتٗاۖ
وَلَا
يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ
كُفۡرُهُمۡ
إِلَّا
خَسَارٗا ﴿39﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
شُرَكَآءَكُمُ
ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ ٱللَّهِ
أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ
شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا
فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ
ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا ﴿40﴾
3/4
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُمۡسِكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
أَن تَزُولَاۚ
وَلَئِن
زَالَتَآ
إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا
مِنۡ أَحَدٖ
مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
حَلِيمًا
غَفُورٗا ﴿41﴾
وَأَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ
لَئِن جَآءَهُمۡ
نَذِيرٞ
لَّيَكُونُنَّ
أَهۡدَىٰ
مِنۡ إِحۡدَى
ٱلۡأُمَمِۖ
فَلَمَّا
جَآءَهُمۡ
نَذِيرٞ
مَّازَادَهُمۡ
إِلَّا
نُفُورًا
﴿42﴾ ٱسۡتِكۡبَارٗا
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ
وَلَا
يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ
ٱلسَّيِّئُ
إِلَّا
بِأَهۡلِهِۦۚ
فَهَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا
سُنَّتَ
ٱلۡأَوَّلِينَۚ
فَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّتِ
ٱللَّهِ
تَبۡدِيلٗاۖ
وَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّتِ
ٱللَّهِ
تَحۡوِيلًا ﴿43﴾ أَوَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
وَكَانُوٓاْ
أَشَدَّ مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗۚ
وَمَا كَانَ ٱللَّهُ
لِيُعۡجِزَهُۥ
مِن شَيۡءٖ
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ عَلِيمٗا
قَدِيرٗا ﴿44﴾
وَلَوۡ
يُؤَاخِذُ
ٱللَّهُ
ٱلنَّاسَ
بِمَا
كَسَبُواْ
مَا تَرَكَ
عَلَىٰ ظَهۡرِهَا
مِن دَآبَّةٖ
وَلَٰكِن
يُؤَخِّرُهُمۡ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗىۖ
فَإِذَا
جَآءَ
أَجَلُهُمۡ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ
بِعِبَادِهِۦ
بَصِيرَۢا ﴿45﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
440 |
| |
|
|
|
الجزء الثاني
والعشرون |
|
سورة ياسين |
|
|
|
|
|
36
-
سورة
يس
-
83
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يسٓ ﴿1﴾
وَٱلۡقُرۡءَانِ
ٱلۡحَكِيمِ ﴿2﴾
إِنَّكَ
لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴿3﴾
عَلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
﴿4﴾
تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ
ٱلرَّحِيمِ ﴿5﴾
لِتُنذِرَ
قَوۡمٗا
مَّآ
أُنذِرَ
ءَابَآؤُهُمۡ
فَهُمۡ غَٰفِلُونَ ﴿6﴾
لَقَدۡ
حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ
عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ
فَهُمۡ لَا
يُؤۡمِنُونَ ﴿7﴾
إِنَّا
جَعَلۡنَا
فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ
أَغۡلَٰلٗا
فَهِيَ
إِلَى
ٱلۡأَذۡقَانِ
فَهُم مُّقۡمَحُونَ ﴿8﴾
وَجَعَلۡنَا
مِنۢ بَيۡنِ
أَيۡدِيهِمۡ
سَدّٗا
وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ
سَدّٗا
فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ
فَهُمۡ لَا
يُبۡصِرُونَ
﴿9﴾
وَسَوَآءٌ
عَلَيۡهِمۡ
ءَأَنذَرۡتَهُمۡ
أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴿10﴾ إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ
وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ
بِٱلۡغَيۡبِۖ
فَبَشِّرۡهُ
بِمَغۡفِرَةٖ
وَأَجۡرٖ
كَرِيمٍ ﴿11﴾
إِنَّا نَحۡنُ
نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَنَكۡتُبُ
مَا
قَدَّمُواْ
وَءَاثَٰرَهُمۡۚ
وَكُلَّ شَيۡءٍ
أَحۡصَيۡنَٰهُ
فِيٓ إِمَامٖ
مُّبِينٖ
﴿12﴾ وَٱضۡرِبۡ
لَهُم
مَّثَلًا
أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ
إِذۡ جَآءَهَا
ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴿13﴾
إِذۡ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ
فَكَذَّبُوهُمَا
فَعَزَّزۡنَا
بِثَالِثٖ
فَقَالُوٓاْ
إِنَّآ إِلَيۡكُم
مُّرۡسَلُونَ ﴿14﴾
قَالُواْ
مَآ أَنتُمۡ
إِلَّا
بَشَرٞ مِّثۡلُنَا
وَمَآأَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ
مِن شَيۡءٍ
إِنۡ أَنتُمۡ
إِلَّا تَكۡذِبُونَ ﴿15﴾
قَالُواْ رَبُّنَا
يَعۡلَمُ
إِنَّآ
إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ
﴿16﴾
وَمَا عَلَيۡنَآ
إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ ﴿17﴾
قَالُوٓاْإِنَّا
تَطَيَّرۡنَا
بِكُمۡۖ
لَئِن لَّمۡ
تَنتَهُواْلَنَرۡجُمَنَّكُمۡ
وَلَيَمَسَّنَّكُم
مِّنَّاعَذَابٌ
أَلِيمٞ ﴿18﴾
قَالُواْ طَٰٓئِرُكُم
مَّعَكُمۡ
أَئِن
ذُكِّرۡتُمۚ
بَلۡ أَنتُمۡ
قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ ﴿19﴾
وَجَآءَ
مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ
رَجُلٞ يَسۡعَىٰ
قَالَ يَٰقَوۡمِ
ٱتَّبِعُواْ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴿20﴾
ٱتَّبِعُواْ
مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ
أَجۡرٗا
وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴿21﴾
وَمَالِيَ
لَآ أَعۡبُدُ
ٱلَّذِي
فَطَرَنِي
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
﴿22﴾
ءَأَتَّخِذُ
مِن دُونِهِۦٓ
ءَالِهَةً
إِن يُرِدۡنِ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿23﴾
إِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ﴿24﴾
إِنِّيٓ ءَامَنتُ
بِرَبِّكُمۡ
فَٱسۡمَعُونِ
﴿25﴾
قِيلَ ٱدۡخُلِ
ٱلۡجَنَّةَۖ
قَالَ يَٰلَيۡتَ
قَوۡمِي
يَعۡلَمُونَ ﴿26﴾
بِمَا
غَفَرَ لِي
رَبِّي
وَجَعَلَنِي
مِنَ
ٱلۡمُكۡرَمِينَ ﴿27﴾
45 23
وَمَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ
مِنۢ بَعۡدِهِۦ
مِن جُندٖ
مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
وَمَا
كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿28﴾
إِن كَانَتۡ
إِلَّا صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَإِذَاهُمۡ
خَٰمِدُونَ ﴿29﴾
يَٰحَسۡرَةً
عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ
مَا يَأۡتِيهِم
مِّن رَّسُولٍ
إِلَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ
﴿30﴾
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
كَمۡ أَهۡلَكۡنَا
قَبۡلَهُم
مِّنَ ٱلۡقُرُونِ
أَنَّهُمۡ
إِلَيۡهِمۡ
لَا يَرۡجِعُونَ ﴿31﴾
وَإِن كُلّٞ
لَّمَّا
جَمِيعٞ
لَّدَيۡنَا
مُحۡضَرُونَ ﴿32﴾
وَءَايَةٞ
لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ
ٱلۡمَيۡتَةُ
أَحۡيَيۡنَٰهَا
وَأَخۡرَجۡنَا
مِنۡهَا
حَبّٗا
فَمِنۡهُ
يَأۡكُلُونَ ﴿33﴾
وَجَعَلۡنَا
فِيهَا
جَنَّٰتٖ
مِّن
نَّخِيلٖ
وَأَعۡنَٰبٖ
وَفَجَّرۡنَا
فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ ﴿34﴾
لِيَأۡكُلُواْ
مِن
ثَمَرِهِۦ
وَمَا
عَمِلَتۡهُ
أَيۡدِيهِمۡۚ
أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ﴿35﴾
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي
خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ
كُلَّهَا
مِمَّا تُنۢبِتُ
ٱلۡأَرۡضُ
وَمِنۡ
أَنفُسِهِمۡ
وَمِمَّا
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿36﴾
وَءَايَةٞ
لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ
نَسۡلَخُ
مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ
فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ﴿37﴾
وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ
ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴿38﴾
وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ
مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ
كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ ﴿39﴾ لَا
ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن
تُدۡرِكَ
ٱلۡقَمَرَ
وَلَا ٱلَّيۡلُ
سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ
وَكُلّٞ فِي
فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ﴿40﴾
وَءَايَةٞ
لَّهُمۡ
أَنَّا
حَمَلۡنَا
ذُرِّيَّتَهُمۡ
فِي ٱلۡفُلۡكِ
ٱلۡمَشۡحُونِ ﴿41﴾
وَخَلَقۡنَا
لَهُم مِّن
مِّثۡلِهِۦ
مَا يَرۡكَبُونَ ﴿42﴾
وَإِن
نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ
فَلَا
صَرِيخَ
لَهُمۡ
وَلَا هُمۡ
يُنقَذُونَ ﴿43﴾
إِلَّا رَحۡمَةٗ
مِّنَّا
وَمَتَٰعًا
إِلَىٰ حِينٖ ﴿44﴾
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ ٱتَّقُواْ
مَا بَيۡنَ
أَيۡدِيكُمۡ
وَمَا خَلۡفَكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ ﴿45﴾
وَمَا
تَأۡتِيهِم
مِّنۡ
ءَايَةٖ
مِّنۡءَايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
إِلَّاكَانُواْعَنۡهَا
مُعۡرِضِينَ
﴿46﴾
وَإِذَا
قِيلَ لَهُمۡ
أَنفِقُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
قَالَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَنُطۡعِمُ
مَن لَّوۡ
يَشَآءُ ٱللَّهُ
أَطۡعَمَهُۥٓ
إِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا فِي
ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ ﴿47﴾
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿48﴾
مَا
يَنظُرُونَ
إِلَّا صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
تَأۡخُذُهُمۡ
وَهُمۡ
يَخِصِّمُونَ ﴿49﴾
فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ
تَوۡصِيَةٗ
وَلَآ
إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ
يَرۡجِعُونَ ﴿50﴾
وَنُفِخَ
فِي ٱلصُّورِ
فَإِذَا هُم
مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَنسِلُونَ ﴿51﴾
قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا
مَنۢ
بَعَثَنَا
مِن مَّرۡقَدِنَاۜ
هَٰذَا مَا
وَعَدَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴿52﴾
إِن كَانَتۡ
إِلَّاصَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ
فَإِذَاهُمۡ
جَمِيعٞ
لَّدَيۡنَا
مُحۡضَرُونَ
﴿53﴾
فَٱلۡيَوۡمَ
لَا تُظۡلَمُ
نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا
وَلَا تُجۡزَوۡنَ
إِلَّا مَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿54﴾
إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي
شُغُلٖ فَٰكِهُونَ
﴿55﴾
هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ
فِي ظِلَٰلٍ
عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ
مُتَّكِـُٔونَ ﴿56﴾
لَهُمۡ
فِيهَا فَٰكِهَةٞ
وَلَهُم
مَّا
يَدَّعُونَ ﴿57﴾
سَلَٰمٞ قَوۡلٗا
مِّن رَّبّٖ
رَّحِيمٖ ﴿58﴾
وَٱمۡتَٰزُواْ
ٱلۡيَوۡمَ
أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ
﴿59﴾ 1/4 أَلَمۡ أَعۡهَدۡ
إِلَيۡكُمۡ
يَٰبَنِيٓ
ءَادَمَ
أَن لَّا تَعۡبُدُواْ
ٱلشَّيۡطَٰنَۖ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ ﴿60﴾
وَأَنِ
ٱعۡبُدُونِيۚ
هَٰذَا صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ
﴿61﴾
وَلَقَدۡ
أَضَلَّ
مِنكُمۡ
جِبِلّٗا
كَثِيرًاۖ
أَفَلَمۡ
تَكُونُواْ
تَعۡقِلُونَ ﴿62﴾ هَٰذِهِۦ
جَهَنَّمُ ٱلَّتِي
كُنتُمۡ
تُوعَدُونَ ﴿63﴾
ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ
بِمَا
كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴿64﴾
ٱلۡيَوۡمَ
نَخۡتِمُ
عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ
وَتُكَلِّمُنَآ
أَيۡدِيهِمۡ
وَتَشۡهَدُ
أَرۡجُلُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
﴿65﴾
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَطَمَسۡنَا
عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ
فَٱسۡتَبَقُواْ
ٱلصِّرَٰطَ
فَأَنَّىٰ
يُبۡصِرُونَ ﴿66﴾
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَمَسَخۡنَٰهُمۡ
عَلَىٰ
مَكَانَتِهِمۡ
فَمَا
ٱسۡتَطَٰعُواْ
مُضِيّٗا
وَلَا يَرۡجِعُونَ ﴿67﴾
وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ ﴿68﴾
وَمَا
عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ
وَقُرۡءَانٞ مُّبِينٞ ﴿69﴾
لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا
وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿70﴾ أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم
مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ
أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا
مَٰلِكُونَ ﴿71﴾ وَذَلَّلۡنَٰهَا
لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ
وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ ﴿72﴾
وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ
وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ﴿73﴾ وَٱتَّخَذُواْمِن
دُونِ
ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ
يُنصَرُونَ
﴿74﴾لَايَسۡتَطِيعُونَ
نَصۡرَهُمۡ
وَهُمۡ
لَهُمۡ جُندٞ
مُّحۡضَرُونَ
﴿75﴾
فَلَا يَحۡزُنكَ
قَوۡلُهُمۡۘ
إِنَّا نَعۡلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴿76﴾
أَوَلَمۡ
يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ
أَنَّا
خَلَقۡنَٰهُ مِن
نُّطۡفَةٖ
فَإِذَا
هُوَ خَصِيمٞ
مُّبِينٞ
﴿77﴾
وَضَرَبَ
لَنَا مَثَلٗا
وَنَسِيَ
خَلۡقَهُۥۖ
قَالَ مَن
يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ
وَهِيَ
رَمِيمٞ ﴿78﴾
قُلۡ يُحۡيِيهَا
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَهَآ
أَوَّلَ
مَرَّةٖۖ
وَهُوَ
بِكُلِّ خَلۡقٍ
عَلِيمٌ ﴿79﴾
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ
ٱلۡأَخۡضَرِ
نَارٗا
فَإِذَآ
أَنتُم
مِّنۡهُ
تُوقِدُونَ ﴿80﴾
أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِقَٰدِرٍعَلَىٰٓ أَن
يَخۡلُقَ
مِثۡلَهُمۚ
بَلَىٰ
وَهُوَٱلۡخَلَّٰقُ
ٱلۡعَلِيمُ
﴿81﴾
إِنَّمَآ
أَمۡرُهُۥٓ
إِذَآ
أَرَادَ شَيۡـًٔا
أَن يَقُولَ
لَهُۥ كُن
فَيَكُونُ﴿82﴾
فَسُبۡحَٰنَ
ٱلَّذِي
بِيَدِهِۦ
مَلَكُوتُ
كُلِّ شَيۡءٖ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ ﴿83﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
445 |
| |
|
|
|
الجزء الثالث
والعشرون |
|
سورة الصافات |
|
|
|
|
|
37
-
سورة
الصافات
-
182
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ
صَفّٗا ﴿1﴾ فَٱلزَّٰجِرَٰتِ
زَجۡرٗا ﴿2﴾ فَٱلتَّٰلِيَٰتِ
ذِكۡرًا ﴿3﴾
إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ
لَوَٰحِدٞ ﴿4﴾
رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ﴿5﴾ إِنَّا
زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ
ٱلدُّنۡيَا
بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ
﴿6﴾ وَحِفۡظٗا
مِّن كُلِّ
شَيۡطَٰنٖ
مَّارِدٖ ﴿7﴾ لَّا
يَسَّمَّعُونَ
إِلَى ٱلۡمَلَإِ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
وَيُقۡذَفُونَ
مِن كُلِّ
جَانِبٖ ﴿8﴾ دُحُورٗاۖ
وَلَهُمۡ عَذَابٞ
وَاصِبٌ
﴿9﴾ إِلَّامَنۡ
خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ
فَأَتۡبَعَهُۥ
شِهَابٞ
ثَاقِبٞ ﴿10﴾
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ
أَهُمۡ
أَشَدُّ خَلۡقًا
أَم مَّنۡ
خَلَقۡنَآۚ
إِنَّا
خَلَقۡنَٰهُم
مِّن طِينٖ
لَّازِبِۭ ﴿11﴾
بَلۡ
عَجِبۡتَ
وَيَسۡخَرُونَ ﴿12﴾
وَإِذَا
ذُكِّرُواْ
لَا يَذۡكُرُونَ ﴿13﴾
وَإِذَا
رَأَوۡاْ
ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ ﴿14﴾
وَقَالُوٓاْ
إِنۡ هَٰذَآ
إِلَّا سِحۡرٞ
مُّبِينٌ ﴿15﴾
أَءِذَا
مِتۡنَا وَكُنَّا
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَءِنَّا
لَمَبۡعُوثُونَ ﴿16﴾
أَوَءَابَآؤُنَا
ٱلۡأَوَّلُونَ ﴿17﴾
قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ
دَٰخِرُونَ ﴿18﴾
فَإِنَّمَا
هِيَ زَجۡرَةٞ
وَٰحِدَةٞ
فَإِذَاهُمۡ يَنظُرُونَ ﴿19﴾
وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿20﴾
هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ
ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴿21﴾ 1/2 ٱحۡشُرُواْ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
وَأَزۡوَٰجَهُمۡ
وَمَا
كَانُواْ
يَعۡبُدُونَ
﴿22﴾
مِن دُونِ
ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ
إِلَىٰ صِرَٰطِ
ٱلۡجَحِيمِ ﴿23﴾
وَقِفُوهُمۡۖ
إِنَّهُم
مَّسۡـُٔولُونَ ﴿24﴾
مَا لَكُمۡ لَا
تَنَاصَرُونَ ﴿25﴾
بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ
مُسۡتَسۡلِمُونَ ﴿26﴾
وَأَقۡبَلَ
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ بَعۡضٖ
يَتَسَآءَلُونَ ﴿27﴾
قَالُوٓاْ
إِنَّكُمۡ
كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا
عَنِ ٱلۡيَمِينِ ﴿28﴾
قَالُواْ
بَل لَّمۡ
تَكُونُواْ
مُؤۡمِنِينَ ﴿29﴾
وَمَاكَانَ
لَنَا عَلَيۡكُم
مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ
بَلۡ كُنتُمۡ
قَوۡمٗا طَٰغِينَ ﴿30﴾
فَحَقَّ
عَلَيۡنَا
قَوۡلُ
رَبِّنَآۖ
إِنَّا
لَذَآئِقُونَ ﴿31﴾
فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ
إِنَّا
كُنَّا غَٰوِينَ ﴿32﴾
فَإِنَّهُمۡ
يَوۡمَئِذٖ
فِي ٱلۡعَذَابِ
مُشۡتَرِكُونَ ﴿33﴾
إِنَّا كَذَٰلِكَ
نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴿34﴾
إِنَّهُمۡ
كَانُوٓاْ
إِذَا قِيلَ لَهُمۡ
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا ٱللَّهُ
يَسۡتَكۡبِرُونَ ﴿35﴾
وَيَقُولُونَ
أَئِنَّا
لَتَارِكُوٓاْ
ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِرٖ
مَّجۡنُونِۭ ﴿36﴾
بَلۡ جَآءَ
بِٱلۡحَقِّ
وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
﴿37﴾
إِنَّكُمۡ
لَذَآئِقُواْ
ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ ﴿38﴾
وَمَا تُجۡزَوۡنَ
إِلَّا مَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
﴿39﴾
إِلَّا
عِبَادَ ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴿40﴾ أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ رِزۡقٞ
مَّعۡلُومٞ ﴿41﴾
فَوَٰكِهُ وَهُم
مُّكۡرَمُونَ ﴿42﴾ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴿43﴾ عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ﴿44﴾
يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ ﴿45﴾
بَيۡضَآءَ
لَذَّةٖ
لِّلشَّٰرِبِينَ ﴿46﴾
لَا
فِيهَا غَوۡلٞ
وَلَا هُمۡ
عَنۡهَا
يُنزَفُونَ ﴿47﴾
وَعِندَهُمۡ
قَٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرۡفِ
عِينٞ ﴿48﴾
كَأَنَّهُنَّ
بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ ﴿49﴾
فَأَقۡبَلَ
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
يَتَسَآءَلُونَ
﴿50﴾
قَالَ قَآئِلٞ
مِّنۡهُمۡ
إِنِّي
كَانَ لِي
قَرِينٞ
﴿51﴾
يَقُولُ
أَءِنَّكَ
لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ ﴿52﴾
أَءِذَا مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗا
وَعِظَٰمًا
أَءِنَّا
لَمَدِينُونَ ﴿53﴾
قَالَ هَلۡ
أَنتُم
مُّطَّلِعُونَ ﴿54﴾
فَٱطَّلَعَ
فَرَءَاهُ
فِي سَوَآءِ
ٱلۡجَحِيمِ ﴿55﴾
قَالَ تَٱللَّهِ
إِن كِدتَّ
لَتُرۡدِينِ ﴿56﴾
وَلَوۡلَا
نِعۡمَةُ
رَبِّي
لَكُنتُ
مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ﴿57﴾
أَفَمَا نَحۡنُ
بِمَيِّتِينَ
﴿58﴾
إِلَّا مَوۡتَتَنَا
ٱلۡأُولَىٰ
وَمَا نَحۡنُ
بِمُعَذَّبِينَ ﴿59﴾
إِنَّ هَٰذَا
لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿60﴾
لِمِثۡلِ هَٰذَا
فَلۡيَعۡمَلِ
ٱلۡعَٰمِلُونَ ﴿61﴾
أَذَٰلِكَ
خَيۡرٞ
نُّزُلًا
أَمۡ
شَجَرَةُ
ٱلزَّقُّومِ ﴿62﴾
إِنَّا
جَعَلۡنَٰهَا
فِتۡنَةٗ
لِّلظَّٰلِمِينَ
﴿63﴾
إِنَّهَا
شَجَرَةٞ
تَخۡرُجُ
فِيٓ
أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ ﴿64﴾
طَلۡعُهَا
كَأَنَّهُۥ
رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ ﴿65﴾
فَإِنَّهُمۡ
لَأٓكِلُونَ
مِنۡهَا
فَمَالِـُٔونَ
مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ ﴿66﴾
ثُمَّ إِنَّ
لَهُمۡ
عَلَيۡهَا
لَشَوۡبٗا
مِّنۡ
حَمِيمٖ ﴿67﴾
ثُمَّ إِنَّ
مَرۡجِعَهُمۡ
لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ ﴿68﴾
إِنَّهُمۡ
أَلۡفَوۡاْ
ءَابَآءَهُمۡ
ضَآلِّينَ
﴿69﴾ فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ ﴿70﴾
وَلَقَدۡ
ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ
أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿71﴾
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
فِيهِم
مُّنذِرِينَ ﴿72﴾
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُنذَرِينَ ﴿73﴾
إِلَّا
عِبَادَ ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴿74﴾
وَلَقَدۡ
نَادَىٰنَا
نُوحٞ
فَلَنِعۡمَ
ٱلۡمُجِيبُونَ ﴿75﴾
وَنَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥ
مِنَ ٱلۡكَرۡبِ
ٱلۡعَظِيمِ ﴿76﴾
وَجَعَلۡنَا
ذُرِّيَّتَهُۥ
هُمُ ٱلۡبَاقِينَ ﴿77﴾
وَتَرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴿78﴾ سَلَٰمٌ
عَلَىٰ نُوحٖ
فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿79﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴿80﴾
إِنَّهُۥ
مِنۡ
عِبَادِنَا
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
﴿81﴾ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا
ٱلۡأٓخَرِينَ ﴿82﴾ 3/4 وَإِنَّ
مِن
شِيعَتِهِۦ
لَإِبۡرَٰهِيمَ
﴿83﴾
إِذۡ جَآءَ
رَبَّهُۥ
بِقَلۡبٖ
سَلِيمٍ ﴿84﴾
إِذۡ قَالَ
لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ
مَاذَا تَعۡبُدُونَ ﴿85﴾
أَئِفۡكًا
ءَالِهَةٗ
دُونَ ٱللَّهِ
تُرِيدُونَ ﴿86﴾
فَمَا
ظَنُّكُم
بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿87﴾
فَنَظَرَ
نَظۡرَةٗ
فِي ٱلنُّجُومِ
﴿88﴾
فَقَالَ
إِنِّي
سَقِيمٞ ﴿89﴾
فَتَوَلَّوۡاْ
عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ
﴿90﴾
فَرَاغَ
إِلَىٰٓ
ءَالِهَتِهِمۡ
فَقَالَ
أَلَا تَأۡكُلُونَ ﴿91﴾
مَا لَكُمۡ
لَا
تَنطِقُونَ ﴿92﴾
فَرَاغَ
عَلَيۡهِمۡ
ضَرۡبَۢا
بِٱلۡيَمِينِ ﴿93﴾
فَأَقۡبَلُوٓاْ
إِلَيۡهِ
يَزِفُّونَ ﴿94﴾
قَالَ أَتَعۡبُدُونَ
مَا تَنۡحِتُونَ ﴿95﴾
وَٱللَّهُ
خَلَقَكُمۡ
وَمَا
تَعۡمَلُونَ ﴿96﴾
قَالُواْ ٱبۡنُواْ
لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا
فَأَلۡقُوهُ
فِي ٱلۡجَحِيمِ ﴿97﴾ فَأَرَادُواْ
بِهِۦ كَيۡدٗا
فَجَعَلۡنَٰهُمُ
ٱلۡأَسۡفَلِينَ
﴿98﴾
وَقَالَ
إِنِّي
ذَاهِبٌ
إِلَىٰ
رَبِّي
سَيَهۡدِينِ ﴿99﴾
رَبِّ هَبۡ
لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
﴿100﴾ فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ
حَلِيمٖ ﴿101﴾ فَلَمَّا
بَلَغَ
مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ
قَالَ يَٰبُنَيَّ
إِنِّيٓ
أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ
أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ
فَٱنظُرۡ
مَاذَا
تَرَىٰۚ
قَالَ يَٰٓأَبَتِ
ٱفۡعَلۡ مَا
تُؤۡمَرُۖ
سَتَجِدُنِيٓ
إِن شَآءَ
ٱللَّهُ
مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ
﴿102﴾
فَلَمَّآ
أَسۡلَمَا
وَتَلَّهُۥ
لِلۡجَبِينِ ﴿103﴾
وَنَٰدَيۡنَٰهُ
أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ
﴿104﴾ قَدۡ
صَدَّقۡتَ
ٱلرُّءۡيَآۚ
إِنَّا
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
﴿105﴾
إِنَّ
هَٰذَا
لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ
ٱلۡمُبِينُ ﴿106﴾
وَفَدَيۡنَٰهُ
بِذِبۡحٍ
عَظِيمٖ ﴿107﴾
وَتَرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴿108﴾
سَلَٰمٌ
عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ﴿109﴾
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴿110﴾
إِنَّهُۥ
مِنۡ
عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿111﴾
وَبَشَّرۡنَٰهُ
بِإِسۡحَٰقَ
نَبِيّٗا
مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴿112﴾
وَبَٰرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
وَعَلَىٰٓ
إِسۡحَٰقَۚ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِمَا
مُحۡسِنٞ
وَظَالِمٞ
لِّنَفۡسِهِۦ
مُبِينٞ ﴿113﴾
وَلَقَدۡ
مَنَنَّا
عَلَىٰ
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
﴿114﴾ وَنَجَّيۡنَٰهُمَا
وَقَوۡمَهُمَا
مِنَ ٱلۡكَرۡبِ
ٱلۡعَظِيمِ
﴿115﴾
وَنَصَرۡنَٰهُمۡ
فَكَانُواْ
هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ﴿116﴾
وَءَاتَيۡنَٰهُمَا
ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ ﴿117﴾
وَهَدَيۡنَٰهُمَا
ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ
﴿118﴾ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا
فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴿119﴾
سَلَٰمٌ
عَلَىٰ
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ
﴿120﴾
إِنَّاكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴿121﴾ إِنَّهُمَا
مِنۡ عِبَادِنَا
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
﴿122﴾
وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
﴿123﴾ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا
تَتَّقُونَ ﴿124﴾ أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ
ٱلۡخَٰلِقِينَ
﴿125﴾
ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ
ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿126﴾
فَكَذَّبُوهُ
فَإِنَّهُمۡ
لَمُحۡضَرُونَ
﴿127﴾
إِلَّا
عِبَادَ ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
﴿128﴾
وَتَرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴿129﴾
سَلَٰمٌ
عَلَىٰٓ إِلۡ
يَاسِينَ ﴿130﴾
إِنَّا
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ
﴿131﴾
إِنَّهُۥ
مِنۡ
عِبَادِنَا
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿132﴾
وَإِنَّ
لُوطٗا
لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
﴿133﴾
إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ
وَأَهۡلَهُۥٓ
أَجۡمَعِينَ ﴿134﴾
إِلَّا
عَجُوزٗا
فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ
﴿135﴾
ثُمَّ
دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ ﴿136﴾
وَإِنَّكُمۡ
لَتَمُرُّونَ
عَلَيۡهِم
مُّصۡبِحِينَ
﴿137﴾
وَبِٱلَّيۡلِۚ
أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴿138﴾
وَإِنَّ
يُونُسَ
لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
﴿139﴾
إِذۡأَبَقَ
إِلَى ٱلۡفُلۡكِ
ٱلۡمَشۡحُونِ
﴿140﴾
فَسَاهَمَ
فَكَانَ
مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ ﴿141﴾
فَٱلۡتَقَمَهُ
ٱلۡحُوتُ
وَهُوَ
مُلِيمٞ ﴿142﴾
فَلَوۡلَآ
أَنَّهُۥ
كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ﴿143﴾
لَلَبِثَ
فِي بَطۡنِهِۦٓ
إِلَىٰ يَوۡمِ
يُبۡعَثُونَ ﴿144﴾ 46 فَنَبَذۡنَٰهُ
بِٱلۡعَرَآءِ
وَهُوَ
سَقِيمٞ ﴿145﴾
وَأَنۢبَتۡنَا
عَلَيۡهِ
شَجَرَةٗ
مِّن يَقۡطِينٖ ﴿146﴾
وَأَرۡسَلۡنَٰهُ
إِلَىٰ
مِاْئَةِ
أَلۡفٍ أَوۡ
يَزِيدُونَ ﴿147﴾
فَـَٔامَنُواْ
فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ
إِلَىٰ حِينٖ ﴿148﴾
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ
أَلِرَبِّكَ
ٱلۡبَنَاتُ
وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ ﴿149﴾
أَمۡ خَلَقۡنَا
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
إِنَٰثٗا
وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ﴿150﴾
أَلَآ
إِنَّهُم
مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ
لَيَقُولُونَ ﴿151﴾
وَلَدَ
ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ ﴿152﴾
أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ
عَلَى ٱلۡبَنِينَ ﴿153﴾ مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴿154﴾ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
﴿155﴾ أَمۡ لَكُمۡ
سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ ﴿156﴾ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿157﴾
وَجَعَلُواْ
بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ
ٱلۡجِنَّةِ
نَسَبٗاۚ
وَلَقَدۡ
عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ
إِنَّهُمۡ
لَمُحۡضَرُونَ ﴿158﴾
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
﴿159﴾
إِلَّا
عِبَادَ ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴿160﴾
فَإِنَّكُمۡ
وَمَا تَعۡبُدُونَ
﴿161﴾
مَآ أَنتُمۡ
عَلَيۡهِ
بِفَٰتِنِينَ ﴿162﴾
إِلَّا
مَنۡ هُوَ
صَالِ ٱلۡجَحِيمِ
﴿163﴾
وَمَا
مِنَّآ
إِلَّا لَهُۥ
مَقَامٞ
مَّعۡلُومٞ
﴿164﴾
وَإِنَّا
لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ
﴿165﴾
وَإِنَّا لَنَحۡنُ
ٱلۡمُسَبِّحُونَ ﴿166﴾
وَإِن
كَانُواْ
لَيَقُولُونَ
﴿167﴾
لَوۡ أَنَّ
عِندَنَا
ذِكۡرٗا
مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿168﴾
لَكُنَّا
عِبَادَ ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴿169﴾
فَكَفَرُواْ
بِهِۦۖ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ ﴿170﴾
وَلَقَدۡ
سَبَقَتۡ
كَلِمَتُنَا
لِعِبَادِنَا
ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴿171﴾
إِنَّهُمۡ
لَهُمُ
ٱلۡمَنصُورُونَ
﴿172﴾
وَإِنَّ
جُندَنَا
لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ
﴿173﴾
فَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡ
حَتَّىٰ
حِينٖ ﴿174﴾
وَأَبۡصِرۡهُمۡ
فَسَوۡفَ
يُبۡصِرُونَ
﴿175﴾
أَفَبِعَذَابِنَا
يَسۡتَعۡجِلُونَ
﴿176﴾
فَإِذَا
نَزَلَ
بِسَاحَتِهِمۡ
فَسَآءَ
صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ ﴿177﴾
وَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡ
حَتَّىٰ
حِينٖ ﴿178﴾
وَأَبۡصِرۡ
فَسَوۡفَ
يُبۡصِرُونَ ﴿179﴾
سُبۡحَٰنَ
رَبِّكَ
رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ
عَمَّا
يَصِفُونَ ﴿180﴾
وَسَلَٰمٌ
عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ
﴿181﴾
وَٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿182﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
452 |
| |
|
|
|
الجزء الثالث
والعشرون |
|
سورة ص |
|
|
|
|
|
38
-
سورة
ص
-
88
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
صٓۚ
وَٱلۡقُرۡءَانِ
ذِي ٱلذِّكۡر
﴿1﴾
بَلِ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي عِزَّةٖ
وَشِقَاقٖ ﴿2﴾
كَمۡ أَهۡلَكۡنَا
مِن قَبۡلِهِم
مِّن قَرۡنٖ
فَنَادَواْ
وَّلَاتَ
حِينَ
مَنَاصٖ ﴿3﴾
وَعَجِبُوٓاْ
أَن جَآءَهُم
مُّنذِرٞ
مِّنۡهُمۡۖ
وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ
هَٰذَا سَٰحِرٞ
كَذَّابٌ ﴿4﴾
أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ
إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ
إِنَّ هَٰذَا
لَشَيۡءٌ
عُجَابٞ ﴿5﴾
وَٱنطَلَقَ
ٱلۡمَلَأُ
مِنۡهُمۡ
أَنِ ٱمۡشُواْ
وَٱصۡبِرُواْ
عَلَىٰٓ
ءَالِهَتِكُمۡۖ
إِنَّ هَٰذَا
لَشَيۡءٞ
يُرَادُ ﴿6﴾
مَا سَمِعۡنَا
بِهَٰذَا
فِي ٱلۡمِلَّةِ
ٱلۡأٓخِرَةِ
إِنۡ هَٰذَآ
إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ ﴿7﴾
أَءُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ٱلذِّكۡرُ مِنۢ
بَيۡنِنَاۚ
بَلۡ هُمۡ
فِي شَكّٖ
مِّن
ذِكۡرِيۚ
بَل لَّمَّا
يَذُوقُواْ
عَذَابِ ﴿8﴾
أَمۡ
عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ
رَحۡمَةِ
رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡوَهَّابِ ﴿9﴾
أَمۡ لَهُم
مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَاۖ
فَلۡيَرۡتَقُواْ
فِي ٱلۡأَسۡبَٰبِ ﴿10﴾
جُندٞ مَّا
هُنَالِكَ
مَهۡزُومٞ
مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ﴿11﴾
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ نُوحٖ
وَعَادٞ
وَفِرۡعَوۡنُ
ذُو
ٱلۡأَوۡتَادِ
﴿12﴾
وَثَمُودُ
وَقَوۡمُ
لُوطٖ
وَأَصۡحَٰبُ
لۡـَٔيۡكَةِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلۡأَحۡزَابُ
﴿13﴾
إِن كُلٌّ
إِلَّا كَذَّبَ
ٱلرُّسُلَ
فَحَقَّ
عِقَابِ ﴿14﴾
وَمَا
يَنظُرُهَٰٓؤُلَآءِ
إِلَّا صَيۡحَةٗ
وَٰحِدَةٗ مَّا
لَهَا مِن
فَوَاقٖ ﴿15﴾
وَقَالُواْ
رَبَّنَا
عَجِّل
لَّنَا
قِطَّنَا
قَبۡلَ يَوۡمِ
ٱلۡحِسَابِ ﴿16﴾
ٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ مَا
يَقُولُونَ
وَٱذۡكُرۡ
عَبۡدَنَا
دَاوُۥدَ
ذَا ٱلۡأَيۡدِۖ
إِنَّهُۥٓ
أَوَّابٌ ﴿17﴾
إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ
مَعَهُۥ
يُسَبِّحۡنَ
بِٱلۡعَشِيِّ
وَٱلۡإِشۡرَاقِ ﴿18﴾
وَٱلطَّيۡرَمَحۡشُورَةٗۖ
كُلّٞ لَّهُۥٓ
أَوَّابٞ ﴿19﴾
وَشَدَدۡنَا
مُلۡكَهُۥ
وَءَاتَيۡنَٰهُ
ٱلۡحِكۡمَةَ
وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ
﴿20﴾ 1/4
وَهَلۡ
أَتَىٰكَ
نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ
إِذۡ
تَسَوَّرُواْ
ٱلۡمِحۡرَابَ ﴿21﴾
إِذۡ
دَخَلُواْ
عَلَىٰ
دَاوُۥدَ
فَفَزِعَ
مِنۡهُمۡۖ
قَالُواْ
لَا تَخَفۡۖ
خَصۡمَانِ
بَغَىٰ بَعۡضُنَا
عَلَىٰ بَعۡضٖ
فَٱحۡكُم
بَيۡنَنَا
بِٱلۡحَقِّ
وَلَا تُشۡطِطۡ
وَٱهۡدِنَآ
إِلَىٰ
سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ﴿22﴾
إِنَّ هَٰذَآ
أَخِي لَهُۥ
تِسۡعٞ
وَتِسۡعُونَ
نَعۡجَةٗ
وَلِيَ نَعۡجَةٞ
وَٰحِدَةٞ
فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا
وَعَزَّنِي
فِي ٱلۡخِطَابِ
﴿23﴾
قَالَ
لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ
نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ
وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ
ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي
بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا
هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا
فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ
رَبَّهُۥ
وَخَرَّۤ
رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩
﴿24﴾
فَغَفَرۡنَا
لَهُۥ ذَٰلِكَۖ
وَإِنَّ
لَهُۥ عِندَنَا
لَزُلۡفَىٰ
وَحُسۡنَ
مَـَٔابٖ ﴿25﴾
يَٰدَاوُۥدُ
إِنَّا
جَعَلۡنَٰكَ
خَلِيفَةٗ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَٱحۡكُم
بَيۡنَ ٱلنَّاسِ
بِٱلۡحَقِّ
وَلَا
تَتَّبِعِ ٱلۡهَوَىٰ
فَيُضِلَّكَ
عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يَضِلُّونَ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
لَهُمۡ
عَذَابٞ شَدِيدُۢ
بِمَا
نَسُواْ يَوۡمَ
ٱلۡحِسَابِ ﴿26﴾
وَمَا خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
بَٰطِلٗاۚ
ذَٰلِكَ
ظَنُّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۚ
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنَ ٱلنَّارِ
﴿27﴾
أَمۡ نَجۡعَلُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
كَٱلۡمُفۡسِدِينَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ نَجۡعَلُ
ٱلۡمُتَّقِينَ
كَٱلۡفُجَّارِ
﴿28﴾
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
إِلَيۡكَ
مُبَٰرَكٞ
لِّيَدَّبَّرُوٓاْ
ءَايَٰتِهِۦ
وَلِيَتَذَكَّرَ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴿29﴾
وَوَهَبۡنَا
لِدَاوُۥدَ
سُلَيۡمَٰنَۚ
نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ
إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﴿30﴾
إِذۡ
عُرِضَ
عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ
ٱلصَّٰفِنَٰتُ
ٱلۡجِيَادُ
﴿31﴾
فَقَالَ
إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ
حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ
عَن ذِكۡرِ
رَبِّي
حَتَّىٰ
تَوَارَتۡ
بِٱلۡحِجَابِ ﴿32﴾
رُدُّوهَا
عَلَيَّۖ
فَطَفِقَ
مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ
وَٱلۡأَعۡنَاقِ ﴿33﴾
وَلَقَدۡ
فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ
وَأَلۡقَيۡنَا
عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ
جَسَدٗا
ثُمَّ
أَنَابَ ﴿34﴾
قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ
لِي وَهَبۡ
لِي مُلۡكٗا
لَّا يَنۢبَغِي
لِأَحَدٖ
مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ
إِنَّكَ
أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴿35﴾
فَسَخَّرۡنَا
لَهُ ٱلرِّيحَ
تَجۡرِي
بِأَمۡرِهِۦ
رُخَآءً
حَيۡثُ
أَصَابَ ﴿36﴾
وَٱلشَّيَٰطِينَ
كُلَّ
بَنَّآءٖ
وَغَوَّاصٖ ﴿37﴾
وَءَاخَرِينَ
مُقَرَّنِينَ
فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ﴿38﴾
هَٰذَا
عَطَآؤُنَا
فَٱمۡنُنۡ
أَوۡ أَمۡسِكۡ
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ ﴿39﴾
وَإِنَّ
لَهُۥ
عِندَنَا
لَزُلۡفَىٰ
وَحُسۡنَ
مَـَٔابٖ
﴿40﴾
وَٱذۡكُرۡ
عَبۡدَنَآ
أَيُّوبَ
إِذۡ نَادَىٰ
رَبَّهُۥٓ
أَنِّي
مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ
بِنُصۡبٖ
وَعَذَابٍ ﴿41﴾
ٱرۡكُضۡ
بِرِجۡلِكَۖ
هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ
بَارِدٞ
وَشَرَابٞ ﴿42﴾
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ
وَمِثۡلَهُم
مَّعَهُمۡ
رَحۡمَةٗ
مِّنَّا
وَذِكۡرَىٰ
لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴿43﴾
وَخُذۡ
بِيَدِكَ
ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب
بِّهِۦ
وَلَا تَحۡنَثۡۗ
إِنَّا
وَجَدۡنَٰهُ
صَابِرٗاۚ
نِّعۡمَ
ٱلۡعَبۡدُ
إِنَّهُۥٓ
أَوَّابٞ ﴿44﴾
وَٱذۡكُرۡ
عِبَٰدَنَآ
إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
أُوْلِي
ٱلۡأَيۡدِي
وَٱلۡأَبۡصَٰرِ
﴿45﴾
إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم
بِخَالِصَةٖ
ذِكۡرَى ٱلدَّارِ
﴿46﴾
وَإِنَّهُمۡ
عِندَنَا
لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ
ٱلۡأَخۡيَارِ
﴿47﴾
وَٱذۡكُرۡ
إِسۡمَٰعِيلَ
وَٱلۡيَسَعَ
وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ
وَكُلّٞ
مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ
﴿48﴾
هَٰذَا ذِكۡرٞۚ
وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ
لَحُسۡنَ
مَـَٔابٖ ﴿49﴾
جَنَّٰتِ
عَدۡنٖ
مُّفَتَّحَةٗ
لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ
﴿50﴾
مُتَّكِـِٔينَ
فِيهَا يَدۡعُونَ
فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ
كَثِيرَةٖ
وَشَرَابٖ ﴿51﴾ 1/2 وَعِندَهُمۡ
قَٰصِرَٰتُ
ٱلطَّرۡفِ
أَتۡرَابٌ
﴿52﴾ هَٰذَا مَا
تُوعَدُونَ
لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ﴿53﴾
إِنَّ هَٰذَا
لَرِزۡقُنَا
مَا لَهُۥ
مِن
نَّفَادٍ ﴿54﴾
هَٰذَاۚ
وَإِنَّ
لِلطَّٰغِينَ
لَشَرَّ مَـَٔابٖ ﴿55﴾
جَهَنَّمَ
يَصۡلَوۡنَهَا
فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ
﴿56﴾
هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ
حَمِيمٞ
وَغَسَّاقٞ
﴿57﴾
وَءَاخَرُ
مِن شَكۡلِهِۦٓ
أَزۡوَٰجٌ ﴿58﴾
هَٰذَا فَوۡجٞ
مُّقۡتَحِمٞ
مَّعَكُمۡ
لَا مَرۡحَبَۢا
بِهِمۡۚ
إِنَّهُمۡ
صَالُواْ ٱلنَّارِ﴿59﴾
قَالُواْ
بَلۡ أَنتُمۡ
لَا مَرۡحَبَۢا
بِكُمۡۖ
أَنتُمۡ
قَدَّمۡتُمُوهُ
لَنَاۖ
فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ
﴿60﴾
قَالُواْ
رَبَّنَا
مَن قَدَّمَ
لَنَا هَٰذَا
فَزِدۡهُ
عَذَابٗا
ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ
﴿61﴾
وَقَالُواْ
مَا لَنَا
لَا نَرَىٰ
رِجَالٗا
كُنَّا
نَعُدُّهُم
مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ
﴿62﴾
أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ
سِخۡرِيًّا
أَمۡ زَاغَتۡ
عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ
﴿63﴾
إِنَّ ذَٰلِكَ
لَحَقّٞ تَخَاصُمُ
أَهۡلِ
ٱلنَّارِ
﴿64﴾
قُلۡ
إِنَّمَآ
أَنَا۠
مُنذِرٞۖ
وَمَا مِنۡ
إِلَٰهٍ
إِلَّا
ٱللَّهُ
ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ
﴿65﴾ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ
﴿66﴾
قُلۡ هُوَ
نَبَؤٌاْ
عَظِيمٌ ﴿67﴾
أَنتُمۡ عَنۡهُ
مُعۡرِضُونَ
﴿68﴾
مَا كَانَ
لِيَ مِنۡ
عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ
ٱلۡأَعۡلَىٰٓ
إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ ﴿69﴾
إِن يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
إِلَّآ
أَنَّمَآ
أَنَا۠
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ
﴿70﴾
إِذۡ قَالَ
رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِنِّي خَٰلِقُۢ
بَشَرٗا
مِّن طِينٖ ﴿71﴾
فَإِذَا
سَوَّيۡتُهُۥ
وَنَفَخۡتُ
فِيهِ مِن
رُّوحِي
فَقَعُواْ
لَهُۥ سَٰجِدِينَ ﴿72﴾
فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
كُلُّهُمۡ
أَجۡمَعُونَ ﴿73﴾
إِلَّآ إِبۡلِيسَ
ٱسۡتَكۡبَرَ
وَكَانَ
مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿74﴾
قَالَ
يَٰٓإِبۡلِيسُ
مَا
مَنَعَكَ
أَن تَسۡجُدَ
لِمَا خَلَقۡتُ
بِيَدَيَّۖ
أَسۡتَكۡبَرۡتَ
أَمۡ كُنتَ
مِنَ ٱلۡعَالِينَ ﴿75﴾
قَالَ أَنَا۠
خَيۡرٞ مِّنۡهُ
خَلَقۡتَنِي
مِن نَّارٖ
وَخَلَقۡتَهُۥ
مِن طِينٖ ﴿76﴾
قَالَ فَٱخۡرُجۡ
مِنۡهَا
فَإِنَّكَ
رَجِيمٞ ﴿77﴾
وَإِنَّ
عَلَيۡكَ
لَعۡنَتِيٓ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلدِّينِ ﴿78﴾
قَالَ رَبِّ
فَأَنظِرۡنِيٓ
إِلَىٰ يَوۡمِ
يُبۡعَثُونَ ﴿79﴾
قَالَ
فَإِنَّكَ
مِنَ
ٱلۡمُنظَرِينَ ﴿80﴾
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ﴿81﴾
قَالَ
فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿82﴾
إِلَّاعِبَادَكَ
مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴿83﴾
قَالَ فَٱلۡحَقُّ
وَٱلۡحَقَّ
أَقُولُ
﴿84﴾ لَأَمۡلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنكَ
وَمِمَّن
تَبِعَكَ
مِنۡهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿85﴾
قُلۡ مَآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ أَجۡرٖ
وَمَآ
أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ
﴿86﴾ إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴿87﴾
وَلَتَعۡلَمُنَّ
نَبَأَهُۥ
بَعۡدَ
حِينِۭ ﴿88﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
457 |
| |
|
|
|
الجزء الثالث
والعشرون |
|
سورة الزمر |
|
|
|
|
|
39
-
سورة
الزمر
-
75
آيـة
- مكية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
467 |
|
|
| |
|
|
|
الجزء الرابع
والعشرون |
|
سورة غافر |
|
|
|
|
|
40
-
سورة
غافر
-
85
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ ﴿1﴾
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ
مِنَ ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِٱلۡعَلِيمِ ﴿2﴾
غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ
وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ
شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ
ذِي ٱلطَّوۡلِۖ
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَۖ
إِلَيۡهِ
ٱلۡمَصِيرُ ﴿3﴾
مَا يُجَٰدِلُ
فِيٓ ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
إِلَّا ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَلَا يَغۡرُرۡكَ
تَقَلُّبُهُمۡ
فِي ٱلۡبِلَٰدِ ﴿4﴾
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ نُوحٖ
وَٱلۡأَحۡزَابُ
مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ
وَهَمَّتۡ
كُلُّ
أُمَّةِۭ
بِرَسُولِهِمۡ
لِيَأۡخُذُوهُۖ
وَجَٰدَلُواْ
بِٱلۡبَٰطِلِ
لِيُدۡحِضُواْ
بِهِ ٱلۡحَقَّ
فَأَخَذۡتُهُمۡۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عِقَابِ ﴿5﴾
وَكَذَٰلِكَ
حَقَّتۡ
كَلِمَتُ رَبِّكَ
عَلَى ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَنَّهُمۡ
أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ﴿6﴾
ٱلَّذِينَ
يَحۡمِلُونَ
ٱلۡعَرۡشَ
وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ
وَيُؤۡمِنُونَ
بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْۖ
رَبَّنَا
وَسِعۡتَ
كُلَّ شَيۡءٖ
رَّحۡمَةٗ
وَعِلۡمٗا
فَٱغۡفِرۡ
لِلَّذِينَ
تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ
سَبِيلَكَ
وَقِهِمۡ
عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴿7﴾
رَبَّنَا
وَأَدۡخِلۡهُمۡ
جَنَّٰتِ
عَدۡنٍ ٱلَّتِي
وَعَدتَّهُمۡ
وَمَن
صَلَحَ
مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ
وَأَزۡوَٰجِهِمۡ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ
إِنَّكَ
أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ ﴿8﴾
وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ
وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ
يَوۡمَئِذٖ
فَقَدۡ
رَحِمۡتَهُۥۚ
وَذَٰلِكَ
هُوَ ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿9﴾
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يُنَادَوۡنَ
لَمَقۡتُ ٱللَّهِ
أَكۡبَرُ
مِن مَّقۡتِكُمۡ
أَنفُسَكُمۡ
إِذۡ تُدۡعَوۡنَ
إِلَى ٱلۡإِيمَٰنِ
فَتَكۡفُرُونَ
﴿10﴾
قَالُواْ
رَبَّنَآ
أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ
وَأَحۡيَيۡتَنَا
ٱثۡنَتَيۡنِ
فَٱعۡتَرَفۡنَا
بِذُنُوبِنَا
فَهَلۡ
إِلَىٰ
خُرُوجٖ
مِّن
سَبِيلٖ ﴿11﴾
ذَٰلِكُم
بِأَنَّهُۥٓ
إِذَا
دُعِيَ ٱللَّهُ
وَحۡدَهُۥ
كَفَرۡتُمۡ
وَإِن يُشۡرَكۡ
بِهِۦ تُؤۡمِنُواْۚ
فَٱلۡحُكۡمُ
لِلَّهِ
ٱلۡعَلِيِّ ٱلۡكَبِيرِ ﴿12﴾
هُوَ ٱلَّذِي
يُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُنَزِّلُ
لَكُم مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
رِزۡقٗاۚ
وَمَا
يَتَذَكَّرُ
إِلَّا مَن
يُنِيبُ ﴿13﴾
فَٱدۡعُواْ
ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ ٱلدِّينَ
وَلَوۡ
كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴿14﴾
رَفِيعُ
ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ
يُلۡقِي ٱلرُّوحَ
مِنۡ أَمۡرِهِۦ
عَلَىٰ مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦ
لِيُنذِرَ
يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ ﴿15﴾
يَوۡمَ هُم
بَٰرِزُونَۖ
لَا يَخۡفَىٰ
عَلَى ٱللَّهِ
مِنۡهُمۡ
شَيۡءٞۚ
لِّمَنِ ٱلۡمُلۡكُ
ٱلۡيَوۡمَۖ
لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ
﴿16﴾
ٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَىٰ
كُلُّ نَفۡسِۭ
بِمَا
كَسَبَتۡۚ
لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴿17﴾
وَأَنذِرۡهُمۡ
يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ
إِذِ ٱلۡقُلُوبُ
لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ
كَٰظِمِينَۚ
مَا لِلظَّٰلِمِينَ
مِنۡ حَمِيمٖ
وَلَا
شَفِيعٖ
يُطَاعُ
﴿18﴾
يَعۡلَمُ
خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ
وَمَا تُخۡفِي
ٱلصُّدُورُ
﴿19﴾
وَٱللَّهُ
يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ
وَٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن دُونِهِۦ
لَا يَقۡضُونَ
بِشَيۡءٍۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
هُوَٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ
﴿20﴾ 3/4 أَوَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
كَانُواْ
مِن قَبۡلِهِمۡۚ
كَانُواْ
هُمۡ
أَشَدَّ مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗ
وَءَاثَارٗا
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَأَخَذَهُمُ
ٱللَّهُ
بِذُنُوبِهِمۡ
وَمَا كَانَ
لَهُم مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن وَاقٖ ﴿21﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَكَفَرُواْ
فَأَخَذَهُمُ
ٱللَّهُۚ
إِنَّهُۥ
قَوِيّٞ
شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴿22﴾
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا
وَسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٍ ﴿23﴾
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ
وَهَٰمَٰنَ
وَقَٰرُونَ
فَقَالُواْ
سَٰحِرٞ
كَذَّابٞ ﴿24﴾
فَلَمَّا
جَآءَهُم
بِٱلۡحَقِّ
مِنۡ عِندِنَا
قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ
أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ
نِسَآءَهُمۡۚ
وَمَا كَيۡدُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
إِلَّا فِي
ضَلَٰلٖ ﴿25﴾
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ
ذَرُونِيٓ
أَقۡتُلۡ
مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ
رَبَّهُۥٓۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
أَن
يُبَدِّلَ
دِينَكُمۡ
أَوۡ أَن يُظۡهِرَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡفَسَادَ ﴿26﴾
وَقَالَ
مُوسَىٰٓ
إِنِّي عُذۡتُ
بِرَبِّي
وَرَبِّكُم
مِّن كُلِّ
مُتَكَبِّرٖ
لَّا يُؤۡمِنُ
بِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ ﴿27﴾
وَقَالَ
رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ
مِّنۡ ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
يَكۡتُمُ
إِيمَٰنَهُۥٓ
أَتَقۡتُلُونَ
رَجُلًا أَن
يَقُولَ
رَبِّيَ ٱللَّهُ
وَقَدۡ
جَآءَكُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
وَإِن يَكُ
كَٰذِبٗا
فَعَلَيۡهِ
كَذِبُهُۥۖ
وَإِن يَكُ
صَادِقٗا
يُصِبۡكُم
بَعۡضُ ٱلَّذِي
يَعِدُكُمۡۖ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي
مَنۡ هُوَ
مُسۡرِفٞ
كَذَّابٞ ﴿28﴾
يَٰقَوۡمِ
لَكُمُ
ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ
ظَٰهِرِينَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَمَن
يَنصُرُنَا
مِنۢ بَأۡسِ
ٱللَّهِ
إِن جَآءَنَاۚ
قَالَ فِرۡعَوۡنُ
مَآ
أُرِيكُمۡ
إِلَّا مَآ
أَرَىٰ
وَمَآ أَهۡدِيكُمۡ
إِلَّا
سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴿29﴾
وَقَالَ ٱلَّذِيٓ
ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُم
مِّثۡلَ يَوۡمِ
ٱلۡأَحۡزَابِ
﴿30﴾
مِثۡلَ دَأۡبِ
قَوۡمِ نُوحٖ
وَعَادٖ
وَثَمُودَ
وَٱلَّذِينَ
مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ
وَمَا ٱللَّهُ
يُرِيدُ ظُلۡمٗا
لِّلۡعِبَادِ ﴿31﴾
وَيَٰقَوۡمِ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ ﴿32﴾
يَوۡمَ
تُوَلُّونَ
مُدۡبِرِينَ
مَا لَكُم
مِّنَ ٱللَّهِ
مِنۡ عَاصِمٖۗ
وَمَن يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا لَهُۥ
مِنۡ هَادٖ ﴿33﴾
وَلَقَدۡ
جَآءَكُمۡ
يُوسُفُ مِن
قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَمَا زِلۡتُمۡ
فِي
شَكّٖ
مِّمَّا جَآءَكُم
بِهِۦۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
هَلَكَ قُلۡتُمۡ
لَن يَبۡعَثَ
ٱللَّهُ
مِنۢ بَعۡدِهِۦ
رَسُولٗاۚ
كَذَٰلِكَ
يُضِلُّ ٱللَّهُ
مَنۡ هُوَ
مُسۡرِفٞ
مُّرۡتَابٌ ﴿34﴾
ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ بِغَيۡرِ
سُلۡطَٰنٍ
أَتَىٰهُمۡۖ
كَبُرَ مَقۡتًا
عِندَ ٱللَّهِ
وَعِندَ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ
كَذَٰلِكَ
يَطۡبَعُ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ قَلۡبِ
مُتَكَبِّرٖ
جَبَّارٖ
﴿35﴾
وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ
يَٰهَٰمَٰنُ
ٱبۡنِ لِي
صَرۡحٗا
لَّعَلِّيٓ
أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ ﴿36﴾
أَسۡبَٰبَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
فَأَطَّلِعَ
إِلَىٰٓ
إِلَٰهِ مُوسَىٰ
وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ
كَٰذِبٗاۚ
وَكَذَٰلِكَ
زُيِّنَ
لِفِرۡعَوۡنَ
سُوٓءُ
عَمَلِهِۦ
وَصُدَّ
عَنِ ٱلسَّبِيلِۚ
وَمَا كَيۡدُ
فِرۡعَوۡنَ
إِلَّا فِي
تَبَابٖ ﴿37﴾
وَقَالَ ٱلَّذِيٓ
ءَامَنَ
يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِ
أَهۡدِكُمۡ
سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ ﴿38﴾
يَٰقَوۡمِ
إِنَّمَا هَٰذِهِ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
مَتَٰعٞ
وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ
هِيَ
دَارُ ٱلۡقَرَارِ﴿39﴾
مَنۡ عَمِلَ
سَيِّئَةٗ
فَلَا يُجۡزَىٰٓ
إِلَّا مِثۡلَهَاۖ
وَمَنۡ
عَمِلَ صَٰلِحٗا
مِّن ذَكَرٍ
أَوۡ أُنثَىٰ
وَهُوَ مُؤۡمِنٞ
فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ
ٱلۡجَنَّةَ
يُرۡزَقُونَ
فِيهَا
بِغَيۡرِ
حِسَابٖ
﴿40﴾ 48 وَيَٰقَوۡمِ
مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ
إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ
وَتَدۡعُونَنِيٓ
إِلَى ٱلنَّارِ
﴿41﴾ تَدۡعُونَنِي
لِأَكۡفُرَ
بِٱللَّهِ
وَأُشۡرِكَ
بِهِۦ مَا
لَيۡسَ لِي
بِهِۦ
عِلۡمٞ
وَأَنَا۠
أَدۡعُوكُمۡ
إِلَى ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡغَفَّٰرِ
﴿42﴾
لَا جَرَمَ
أَنَّمَا
تَدۡعُونَنِيٓ
إِلَيۡهِ
لَيۡسَ لَهُۥ
دَعۡوَةٞ
فِي ٱلدُّنۡيَا
وَلَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
وَأَنَّ
مَرَدَّنَآ
إِلَى ٱللَّهِ
وَأَنَّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ
هُمۡ أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِ
﴿43﴾ فَسَتَذۡكُرُونَ
مَآ
أَقُولُ
لَكُمۡۚ
وَأُفَوِّضُ
أَمۡرِيٓ
إِلَى ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ
﴿44﴾
فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ
سَيِّـَٔاتِ
مَا
مَكَرُواْۖ
وَحَاقَ بِـَٔالِ
فِرۡعَوۡنَ
سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ ﴿45﴾
ٱلنَّارُ
يُعۡرَضُونَ
عَلَيۡهَا
غُدُوّٗا
وَعَشِيّٗاۚ
وَيَوۡمَ
تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ
أَدۡخِلُوٓاْ
ءَالَ
فِرۡعَوۡنَ
أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ ﴿46﴾
وَإِذۡ
يَتَحَآجُّونَ
فِي ٱلنَّارِ
فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ
لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ
إِنَّا
كُنَّا
لَكُمۡ
تَبَعٗا
فَهَلۡ
أَنتُم مُّغۡنُونَ
عَنَّا
نَصِيبٗا
مِّنَ ٱلنَّارِ ﴿47﴾
قَالَ
ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ
إِنَّا كُلّٞ
فِيهَآ
إِنَّ ٱللَّهَ
قَدۡ
حَكَمَ
بَيۡنَ ٱلۡعِبَادِ ﴿48﴾
وَقَالَ ٱلَّذِينَ
فِي ٱلنَّارِ
لِخَزَنَةِ
جَهَنَّمَ
ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ
يُخَفِّفۡ
عَنَّا يَوۡمٗا
مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ﴿49﴾
قَالُوٓاْ
أَوَلَمۡ
تَكُ تَأۡتِيكُمۡ
رُسُلُكُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ
قَالُواْ
بَلَىٰۚ
قَالُواْ فَٱدۡعُواْۗ
وَمَا دُعَٰٓؤُاْ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
إِلَّا فِي
ضَلَٰلٍ﴿50﴾
إِنَّا
لَنَنصُرُ
رُسُلَنَا
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
فِي ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَيَوۡمَ
يَقُومُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ ﴿51﴾
يَوۡمَ لَا
يَنفَعُ ٱلظَّٰلِمِينَ
مَعۡذِرَتُهُمۡۖ
وَلَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ
وَلَهُمۡ
سُوٓءُ ٱلدَّارِ ﴿52﴾
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡهُدَىٰ
وَأَوۡرَثۡنَا
بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱلۡكِتَٰبَ ﴿53﴾
هُدٗى
وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴿54﴾
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لِذَنۢبِكَ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ بِٱلۡعَشِيِّ
وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴿55﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
سُلۡطَٰنٍ
أَتَىٰهُمۡ
إِن فِي
صُدُورِهِمۡ
إِلَّا كِبۡرٞ
مَّا هُم
بِبَٰلِغِيهِۚ
فَٱسۡتَعِذۡ
بِٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
هُوَٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ ﴿56﴾ لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
أَكۡبَرُ
مِنۡ
خَلۡقِ ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿57﴾ وَمَا يَسۡتَوِي
ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَتَذَكَّرُونَ
﴿58﴾ إِنَّ ٱلسَّاعَةَ
لَأٓتِيَةٞ
لَّا رَيۡبَ
فِيهَا وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ
لَا يُؤۡمِنُونَ ﴿59﴾
وَقَالَ
رَبُّكُمُ
ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ
ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ
عِبَادَتِي سَيَدۡخُلُونَ جَهَنَّمَ
دَاخِرِينَ ﴿60﴾
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ ٱلَّيۡلَ
لِتَسۡكُنُواْ
فِيهِ وَٱلنَّهَارَ
مُبۡصِرًاۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَذُو فَضۡلٍ
عَلَى ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ
لَا يَشۡكُرُونَ﴿61﴾
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡ
خَٰلِقُ
كُلِّ شَيۡءٖ
لَّآ إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
فَأَنَّىٰ
تُؤۡفَكُونَ
﴿62﴾
كَذَٰلِكَ
يُؤۡفَكُ ٱلَّذِينَ
كَانُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
يَجۡحَدُونَ ﴿63﴾
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ
قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ
بِنَآءٗ
وَصَوَّرَكُمۡ
فَأَحۡسَنَ
صُوَرَكُمۡ
وَرَزَقَكُم
مِّنَ
ٱلطَّيِّبَٰتِۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡۖ
فَتَبَارَكَ
ٱللَّهُ
رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿64﴾
هُوَ ٱلۡحَيُّ
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
فَٱدۡعُوهُ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ ٱلدِّينَۗ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿65﴾ 1/4 قُلۡ إِنِّي
نُهِيتُ أَنۡ
أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن دُونِ
ٱللَّهِ
لَمَّا جَآءَنِيَ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
مِن رَّبِّي
وَأُمِرۡتُ
أَنۡ أُسۡلِمَ
لِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿66﴾
هُوَ ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن تُرَابٖ
ثُمَّ مِن
نُّطۡفَةٖ
ثُمَّ مِنۡ
عَلَقَةٖ
ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ
طِفۡلٗا
ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ
أَشُدَّكُمۡ
ثُمَّ
لِتَكُونُواْ
شُيُوخٗاۚ
وَمِنكُم
مَّن
يُتَوَفَّىٰ
مِن قَبۡلُۖ
وَلِتَبۡلُغُوٓاْ
أَجَلٗا
مُّسَمّٗى
وَلَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
﴿67﴾
هُوَ ٱلَّذِي
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۖ
فَإِذَا
قَضَىٰٓ أَمۡرٗا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ ﴿68﴾
أَلَمۡ تَرَ
إِلَى ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
أَنَّىٰ يُصۡرَفُونَ ﴿69﴾
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِٱلۡكِتَٰبِ
وَبِمَآ
أَرۡسَلۡنَا
بِهِۦ
رُسُلَنَاۖ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ ﴿70﴾
إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ
فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ
وَٱلسَّلَٰسِلُ
يُسۡحَبُونَ ﴿71﴾
فِي
ٱلۡحَمِيمِ
ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ
يُسۡجَرُونَ ﴿72﴾
ثُمَّ قِيلَ
لَهُمۡ أَيۡنَ
مَا كُنتُمۡ
تُشۡرِكُونَ ﴿73﴾
مِن دُونِ
ٱللَّهِۖ
قَالُواْ
ضَلُّواْ
عَنَّا بَل
لَّمۡ نَكُن
نَّدۡعُواْ
مِن قَبۡلُ
شَيۡـٔٗاۚ
كَذَٰلِكَ
يُضِلُّ ٱللَّهُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿74﴾
ذَٰلِكُم
بِمَا
كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ
وَبِمَا
كُنتُمۡ
تَمۡرَحُونَ
﴿75﴾ ٱدۡخُلُوٓاْ
أَبۡوَٰبَ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۖ
فَبِئۡسَ
مَثۡوَى
ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴿76﴾
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۚ
فَإِمَّا
نُرِيَنَّكَ
بَعۡضَ ٱلَّذِي
نَعِدُهُمۡ
أَوۡ
نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِلَيۡنَا
يُرۡجَعُونَ ﴿77﴾
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
رُسُلٗا
مِّن قَبۡلِكَ
مِنۡهُم
مَّن قَصَصۡنَا
عَلَيۡكَ
وَمِنۡهُم مَّن لَّمۡ
نَقۡصُصۡ
عَلَيۡكَۗ
وَمَا كَانَ
لِرَسُولٍ
أَن يَأۡتِيَ
بِـَٔايَةٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ
فَإِذَا جَآءَ
أَمۡرُ ٱللَّهِ
قُضِيَ بِٱلۡحَقِّ
وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴿78﴾
ٱللَّهُ ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ
لِتَرۡكَبُواْ
مِنۡهَا
وَمِنۡهَا
تَأۡكُلُونَ ﴿79﴾
وَلَكُمۡ
فِيهَا مَنَٰفِعُ
وَلِتَبۡلُغُواْ
عَلَيۡهَا
حَاجَةٗ فِي
صُدُورِكُمۡ
وَعَلَيۡهَا
وَعَلَى
ٱلۡفُلۡكِ
تُحۡمَلُونَ ﴿80﴾
وَيُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
فَأَيَّ
ءَايَٰتِ ٱللَّهِ
تُنكِرُونَ
﴿81﴾
أَفَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡۚ
كَانُوٓاْ
أَكۡثَرَ
مِنۡهُمۡ
وَأَشَدَّ
قُوَّةٗ
وَءَاثَارٗا
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَمَآ أَغۡنَىٰ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ ﴿82﴾
فَلَمَّا
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَرِحُواْ
بِمَا
عِندَهُم
مِّنَ
ٱلۡعِلۡمِ
وَحَاقَ
بِهِم مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿83﴾
فَلَمَّا
رَأَوۡاْ
بَأۡسَنَا
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَحۡدَهُۥ
وَكَفَرۡنَا
بِمَا
كُنَّا بِهِۦ
مُشۡرِكِينَ ﴿84﴾
فَلَمۡ يَكُ
يَنفَعُهُمۡ
إِيمَٰنُهُمۡ
لَمَّا
رَأَوۡاْ
بَأۡسَنَاۖ
سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي
قَدۡ خَلَتۡ
فِي
عِبَادِهِۦۖ
وَخَسِرَ
هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴿85﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
476
|
|
|
|
الجزء الرابع
والعشرون |
|
سورة فصلت |
|
|
|
|
|
41
-
سورة
فصلت
-
54
آيـة
- مدنية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
482 |
| |
|
|
|
الجزء الخامس
والعشرون |
|
سورة الشورى |
|
|
|
|
|
42
-
سورة
الشورى
-
53
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ ﴿1﴾
عٓسٓقٓ ﴿2﴾
كَذَٰلِكَ
يُوحِيٓ
إِلَيۡكَ
وَإِلَى ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِكَ
ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
﴿3﴾
لَهُۥ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَٱلۡعَلِيُّ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿4﴾
تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ
يَتَفَطَّرۡنَ
مِن فَوۡقِهِنَّۚ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡ
وَيَسۡتَغۡفِرُونَ
لِمَن فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
أَلَآ
إِنَّ ٱللَّهَ
هُوَٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ ﴿5﴾
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
مِن دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءَ
ٱللَّهُ
حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ
وَمَآ
أَنتَ عَلَيۡهِم
بِوَكِيلٖ
﴿6﴾ وَكَذَٰلِكَ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
قُرۡءَانًا
عَرَبِيّٗا
لِّتُنذِرَ
أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ
وَمَنۡ
حَوۡلَهَا
وَتُنذِرَ
يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ
لَا رَيۡبَ
فِيهِۚ
فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ
وَفَرِيقٞ
فِي
ٱلسَّعِيرِ ﴿7﴾
وَلَوۡ شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَعَلَهُمۡ
أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ
وَلَٰكِن
يُدۡخِلُ
مَن
يَشَآءُ
فِي رَحۡمَتِهِۦۚ
وَٱلظَّٰلِمُونَ
مَا لَهُم
مِّن وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٍ
﴿8﴾
أَمِ
ٱتَّخَذُواْ
مِن دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءَۖ
فَٱللَّهُ
هُوَٱلۡوَلِيُّ
وَهُوَ يُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
﴿9﴾
وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ
فِيهِ مِن
شَيۡءٖ
فَحُكۡمُهُۥٓ
إِلَى ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبِّي
عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ﴿10﴾
فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
جَعَلَ
لَكُم مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ
أَزۡوَٰجٗا
يَذۡرَؤُكُمۡ
فِيهِۚ لَيۡسَ
كَمِثۡلِهِۦ
شَيۡءٞۖ
وَهُوَٱلسَّمِيعُ
ٱلۡبَصِيرُ
﴿11﴾ لَهُۥ
مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٞ ﴿12﴾ 1/4 شَرَعَ
لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ
مَا وَصَّىٰ
بِهِۦ نُوحٗا
وَٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
وَمَا
وَصَّيۡنَا
بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ
وَمُوسَىٰ
وَعِيسَىٰٓۖ
أَنۡ
أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ
وَلَا
تَتَفَرَّقُواْ
فِيهِۚ
كَبُرَ
عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ
مَا تَدۡعُوهُمۡ
إِلَيۡهِۚ
ٱللَّهُ
يَجۡتَبِيٓ
إِلَيۡهِ
مَن يَشَآءُ
وَيَهۡدِيٓ
إِلَيۡهِ
مَن يُنِيبُ ﴿13﴾
وَمَا
تَفَرَّقُوٓاْ
إِلَّا مِنۢ
بَعۡدِ مَا
جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ
بَغۡيَۢا
بَيۡنَهُمۡۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةٞ
سَبَقَتۡ
مِن
رَّبِّكَ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمّٗى
لَّقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡۚ
وَإِنَّ ٱلَّذِينَ
أُورِثُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
مِنۢ بَعۡدِهِمۡ
لَفِي شَكّٖ
مِّنۡهُ
مُرِيبٖ ﴿14﴾
فَلِذَٰلِكَ
فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ
كَمَآ
أُمِرۡتَۖ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَهُمۡۖ
وَقُلۡ
ءَامَنتُ
بِمَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
مِن كِتَٰبٖۖ
وَأُمِرۡتُ
لِأَعۡدِلَ
بَيۡنَكُمُۖ
ٱللَّهُ
رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡۖ
لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا
وَلَكُمۡ
أَعۡمَٰلُكُمۡۖ
لَا حُجَّةَ
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَكُمُۖ
ٱللَّهُ
يَجۡمَعُ
بَيۡنَنَاۖ
وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ
﴿15﴾
وَٱلَّذِينَ
يُحَآجُّونَ
فِي ٱللَّهِ
مِنۢ بَعۡدِ
مَا ٱسۡتُجِيبَ
لَهُۥ
حُجَّتُهُمۡ
دَاحِضَةٌ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَعَلَيۡهِمۡ
غَضَبٞ
وَلَهُمۡ
عَذَابٞ شَدِيدٌ ﴿16﴾ ٱللَّهُ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
وَٱلۡمِيزَانَۗ
وَمَا يُدۡرِيكَ
لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ
قَرِيبٞ
﴿17﴾ يَسۡتَعۡجِلُ
بِهَا ٱلَّذِينَ
لَا يُؤۡمِنُونَ
بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مُشۡفِقُونَ
مِنۡهَا
وَيَعۡلَمُونَ
أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ
أَلَآ
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يُمَارُونَ
فِي ٱلسَّاعَةِ
لَفِي ضَلَٰلِۭ
بَعِيدٍ ﴿18﴾
ٱللَّهُ
لَطِيفُۢ
بِعِبَادِهِۦ
يَرۡزُقُ
مَن يَشَآءُۖ
وَهُوَٱلۡقَوِيُّ
ٱلۡعَزِيزُ ﴿19﴾
مَن
كَانَ
يُرِيدُ حَرۡثَ
ٱلۡأٓخِرَةِ
نَزِدۡ لَهُۥ
فِي حَرۡثِهِۦۖ
وَمَن
كَانَ
يُرِيدُ حَرۡثَ
ٱلدُّنۡيَا
نُؤۡتِهِۦ
مِنۡهَا
وَمَا لَهُۥ
فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
مِن
نَّصِيبٍ ﴿20﴾
أَمۡ لَهُمۡ
شُرَكَٰٓؤُاْ
شَرَعُواْ
لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ
مَا لَمۡ يَأۡذَنۢ
بِهِ ٱللَّهُۚ
وَلَوۡلَا
كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ
لَقُضِيَ
بَيۡنَهُمۡۗ
وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ ﴿21﴾
تَرَى ٱلظَّٰلِمِينَ
مُشۡفِقِينَ
مِمَّا
كَسَبُواْ
وَهُوَ
وَاقِعُۢ
بِهِمۡۗ وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ
رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ
ٱلۡكَبِيرُ
﴿22﴾ ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ
ٱللَّهُ
عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِۗ قُل لَّآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًا إِلَّا
ٱلۡمَوَدَّةَ فِي ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن
يَقۡتَرِفۡ حَسَنَةٗ نَّزِدۡ لَهُۥ فِيهَا
حُسۡنًاۚ إِنَّ
ٱللَّهَ غَفُورٞ شَكُورٌ
﴿23﴾
أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ
ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ
وَيَمۡحُ
ٱللَّهُ
ٱلۡبَٰطِلَ
وَيُحِقُّ
ٱلۡحَقَّ
بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
﴿24﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ
عَنۡ
عِبَادِهِۦ
وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ
وَيَعۡلَمُ
مَا تَفۡعَلُونَ ﴿25﴾
وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ وَٱلۡكَٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞ ﴿26﴾
1/2 وَلَوۡ
بَسَطَ ٱللَّهُ
ٱلرِّزۡقَ
لِعِبَادِهِۦ
لَبَغَوۡاْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِن
يُنَزِّلُ
بِقَدَرٖ
مَّا يَشَآءُۚ
إِنَّهُۥ
بِعِبَادِهِۦ
خَبِيرُۢ
بَصِيرٞ
﴿27﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
يُنَزِّلُ
ٱلۡغَيۡثَ
مِنۢ بَعۡدِ
مَا
قَنَطُواْ
وَيَنشُرُ
رَحۡمَتَهُۥۚ
وَهُوَ ٱلۡوَلِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ ﴿28﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا بَثَّ
فِيهِمَا
مِن دَآبَّةٖۚ
وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ
إِذَا يَشَآءُ
قَدِيرٞ
﴿29﴾
وَمَآ أَصَٰبَكُم
مِّن
مُّصِيبَةٖ
فَبِمَا
كَسَبَتۡ
أَيۡدِيكُمۡ
وَيَعۡفُواْ
عَن كَثِيرٖ
﴿30﴾
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
فِي ٱلۡأَرۡضِۖ
وَمَا لَكُم
مِّن دُونِ
ٱللَّهِ
مِن وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٖ
﴿31﴾
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي
ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
﴿32﴾
إِن يَشَأۡ
يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ
فَيَظۡلَلۡنَ
رَوَاكِدَ
عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّكُلِّ
صَبَّارٖ
شَكُورٍ
﴿33﴾ أَوۡ
يُوبِقۡهُنَّ
بِمَا
كَسَبُواْ
وَيَعۡفُ
عَن كَثِيرٖ ﴿34﴾
وَيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ
يُجَٰدِلُونَ
فِيٓ ءَايَٰتِنَا
مَا لَهُم
مِّن
مَّحِيصٖ ﴿35﴾
فَمَآ
أُوتِيتُم
مِّن شَيۡءٖ
فَمَتَٰعُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَمَا عِندَ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞ
وَأَبۡقَىٰ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ
﴿36﴾ وَٱلَّذِينَ
يَجۡتَنِبُونَ
كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡفَوَٰحِشَ
وَإِذَا مَا
غَضِبُواْ
هُمۡ يَغۡفِرُونَ ﴿37﴾
وَٱلَّذِينَ
ٱسۡتَجَابُواْ
لِرَبِّهِمۡ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَمۡرُهُمۡ
شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ
﴿38﴾ وَٱلَّذِينَ
إِذَآ
أَصَابَهُمُ
ٱلۡبَغۡيُ
هُمۡ
يَنتَصِرُونَ ﴿39﴾
وَجَزَٰٓؤُاْ
سَيِّئَةٖ
سَيِّئَةٞ
مِّثۡلُهَاۖ
فَمَنۡ
عَفَا
وَأَصۡلَحَ
فَأَجۡرُهُۥ
عَلَى ٱللَّهِۚ
إِنَّهُۥ
لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿40﴾
وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ
بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ
مَا عَلَيۡهِم
مِّن
سَبِيلٍ ﴿41﴾
إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَظۡلِمُونَ
ٱلنَّاسَ
وَيَبۡغُونَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِٱلۡحَقِّۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
﴿42﴾
وَلَمَن
صَبَرَ وَغَفَرَ
إِنَّ ذَٰلِكَ
لَمِنۡ عَزۡمِ
ٱلۡأُمُورِ
﴿43﴾
وَمَن يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا لَهُۥ
مِن وَلِيّٖ
مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ
وَتَرَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ
يَقُولُونَ
هَلۡ إِلَىٰ
مَرَدّٖ
مِّن سَبِيلٖ
﴿44﴾
وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ
عَلَيۡهَا
خَٰشِعِينَ
مِنَ ٱلذُّلِّ
يَنظُرُونَ
مِن طَرۡفٍ
خَفِيّٖۗ
وَقَالَ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
وَأَهۡلِيهِمۡ
يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
أَلَآ
إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ
فِي عَذَابٖ
مُّقِيمٖ
﴿45﴾
وَمَا كَانَ
لَهُم مِّنۡ
أَوۡلِيَآءَ
يَنصُرُونَهُم
مِّن دُونِ
ٱللَّهِۗ
وَمَن يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا لَهُۥ
مِن سَبِيلٍ
﴿46﴾ ٱسۡتَجِيبُواْ
لِرَبِّكُم
مِّن قَبۡلِ
أَن يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ لَّا
مَرَدَّ
لَهُۥ مِنَ
ٱللَّهِۚ
مَا لَكُم
مِّن مَّلۡجَإٖ
يَوۡمَئِذٖ
وَمَا لَكُم
مِّن
نَّكِيرٖ
﴿47﴾
فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ
عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ
مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا
قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ
﴿48﴾
لِّلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
يَخۡلُقُ
مَا يَشَآءُۚ
يَهَبُ
لِمَن يَشَآءُ
إِنَٰثٗا
وَيَهَبُ
لِمَن يَشَآءُ
ٱلذُّكُورَ ﴿49﴾
أَوۡ
يُزَوِّجُهُمۡ
ذُكۡرَانٗا
وَإِنَٰثٗاۖ
وَيَجۡعَلُ
مَن يَشَآءُ
عَقِيمًاۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيمٞ
قَدِيرٞ
﴿50﴾
3/4 وَمَا
كَانَ
لِبَشَرٍ
أَن يُكَلِّمَهُ
ٱللَّهُ
إِلَّا وَحۡيًا
أَوۡ مِن
وَرَآيِٕ
حِجَابٍ أَوۡ
يُرۡسِلَ
رَسُولٗا
فَيُوحِيَ
بِإِذۡنِهِۦ
مَا يَشَآءُۚ
إِنَّهُۥ
عَلِيٌّ
حَكِيمٞ ﴿51﴾
وَكَذَٰلِكَ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
رُوحٗا مِّنۡ
أَمۡرِنَاۚ
مَا كُنتَ
تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ
وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ
وَلَٰكِن
جَعَلۡنَٰهُ
نُورٗا نَّهۡدِي
بِهِۦ مَن
نَّشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِنَاۚ
وَإِنَّكَ
لَتَهۡدِيٓ
إِلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ ﴿52﴾
صِرَٰطِ ٱللَّهِ
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ
أَلَآ
إِلَى ٱللَّهِ
تَصِيرُ ٱلۡأُمُورُ
﴿53﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
488 |
| |
|
|
|
الجزء الخامس
والعشرون |
|
سورة الزخرف |
|
|
|
|
|
43
-
سورة
الزخرف
-
89
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ ﴿1﴾
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُبِينِ ﴿2﴾
إِنَّا
جَعَلۡنَٰهُ
قُرۡءَٰنًا
عَرَبِيّٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ ﴿3﴾
وَإِنَّهُۥ
فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ
لَدَيۡنَا
لَعَلِيٌّ
حَكِيمٌ ﴿4﴾ أَفَنَضۡرِبُ
عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ
صَفۡحًا
أَن كُنتُمۡ
قَوۡمٗا
مُّسۡرِفِينَ ﴿5﴾
وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا
مِن نَّبِيّٖ
فِي
ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿6﴾
وَمَا يَأۡتِيهِم
مِّن
نَّبِيٍّ
إِلَّا
كَانُواْ
بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿7﴾
فَأَهۡلَكۡنَآ
أَشَدَّ مِنۡهُم
بَطۡشٗا
وَمَضَىٰ
مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿8﴾
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
لَيَقُولُنَّ
خَلَقَهُنَّ
ٱلۡعَزِيزُٱلۡعَلِيمُ ﴿9﴾
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ
مَهۡدٗا
وَجَعَلَ
لَكُمۡ
فِيهَا
سُبُلٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ ﴿10﴾
وَٱلَّذِي
نَزَّلَ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءَۢ
بِقَدَرٖ
فَأَنشَرۡنَا
بِهِۦ
بَلۡدَةٗ
مَّيۡتٗاۚ
كَذَٰلِكَ
تُخۡرَجُونَ
﴿11﴾
وَٱلَّذِي
خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ
كُلَّهَا
وَجَعَلَ
لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ
وَٱلۡأَنۡعَٰمِ
مَا تَرۡكَبُونَ ﴿12﴾
لِتَسۡتَوُۥاْ
عَلَىٰ
ظُهُورِهِۦ
ثُمَّ تَذۡكُرُواْ
نِعۡمَةَ
رَبِّكُمۡ
إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ
عَلَيۡهِ
وَتَقُولُواْ
سُبۡحَٰنَ
ٱلَّذِي
سَخَّرَ
لَنَا هَٰذَا
وَمَا
كُنَّا لَهُۥ
مُقۡرِنِينَ
﴿13﴾
وَإِنَّآ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
لَمُنقَلِبُونَ ﴿14﴾
وَجَعَلُواْ
لَهُۥ مِنۡ
عِبَادِهِۦ
جُزۡءًاۚ
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ
لَكَفُورٞ
مُّبِينٌ ﴿15﴾
أَمِ ٱتَّخَذَ
مِمَّا يَخۡلُقُ
بَنَاتٖ
وَأَصۡفَىٰكُم
بِٱلۡبَنِينَ ﴿16﴾
وَإِذَا
بُشِّرَ
أَحَدُهُم
بِمَا
ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ
مَثَلٗا
ظَلَّ وَجۡهُهُۥ
مُسۡوَدّٗا
وَهُوَ
كَظِيمٌ ﴿17﴾
أَوَمَن
يُنَشَّؤُاْ
فِي
ٱلۡحِلۡيَةِ
وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ
غَيۡرُ
مُبِينٖ ﴿18﴾
وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
ٱلَّذِينَ
هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ
إِنَٰثًاۚ
أَشَهِدُواْ
خَلۡقَهُمۡۚ
سَتُكۡتَبُ
شَهَٰدَتُهُمۡ
وَيُسۡـَٔلُونَ ﴿19﴾
وَقَالُواْ
لَوۡ شَآءَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ
مَّا لَهُم
بِذَٰلِكَ
مِنۡ عِلۡمٍۖ
إِنۡ هُمۡ
إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﴿20﴾
أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ
كِتَٰبٗا
مِّن قَبۡلِهِۦ
فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ ﴿21﴾
بَلۡ قَالُوٓاْ
إِنَّا
وَجَدۡنَآ
ءَابَآءَنَا
عَلَىٰٓ
أُمَّةٖ
وَإِنَّا
عَلَىٰٓ
ءَاثَٰرِهِم
مُّهۡتَدُونَ ﴿22﴾
وَكَذَٰلِكَ مَآأَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍإِلَّاقَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ
أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ﴿23﴾
50 قَٰلَ
أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ
قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ
﴿24﴾ فَٱنتَقَمۡنَا
مِنۡهُمۡۖ
فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ كَانَ
عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴿25﴾
وَإِذۡ
قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ
لِأَبِيهِ
وَقَوۡمِهِۦٓ
إِنَّنِي بَرَآءٞ
مِّمَّا تَعۡبُدُونَ
﴿26﴾
إِلَّا ٱلَّذِي
فَطَرَنِي
فَإِنَّهُۥ
سَيَهۡدِينِ ﴿27﴾
وَجَعَلَهَا
كَلِمَةَۢ
بَاقِيَةٗ
فِي
عَقِبِهِۦ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ ﴿28﴾
بَلۡ
مَتَّعۡتُ
هَٰٓؤُلَآءِ
وَءَابَآءَهُمۡ
حَتَّىٰ جَآءَهُمُ
ٱلۡحَقُّ
وَرَسُولٞ
مُّبِينٞ ﴿29﴾
وَلَمَّا
جَآءَهُمُ
ٱلۡحَقُّ
قَالُواْ هَٰذَا
سِحۡرٞ
وَإِنَّا
بِهِۦ كَٰفِرُونَ ﴿30﴾
وَقَالُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَ هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانُ
عَلَىٰ
رَجُلٖ
مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ
عَظِيمٍ ﴿31﴾
أَهُمۡ
يَقۡسِمُونَ
رَحۡمَتَ
رَبِّكَۚ نَحۡنُ
قَسَمۡنَا
بَيۡنَهُم
مَّعِيشَتَهُمۡ
فِي ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَرَفَعۡنَا
بَعۡضَهُمۡ
فَوۡقَ بَعۡضٖ
دَرَجَٰتٖ
لِّيَتَّخِذَ
بَعۡضُهُم
بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ
وَرَحۡمَتُ
رَبِّكَ خَيۡرٞ
مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ﴿32﴾
وَلَوۡلَآ
أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ
أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ
لَّجَعَلۡنَا
لِمَن يَكۡفُرُ
بِٱلرَّحۡمَٰنِ
لِبُيُوتِهِمۡ
سُقُفٗا
مِّن فِضَّةٖ
وَمَعَارِجَ
عَلَيۡهَا
يَظۡهَرُونَ
﴿33﴾
وَلِبُيُوتِهِمۡ
أَبۡوَٰبٗا
وَسُرُرًا
عَلَيۡهَا
يَتَّكِـُٔونَ ﴿34﴾
وَزُخۡرُفٗاۚ
وَإِن
كُلُّ ذَٰلِكَ
لَمَّا مَتَٰعُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَٱلۡأٓخِرَةُ
عِندَ
رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ﴿35﴾
وَمَن يَعۡشُ
عَن ذِكۡرِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
نُقَيِّضۡ
لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا
فَهُوَ لَهُۥ
قَرِينٞ ﴿36﴾
وَإِنَّهُمۡ
لَيَصُدُّونَهُمۡ
عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ
أَنَّهُم
مُّهۡتَدُونَ ﴿37﴾
حَتَّىٰٓ
إِذَا جَآءَنَا
قَالَ يَٰلَيۡتَ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكَ
بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ
فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ
﴿38﴾ وَلَن
يَنفَعَكُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
إِذ ظَّلَمۡتُمۡ
أَنَّكُمۡ
فِي ٱلۡعَذَابِ
مُشۡتَرِكُونَ ﴿39﴾
أَفَأَنتَ
تُسۡمِعُ
ٱلصُّمَّ
أَوۡ تَهۡدِي
ٱلۡعُمۡيَ
وَمَن كَانَ
فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ
﴿40﴾
فَإِمَّا
نَذۡهَبَنَّ
بِكَ
فَإِنَّا
مِنۡهُم
مُّنتَقِمُونَ ﴿41﴾
أَوۡ
نُرِيَنَّكَ
ٱلَّذِي
وَعَدۡنَٰهُمۡ
فَإِنَّا
عَلَيۡهِم
مُّقۡتَدِرُونَ ﴿42﴾
فَٱسۡتَمۡسِكۡ
بِٱلَّذِيٓ
أُوحِيَ
إِلَيۡكَۖ
إِنَّكَ
عَلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ ﴿43﴾
وَإِنَّهُۥ
لَذِكۡرٞ
لَّكَ
وَلِقَوۡمِكَۖ
وَسَوۡفَ
تُسۡـَٔلُونَ ﴿44﴾
وَسۡـَٔلۡ
مَنۡ أَرۡسَلۡنَا
مِن قَبۡلِكَ
مِن
رُّسُلِنَآ
أَجَعَلۡنَا
مِن دُونِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
ءَالِهَةٗ
يُعۡبَدُونَ ﴿45﴾
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَىٰ
فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦ
فَقَالَ
إِنِّي
رَسُولُ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿46﴾
فَلَمَّا
جَآءَهُم
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِذَا هُم
مِّنۡهَا
يَضۡحَكُونَ ﴿47﴾
وَمَا
نُرِيهِم
مِّنۡ
ءَايَةٍ
إِلَّا هِيَ
أَكۡبَرُ
مِنۡ أُخۡتِهَاۖ
وَأَخَذۡنَٰهُم
بِٱلۡعَذَابِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ ﴿48﴾
وَقَالُواْ
يَٰٓأَيُّهَ
ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِندَكَ
إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ ﴿49﴾
فَلَمَّا
كَشَفۡنَا
عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ
إِذَا هُمۡ
يَنكُثُونَ ﴿50﴾
وَنَادَىٰ
فِرۡعَوۡنُ
فِي قَوۡمِهِۦ
قَالَ يَٰقَوۡمِ
أَلَيۡسَ
لِي مُلۡكُ
مِصۡرَ وَهَٰذِهِ
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِيٓۚ
أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ﴿51﴾
أَمۡ أَنَا۠
خَيۡرٞ مِّنۡ
هَٰذَا ٱلَّذِي
هُوَ مَهِينٞ
وَلَا
يَكَادُ
يُبِينُ ﴿52﴾
فَلَوۡلَآ
أُلۡقِيَ
عَلَيۡهِ
أَسۡوِرَةٞ
مِّن ذَهَبٍ
أَوۡ جَآءَ
مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
مُقۡتَرِنِينَ ﴿53﴾
فَٱسۡتَخَفَّ
قَوۡمَهُۥ
فَأَطَاعُوهُۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴿54﴾
فَلَمَّآ
ءَاسَفُونَا
ٱنتَقَمۡنَا
مِنۡهُمۡ
فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿55﴾
فَجَعَلۡنَٰهُمۡ
سَلَفٗاوَمَثَلٗا
لِّلۡأٓخِرِينَ
﴿56﴾ 1/4 وَلَمَّا
ضُرِبَ ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
مَثَلًا
إِذَا قَوۡمُكَ
مِنۡهُ
يَصِدُّونَ ﴿57﴾
وَقَالُوٓاْ
ءَأَٰلِهَتُنَا
خَيۡرٌ أَمۡ
هُوَۚ
مَا
ضَرَبُوهُ
لَكَ إِلَّا
جَدَلَۢاۚ
بَلۡ هُمۡ
قَوۡمٌ
خَصِمُونَ ﴿58﴾
إِنۡ هُوَ
إِلَّا عَبۡدٌ
أَنۡعَمۡنَا
عَلَيۡهِ
وَجَعَلۡنَٰهُ
مَثَلٗا
لِّبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴿59﴾
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَجَعَلۡنَا
مِنكُم
مَّلَٰٓئِكَةٗ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
يَخۡلُفُونَ
﴿60﴾
وَإِنَّهُۥ
لَعِلۡمٞ
لِّلسَّاعَةِ
فَلَا تَمۡتَرُنَّ
بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ
هَٰذَا صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ ﴿61﴾
وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُۖ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ ﴿62﴾
وَلَمَّا
جَآءَ
عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
قَالَ قَدۡ
جِئۡتُكُم
بِٱلۡحِكۡمَةِ
وَلِأُبَيِّنَ
لَكُم بَعۡضَ
ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ
فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُونِ ﴿63﴾
إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ رَبِّي
وَرَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُوهُۚ
هَٰذَا صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ ﴿64﴾
فَٱخۡتَلَفَ
ٱلۡأَحۡزَابُ
مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡ
عَذَابِ يَوۡمٍ
أَلِيمٍ ﴿65﴾
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا ٱلسَّاعَةَ
أَن
تَأۡتِيَهُم
بَغۡتَةٗ
وَهُمۡ لَا
يَشۡعُرُونَ ﴿66﴾
ٱلۡأَخِلَّآءُ
يَوۡمَئِذِۭ
بَعۡضُهُمۡ
لِبَعۡضٍ
عَدُوٌّ
إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ ﴿67﴾
يَٰعِبَادِ
لَاخَوۡفٌ
عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ
وَلَآأَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ
﴿68﴾
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَكَانُواْ
مُسۡلِمِينَ
﴿69﴾
ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ
أَنتُمۡ
وَأَزۡوَٰجُكُمۡ
تُحۡبَرُونَ ﴿70﴾
يُطَافُ
عَلَيۡهِم
بِصِحَافٖ
مِّن ذَهَبٖ
وَأَكۡوَابٖۖ
وَفِيهَا
مَا تَشۡتَهِيهِ
ٱلۡأَنفُسُ
وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ
وَأَنتُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ ﴿71﴾
وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ
ٱلَّتِيٓ
أُورِثۡتُمُوهَا
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ ﴿72﴾
لَكُمۡ
فِيهَا فَٰكِهَةٞ
كَثِيرَةٞ
مِّنۡهَا
تَأۡكُلُونَ ﴿73﴾
إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
فِي عَذَابِ
جَهَنَّمَ
خَٰلِدُونَ ﴿74﴾
لَا
يُفَتَّرُ
عَنۡهُمۡ
وَهُمۡ
فِيهِ مُبۡلِسُونَ ﴿75﴾
وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ
وَلَٰكِن
كَانُواْ
هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ
﴿76﴾
وَنَادَوۡاْ
يَٰمَٰلِكُ
لِيَقۡضِ
عَلَيۡنَا
رَبُّكَۖ
قَالَ
إِنَّكُم
مَّٰكِثُونَ ﴿77﴾
لَقَدۡ
جِئۡنَٰكُم
بِٱلۡحَقِّ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَكُمۡ
لِلۡحَقِّ
كَٰرِهُونَ ﴿78﴾
أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ
أَمۡرٗا
فَإِنَّا
مُبۡرِمُونَ
﴿79﴾
أَمۡ يَحۡسَبُونَ
أَنَّا لَا
نَسۡمَعُ
سِرَّهُمۡ
وَنَجۡوَىٰهُمۚ
بَلَىٰ
وَرُسُلُنَا
لَدَيۡهِمۡ
يَكۡتُبُونَ ﴿80﴾ قُلۡ إِن
كَانَ
لِلرَّحۡمَٰنِ
وَلَدٞ
فَأَنَا۠
أَوَّلُ
ٱلۡعَٰبِدِينَ ﴿81﴾
سُبۡحَٰنَ
رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ
عَمَّا
يَصِفُونَ ﴿82﴾
فَذَرۡهُمۡ
يَخُوضُواْ
وَيَلۡعَبُواْ
حَتَّىٰ
يُلَٰقُواْ
يَوۡمَهُمُ
ٱلَّذِي
يُوعَدُونَ ﴿83﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
فِي ٱلسَّمَآءِ
إِلَٰهٞ
وَفِي ٱلۡأَرۡضِ
إِلَٰهٞۚ
وَهُوَٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡعَلِيمُ ﴿84﴾
وَتَبَارَكَ
ٱلَّذِي
لَهُۥ مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
وَعِندَهُۥ
عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ ﴿85﴾
وَلَا
يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ
إِلَّا مَن شَهِدَ
بِٱلۡحَقِّ
وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴿86﴾
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَهُمۡ
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۖ
فَأَنَّىٰ
يُؤۡفَكُونَ ﴿87﴾
وَقِيلِهِۦ
يَٰرَبِّ
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ
قَوۡمٞ
لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴿88﴾
فَٱصۡفَحۡ
عَنۡهُمۡ
وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ ﴿89﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
495 |
| |
|
|
|
الجزء الخامس
والعشرون |
|
سورة الدخان |
|
|
|
|
|
44
-
سورة
الدخان
-
59
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ ﴿1﴾
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُبِينِ ﴿2﴾
إِنَّآ
أَنزَلۡنَٰهُ
فِي لَيۡلَةٖ
مُّبَٰرَكَةٍۚ
إِنَّا
كُنَّا
مُنذِرِينَ ﴿3﴾
فِيهَا يُفۡرَقُ
كُلُّ أَمۡرٍ
حَكِيمٍ ﴿4﴾
أَمۡرٗا
مِّنۡ
عِندِنَآۚ
إِنَّا
كُنَّا مُرۡسِلِينَ ﴿5﴾
رَحۡمَةٗ
مِّن
رَّبِّكَۚ
إِنَّهُۥ
هُوَٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ
﴿6﴾ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ
إِن كُنتُم
مُّوقِنِينَ
﴿7﴾
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۖ
رَبُّكُمۡ
وَرَبُّ
ءَابَآئِكُمُ
ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿8﴾
بَلۡ هُمۡ
فِي شَكّٖ
يَلۡعَبُونَ ﴿9﴾
فَٱرۡتَقِبۡ
يَوۡمَ تَأۡتِي
ٱلسَّمَآءُ
بِدُخَانٖ
مُّبِينٖ ﴿10﴾
يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ
أَلِيمٞ ﴿11﴾
رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ
عَنَّا ٱلۡعَذَابَ
إِنَّا مُؤۡمِنُونَ ﴿12﴾
أَنَّىٰ
لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ
وَقَدۡ جَآءَهُمۡ
رَسُولٞ
مُّبِينٞ ﴿13﴾
ثُمَّ
تَوَلَّوۡاْ
عَنۡهُ
وَقَالُواْ
مُعَلَّمٞ
مَّجۡنُونٌ ﴿14﴾
إِنَّا
كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ
قَلِيلًاۚ
إِنَّكُمۡ
عَآئِدُونَ ﴿15﴾
يَوۡمَ نَبۡطِشُ
ٱلۡبَطۡشَةَ
ٱلۡكُبۡرَىٰٓ
إِنَّا
مُنتَقِمُونَ ﴿16﴾
1/2 وَلَقَدۡ
فَتَنَّا
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ
وَجَآءَهُمۡ
رَسُولٞ
كَرِيمٌ ﴿17﴾ أَنۡ
أَدُّوٓاْ
إِلَيَّ
عِبَادَ ٱللَّهِۖ
إِنِّي
لَكُمۡ
رَسُولٌ
أَمِينٞ ﴿18﴾
وَأَن لَّا
تَعۡلُواْ
عَلَى ٱللَّهِۖ
إِنِّيٓ
ءَاتِيكُم
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٖ ﴿19﴾
وَإِنِّي
عُذۡتُ
بِرَبِّي
وَرَبِّكُمۡ
أَن تَرۡجُمُونِ﴿20﴾ وَإِن لَّمۡ
تُؤۡمِنُواْ
لِي
فَٱعۡتَزِلُونِ
﴿21﴾
فَدَعَا
رَبَّهُۥٓ
أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ
قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ ﴿22﴾
فَأَسۡرِ
بِعِبَادِي
لَيۡلًا
إِنَّكُم
مُّتَّبَعُونَ ﴿23﴾
وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ
رَهۡوًاۖ
إِنَّهُمۡ
جُندٞ مُّغۡرَقُونَ ﴿24﴾
كَمۡ
تَرَكُواْ
مِن جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٖ ﴿25﴾
وَزُرُوعٖ
وَمَقَامٖ
كَرِيمٖ
﴿26﴾
وَنَعۡمَةٖ
كَانُواْ
فِيهَا فَٰكِهِينَ ﴿27﴾
كَذَٰلِكَۖ
وَأَوۡرَثۡنَٰهَا
قَوۡمًا
ءَاخَرِينَ
﴿28﴾
فَمَا
بَكَتۡ
عَلَيۡهِمُ ٱلسَّمَآءُ
وَٱلۡأَرۡضُ
وَمَا
كَانُواْ
مُنظَرِينَ ﴿29﴾
وَلَقَدۡ
نَجَّيۡنَا
بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
مِنَ ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡمُهِينِ
﴿30﴾
مِن فِرۡعَوۡنَۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
عَالِيٗا
مِّنَ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴿31﴾
وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ
عَلَىٰ عِلۡمٍ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿32﴾
وَءَاتَيۡنَٰهُم
مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ
مَا فِيهِ
بَلَٰٓؤٞاْ
مُّبِينٌ ﴿33﴾
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ
لَيَقُولُونَ ﴿34﴾
إِنۡ هِيَ
إِلَّا مَوۡتَتُنَا
ٱلۡأُولَىٰ
وَمَا نَحۡنُ
بِمُنشَرِينَ ﴿35﴾
فَأۡتُواْ
بِـَٔابَآئِنَآ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿36﴾
أَهُمۡ
خَيۡرٌ أَمۡ
قَوۡمُ
تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡ
أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
مُجۡرِمِينَ ﴿37﴾
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
لَٰعِبِينَ ﴿38﴾
مَا
خَلَقۡنَٰهُمَآ
إِلَّا بِٱلۡحَقِّ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿39﴾
إِنَّ يَوۡمَ
ٱلۡفَصۡلِ
مِيقَٰتُهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿40﴾
يَوۡمَ لَا
يُغۡنِي مَوۡلًى
عَن مَّوۡلٗى
شَيۡـٔٗا
وَلَا هُمۡ
يُنصَرُونَ ﴿41﴾
إِلَّا مَن
رَّحِمَ ٱللَّهُۚ
إِنَّهُۥ
هُوَٱلۡعَزِيزُ
ٱلرَّحِيمُ ﴿42﴾
إِنَّ شَجَرَتَ
ٱلزَّقُّومِ ﴿43﴾
طَعَامُ
ٱلۡأَثِيمِ ﴿44﴾
كَٱلۡمُهۡلِ
يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ ﴿45﴾ كَغَلۡيِ
ٱلۡحَمِيمِ ﴿46﴾
خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ
إِلَىٰ
سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ﴿47﴾
ثُمَّ
صُبُّواْ
فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ
مِنۡ
عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ
﴿48﴾
ذُقۡ
إِنَّكَ
أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡكَرِيمُ ﴿49﴾
إِنَّ
هَٰذَا مَا
كُنتُم بِهِۦ
تَمۡتَرُونَ ﴿50﴾
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي
مَقَامٍ
أَمِينٖ ﴿51﴾
فِي جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٖ ﴿52﴾
يَلۡبَسُونَ
مِن
سُندُسٖ
وَإِسۡتَبۡرَقٖ
مُّتَقَٰبِلِينَ
﴿53﴾
كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُم
بِحُورٍ عِينٖ ﴿54﴾ يَدۡعُونَ
فِيهَا
بِكُلِّ
فَٰكِهَةٍ
ءَامِنِينَ ﴿55﴾
لَا
يَذُوقُونَ
فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ
إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ
ٱلۡأُولَىٰۖ
وَوَقَىٰهُمۡ
عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴿56﴾
فَضۡلٗا
مِّن رَّبِّكَۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿57﴾
فَإِنَّمَا
يَسَّرۡنَٰهُ
بِلِسَانِكَ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ ﴿58﴾
فَٱرۡتَقِبۡ
إِنَّهُم
مُّرۡتَقِبُونَ ﴿59﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
498 |
| |
|
|
|
الجزء الخامس
والعشرون |
|
سورة
الجاثية
|
|
|
|
|
|
45
-
سورة
الجاثية
-
37
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ ﴿1﴾ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ
مِنَ ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِٱلۡحَكِيمِ ﴿2﴾
إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
لَأٓيَٰتٖ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿3﴾
وَفِي خَلۡقِكُمۡ
وَمَا
يَبُثُّ مِن
دَآبَّةٍ
ءَايَٰتٞ
لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ﴿4﴾
وَٱخۡتِلَٰفِ
ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ
وَمَآأَنزَلَ ٱللَّهُ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مِن رِّزۡقٖ فَأَحۡيَا
بِهِ ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ مَوۡتِهَا
وَتَصۡرِيفِ
ٱلرِّيَٰحِ
ءَايَٰتٞ
لِّقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ ﴿5﴾
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ ٱللَّهِ
نَتۡلُوهَا
عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ
فَبِأَيِّ
حَدِيثِۭ
بَعۡدَ ٱللَّهِ
وَءَايَٰتِهِۦ
يُؤۡمِنُونَ ﴿6﴾
وَيۡلٞ
لِّكُلِّ
أَفَّاكٍ
أَثِيمٖ ﴿7﴾
يَسۡمَعُ
ءَايَٰتِ ٱللَّهِ
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ثُمَّ يُصِرُّ
مُسۡتَكۡبِرٗا
كَأَن لَّمۡ
يَسۡمَعۡهَاۖ
فَبَشِّرۡهُ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٖ ﴿8﴾
وَإِذَا
عَلِمَ مِنۡ
ءَايَٰتِنَا
شَيۡـًٔا
ٱتَّخَذَهَا
هُزُوًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ ﴿9﴾
مِّن وَرَآئِهِمۡ
جَهَنَّمُۖ وَلَا
يُغۡنِي عَنۡهُم
مَّا
كَسَبُواْ
شَيۡـٔٗا
وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ
مِن دُونِ
ٱللَّهِ
أَوۡلِيَآءَۖ
وَلَهُمۡ عَذَابٌ
عَظِيمٌ ﴿10﴾
هَٰذَا هُدٗىۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
لَهُمۡ عَذَابٞ مِّن رِّجۡزٍ أَلِيمٌ ﴿11﴾
3/4 ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
سَخَّرَلَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ
لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ
فِيهِ بِأَمۡرِهِۦ
وَلِتَبۡتَغُواْ
مِن فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ ﴿12﴾
وَسَخَّرَ
لَكُم مَّا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
مِّنۡهُۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ ﴿13﴾
قُل
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
يَغۡفِرُواْ
لِلَّذِينَ
لَا يَرۡجُونَ
أَيَّامَ ٱللَّهِ
لِيَجۡزِيَ
قَوۡمَۢا
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
﴿14﴾
مَنۡ عَمِلَ
صَٰلِحٗا
فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ
أَسَآءَ
فَعَلَيۡهَاۖ
ثُمَّ إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
تُرۡجَعُونَ ﴿15﴾
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحُكۡمَ
وَٱلنُّبُوَّةَ
وَرَزَقۡنَٰهُم
مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ
وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ
عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿16﴾
وَءَاتَيۡنَٰهُم
بَيِّنَٰتٖ
مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ
فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ
إِلَّا مِنۢ
بَعۡدِ مَا
جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ
بَغۡيَۢا
بَيۡنَهُمۡۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
يَقۡضِي بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴿17﴾
ثُمَّ
جَعَلۡنَٰكَ
عَلَىٰ
شَرِيعَةٖ
مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ
فَٱتَّبِعۡهَا
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿18﴾
إِنَّهُمۡ
لَن يُغۡنُواْ
عَنكَ مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗاۚ
وَإِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
بَعۡضٖۖ وَٱللَّهُ
وَلِيُّ
ٱلۡمُتَّقِينَ ﴿19﴾
هَٰذَابَصَٰٓئِرُ
لِلنَّاسِ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞ
لِّقَوۡمٖ
يُوقِنُونَ ﴿20﴾
أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ
ٱجۡتَرَحُواْ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
أَن نَّجۡعَلَهُمۡ
كَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَوَآءٗ
مَّحۡيَاهُمۡ
وَمَمَاتُهُمۡۚ
سَآءَ
مَا يَحۡكُمُونَ ﴿21﴾
وَخَلَقَ ٱللَّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّ
وَلِتُجۡزَىٰ
كُلُّ نَفۡسِۭ
بِمَا
كَسَبَتۡ
وَهُمۡ لَا
يُظۡلَمُونَ ﴿22﴾
أَفَرَءَيۡتَ
مَنِ ٱتَّخَذَ
إِلَٰهَهُۥ
هَوَىٰهُ
وَأَضَلَّهُ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ عِلۡمٖ
وَخَتَمَ
عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ
وَقَلۡبِهِۦ
وَجَعَلَ
عَلَىٰ
بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ
فَمَن يَهۡدِيهِ
مِنۢ بَعۡدِ
ٱللَّهِۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ ﴿23﴾
وَقَالُواْ
مَا هِيَ
إِلَّا
حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا
نَمُوتُ
وَنَحۡيَا
وَمَا يُهۡلِكُنَآ
إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ
وَمَا لَهُم
بِذَٰلِكَ
مِنۡ عِلۡمٍۖ
إِنۡ هُمۡ
إِلَّا
يَظُنُّونَ ﴿24﴾
وَإِذَا تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
مَّا كَانَ
حُجَّتَهُمۡ
إِلَّآ أَن
قَالُواْ ٱئۡتُواْ
بِـَٔابَآئِنَآ
إِن
كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴿25﴾
قُلِ ٱللَّهُ
يُحۡيِيكُمۡ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ
إِلَىٰ
يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ
لَا رَيۡبَ
فِيهِ وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿26﴾
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَيَوۡمَ
تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ
يَوۡمَئِذٖ
يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴿27﴾
وَتَرَىٰ
كُلَّ
أُمَّةٖ
جَاثِيَةٗۚ
كُلُّ
أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ
إِلَىٰ كِتَٰبِهَا ٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَوۡنَ
مَا كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ ﴿28﴾
هَٰذَا كِتَٰبُنَا
يَنطِقُ
عَلَيۡكُم
بِٱلۡحَقِّۚ
إِنَّا
كُنَّا نَسۡتَنسِخُ
مَا كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ ﴿29﴾
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَيُدۡخِلُهُمۡ
رَبُّهُمۡ
فِي
رَحۡمَتِهِۦۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡمُبِينُ ﴿30﴾
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَفَلَمۡ
تَكُنۡ
ءَايَٰتِي
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
فَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ
وَكُنتُمۡ
قَوۡمٗا
مُّجۡرِمِينَ ﴿31﴾
وَإِذَا
قِيلَ إِنَّ
وَعۡدَ ٱللَّهِ
حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ
لَا رَيۡبَ
فِيهَا
قُلۡتُم
مَّا نَدۡرِي
مَا ٱلسَّاعَةُ
إِن
نَّظُنُّ
إِلَّاظَنّٗا
وَمَا نَحۡنُ
بِمُسۡتَيۡقِنِينَ ﴿32﴾
وَبَدَا
لَهُمۡ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
عَمِلُواْ
وَحَاقَ
بِهِم مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ
﴿33﴾
وَقِيلَ
ٱلۡيَوۡمَ
نَنسَىٰكُمۡ
كَمَا
نَسِيتُمۡ
لِقَآءَ
يَوۡمِكُمۡ
هَٰذَا
وَمَأۡوَىٰكُمُ
ٱلنَّارُ
وَمَا لَكُم
مِّن نَّٰصِرِينَ ﴿34﴾
ذَٰلِكُم
بِأَنَّكُمُ
ٱتَّخَذۡتُمۡ
ءَايَٰتِ ٱللَّهِ
هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَاۚ
فَٱلۡيَوۡمَ
لَا يُخۡرَجُونَ
مِنۡهَا
وَلَا هُمۡ
يُسۡتَعۡتَبُونَ
﴿35﴾
فَلِلَّهِ
ٱلۡحَمۡدُ
رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ
رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿36﴾
وَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ ﴿37﴾
51
26 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
502 |
| |
|
|
|
الجزء السادس
والعشرون |
|
سورة الأحقاف |
|
|
|
|
|
46
-
سورة
الأحقاف
-
35
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ ﴿1﴾
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ
مِنَ ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِٱلۡحَكِيمِ
﴿2﴾ مَاخَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا بِٱلۡحَقِّ
وَأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَمَّآ
أُنذِرُواْ
مُعۡرِضُونَ ﴿3﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتُم
مَّا تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ ٱللَّهِ
أَرُونِي
مَاذَا
خَلَقُواْ
مِنَ ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ لَهُمۡ
شِرۡكٞ فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ
ٱئۡتُونِي
بِكِتَٰبٖ
مِّن قَبۡلِ
هَٰذَآ أَوۡ
أَثَٰرَةٖ
مِّنۡ عِلۡمٍ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿4﴾
وَمَنۡ
أَضَلُّ
مِمَّن يَدۡعُواْ
مِن دُونِ ٱللَّهِ
مَن
لَّا يَسۡتَجِيبُ
لَهُۥٓ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَهُمۡ عَن
دُعَآئِهِمۡ
غَٰفِلُونَ ﴿5﴾
وَإِذَا
حُشِرَ ٱلنَّاسُ
كَانُواْ لَهُمۡ
أَعۡدَآءٗ
وَكَانُواْ
بِعِبَادَتِهِمۡ
كَٰفِرِينَ ﴿6﴾
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلۡحَقِّ
لَمَّا جَآءَهُمۡ
هَٰذَا
سِحۡرٞ
مُّبِينٌ ﴿7﴾
أَمۡ
يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ
قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ
فَلَا تَمۡلِكُونَ
لِي مِنَ ٱللَّهِ
شَيۡـًٔاۖ
هُوَأَعۡلَمُ
بِمَا
تُفِيضُونَ
فِيهِۚ
كَفَىٰ بِهِۦ
شَهِيدَۢا
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۖ
وَهُوَ ٱلۡغَفُورُٱلرَّحِيمُ ﴿8﴾
قُلۡ مَا
كُنتُ بِدۡعٗا
مِّنَ ٱلرُّسُلِ
وَمَآ أَدۡرِي
مَا يُفۡعَلُ
بِي وَلَا
بِكُمۡۖ إِنۡ
أَتَّبِعُ
إِلَّا مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
وَمَآ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ ﴿9﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن كَانَ
مِنۡ عِندِ
ٱللَّهِ
وَكَفَرۡتُم
بِهِۦ
وَشَهِدَ
شَاهِدٞ
مِّنۢ بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ
فَـَٔامَنَ
وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿10﴾
وَقَالَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَوۡ كَانَ
خَيۡرٗا
مَّا سَبَقُونَآ
إِلَيۡهِۚ
وَإِذۡ لَمۡ
يَهۡتَدُواْ
بِهِۦ
فَسَيَقُولُونَ
هَٰذَآ إِفۡكٞ
قَدِيمٞ ﴿11﴾
وَمِن قَبۡلِهِۦ
كِتَٰبُ
مُوسَىٰٓ
إِمَامٗا
وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا
كِتَٰبٞ
مُّصَدِّقٞ
لِّسَانًا عَرَبِيّٗا
لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
وَبُشۡرَىٰ
لِلۡمُحۡسِنِينَ
﴿12﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
قَالُواْ
رَبُّنَا
ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ
فَلَا خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
﴿13﴾ أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ
خَٰلِدِينَ فِيهَا
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿14﴾
وَوَصَّيۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
بِوَٰلِدَيۡهِ
إِحۡسَٰنًاۖ
حَمَلَتۡهُ
أُمُّهُۥ
كُرۡهٗا
وَوَضَعَتۡهُ
كُرۡهٗاۖ
وَحَمۡلُهُۥ
وَفِصَٰلُهُۥ
ثَلَٰثُونَ
شَهۡرًاۚ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
أَشُدَّهُۥ
وَبَلَغَ
أَرۡبَعِينَ
سَنَةٗ
قَالَ رَبِّ
أَوۡزِعۡنِيٓ
أَنۡ أَشۡكُرَ
نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتَ
عَلَيَّ
وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ
وَأَنۡ أَعۡمَلَ
صَٰلِحٗا
تَرۡضَىٰهُ
وَأَصۡلِحۡ
لِي فِي
ذُرِّيَّتِيٓۖ
إِنِّي تُبۡتُ
إِلَيۡكَ
وَإِنِّي
مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ
﴿15﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
نَتَقَبَّلُ
عَنۡهُمۡ
أَحۡسَنَ
مَا
عَمِلُواْ
وَنَتَجَاوَزُ
عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ
فِيٓ أَصۡحَٰبِ
ٱلۡجَنَّةِۖ
وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ
ٱلَّذِي
كَانُواْ
يُوعَدُونَ ﴿16﴾ وَٱلَّذِي
قَالَ
لِوَٰلِدَيۡهِ
أُفّٖ
لَّكُمَآ
أَتَعِدَانِنِيٓ
أَنۡ أُخۡرَجَ
وَقَدۡ
خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ
مِن
قَبۡلِي
وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ
ٱللَّهَ
وَيۡلَكَ
ءَامِنۡ
إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
فَيَقُولُ
مَا هَٰذَآ
إِلَّآ
أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ
﴿17﴾ أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
حَقَّ عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقَوۡلُ
فِيٓ أُمَمٖ
قَدۡ خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّنَ ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ خَٰسِرِينَ
﴿18﴾
وَلِكُلّٖ
دَرَجَٰتٞ
مِّمَّا
عَمِلُواْۖ
وَلِيُوَفِّيَهُمۡ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ
﴿19﴾
وَيَوۡمَ
يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَلَى ٱلنَّارِ
أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ
ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا
كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ
تَفۡسُقُونَ ﴿20﴾
1/4 وَٱذۡكُرۡ
أَخَا عَادٍ
إِذۡ
أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ
بِٱلۡأَحۡقَافِ
وَقَدۡ
خَلَتِ ٱلنُّذُرُ
مِنۢ بَيۡنِ
يَدَيۡهِ
وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ
أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّا ٱللَّهَ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
﴿21﴾
قَالُوٓاْ
أَجِئۡتَنَا
لِتَأۡفِكَنَا
عَنۡ
ءَالِهَتِنَا
فَأۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن كُنتَ
مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
﴿22﴾
قَالَ
إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ
عِندَ ٱللَّهِ
وَأُبَلِّغُكُم
مَّآ أُرۡسِلۡتُ
بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ
أَرَىٰكُمۡ
قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴿23﴾
فَلَمَّا
رَأَوۡهُ
عَارِضٗا
مُّسۡتَقۡبِلَ
أَوۡدِيَتِهِمۡ
قَالُواْ هَٰذَا
عَارِضٞ
مُّمۡطِرُنَاۚ
بَلۡ هُوَ
مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم
بِهِۦۖ رِيحٞ
فِيهَا
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
﴿24﴾
تُدَمِّرُ
كُلَّ
شَيۡءِۭ
بِأَمۡرِ
رَبِّهَا
فَأَصۡبَحُواْ
لَا يُرَىٰٓ
إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴿25﴾
وَلَقَدۡ
مَكَّنَّٰهُمۡ
فِيمَآ إِن
مَّكَّنَّٰكُمۡ
فِيهِ
وَجَعَلۡنَا
لَهُمۡ سَمۡعٗا
وَأَبۡصَٰرٗا
وَأَفۡـِٔدَةٗ
فَمَآ أَغۡنَىٰ
عَنۡهُمۡ
سَمۡعُهُمۡ
وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ
وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم
مِّن شَيۡءٍ
إِذۡ
كَانُواْ
يَجۡحَدُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَحَاقَ
بِهِم مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿26﴾
وَلَقَدۡ
أَهۡلَكۡنَا
مَا حَوۡلَكُم
مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ
وَصَرَّفۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ ﴿27﴾
فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ
ٱللَّهِ قُرۡبَانًا
ءَالِهَةَۢ
بَلۡ
ضَلُّواْ
عَنۡهُمۡۚ
وَذَٰلِكَ
إِفۡكُهُمۡ
وَمَا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ ﴿28﴾
وَإِذۡ
صَرَفۡنَآ
إِلَيۡكَ
نَفَرٗا
مِّنَ ٱلۡجِنِّ
يَسۡتَمِعُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
فَلَمَّا
حَضَرُوهُ
قَالُوٓاْ
أَنصِتُواْۖ
فَلَمَّا
قُضِيَ
وَلَّوۡاْ
إِلَىٰ قَوۡمِهِم
مُّنذِرِينَ ﴿29﴾
قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ
إِنَّا
سَمِعۡنَا
كِتَٰبًا
أُنزِلَ مِنۢ
بَعۡدِ
مُوسَىٰ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
يَهۡدِيٓ
إِلَى ٱلۡحَقِّ
وَإِلَىٰ
طَرِيقٖ
مُّسۡتَقِيمٖ ﴿30﴾
يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ
دَاعِيَ ٱللَّهِ
وَءَامِنُواْ
بِهِۦ
يَغۡفِرۡ
لَكُم مِّن
ذُنُوبِكُمۡ
وَيُجِرۡكُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ ﴿31﴾ وَمَن
لَّا يُجِبۡ
دَاعِيَ ٱللَّهِ
فَلَيۡسَ
بِمُعۡجِزٖ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَلَيۡسَ
لَهُۥ
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءُۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ ﴿32﴾
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ ٱلَّذِي
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَلَمۡ يَعۡيَ
بِخَلۡقِهِنَّ
بِقَٰدِرٍ
عَلَىٰٓ أَن
يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ
بَلَىٰٓۚ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ ﴿33﴾ وَيَوۡمَ
يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَلَى ٱلنَّارِ
أَلَيۡسَ هَٰذَا
بِٱلۡحَقِّۖ
قَالُواْ بَلَىٰ
وَرَبِّنَاۚ
قَالَ
فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴿34﴾
فَٱصۡبِرۡ
كَمَا
صَبَرَ
أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ
مِنَ ٱلرُّسُلِ
وَلَا تَسۡتَعۡجِل
لَّهُمۡۚ
كَأَنَّهُمۡ
يَوۡمَ
يَرَوۡنَ
مَا
يُوعَدُونَ
لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ
إِلَّا
سَاعَةٗ مِّن
نَّهَارِۭۚ
بَلَٰغٞۚ
فَهَلۡ يُهۡلَكُ
إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴿35﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
506 |
| |
|
|
|
الجزء السادس
والعشرون |
|
سورة محمد |
|
|
|
|
|
47
-
سورة
محمد
-
38
آيـة
- مدنية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْوَصَدُّواْعَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿1﴾
وَٱلَّذِينَءَامَنُواْوَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَءَامَنُواْ
بِمَا
نُزِّلَ
عَلَىٰ
مُحَمَّدٖ
وَهُوَ ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمۡ
كَفَّرَ عَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
وَأَصۡلَحَ
بَالَهُمۡ ﴿2﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ
ٱلۡبَٰطِلَ
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ
ٱلۡحَقَّ
مِن
رَّبِّهِمۡۚ
كَذَٰلِكَ
يَضۡرِبُ ٱللَّهُ
لِلنَّاسِ
أَمۡثَٰلَهُمۡ ﴿3﴾
فَإِذَا
لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ
حَتَّىٰٓ
إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ
فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ
فَإِمَّا مَنَّۢا
بَعۡدُ
وَإِمَّا
فِدَآءً
حَتَّىٰ
تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ
أَوۡزَارَهَاۚ
ذَٰلِكَۖ
وَلَوۡ
يَشَآءُ ٱللَّهُ
لَٱنتَصَرَ
مِنۡهُمۡ
وَلَٰكِن
لِّيَبۡلُوَاْ
بَعۡضَكُم
بِبَعۡضٖۗ
وَٱلَّذِينَ
قُتِلُواْ
فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ
فَلَن
يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿4﴾
سَيَهۡدِيهِمۡ
وَيُصۡلِحُ
بَالَهُمۡ﴿5﴾
وَيُدۡخِلُهُمُ
ٱلۡجَنَّةَ
عَرَّفَهَا لَهُمۡ ﴿6﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن
تَنصُرُواْ
ٱللَّهَ
يَنصُرۡكُمۡ
وَيُثَبِّتۡ
أَقۡدَامَكُمۡ ﴿7﴾
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ
وَأَضَلَّ
أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿8﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ
فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿9﴾
1/2 أَفَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡۖ
دَمَّرَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡۖ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
أَمۡثَٰلُهَا
﴿10﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ ٱللَّهَ
مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ
لَامَوۡلَىٰ
لَهُمۡ ﴿11﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يَتَمَتَّعُونَ
وَيَأۡكُلُونَ
كَمَا تَأۡكُلُ
ٱلۡأَنۡعَٰمُ
وَٱلنَّارُ
مَثۡوٗى
لَّهُمۡ
﴿12﴾ وَكَأَيِّن
مِّن قَرۡيَةٍ
هِيَ
أَشَدُّ
قُوَّةٗ
مِّن قَرۡيَتِكَ
ٱلَّتِيٓ
أَخۡرَجَتۡكَ
أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ
فَلَا
نَاصِرَ
لَهُمۡ ﴿13﴾
أَفَمَن
كَانَ عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّهِۦ
كَمَن
زُيِّنَ
لَهُۥ سُوٓءُ
عَمَلِهِۦ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُم ﴿14﴾
مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ
ٱلَّتِي
وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ
فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ
مِّن مَّآءٍ
غَيۡرِ
ءَاسِنٖ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّن لَّبَنٖ
لَّمۡ
يَتَغَيَّرۡ
طَعۡمُهُۥ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّنۡ خَمۡرٖ
لَّذَّةٖ
لِّلشَّٰرِبِينَ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّنۡ عَسَلٖ
مُّصَفّٗىۖ
وَلَهُمۡ
فِيهَا مِن
كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ
وَمَغۡفِرَةٞ
مِّن
رَّبِّهِمۡۖ
كَمَنۡ هُوَ
خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ
وَسُقُواْ
مَآءً
حَمِيمٗا
فَقَطَّعَ
أَمۡعَآءَهُمۡ ﴿15﴾
وَمِنۡهُم
مَّن يَسۡتَمِعُ
إِلَيۡكَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
خَرَجُواْ
مِنۡ
عِندِكَ
قَالُواْ
لِلَّذِينَ
أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ
مَاذَا
قَالَ
ءَانِفًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
طَبَعَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُمۡ ﴿16﴾
وَٱلَّذِينَ
ٱهۡتَدَوۡاْ
زَادَهُمۡ
هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ
تَقۡوَىٰهُمۡ ﴿17﴾
فَهَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا ٱلسَّاعَةَ
أَن تَأۡتِيَهُم
بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ
جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ
فَأَنَّىٰ
لَهُمۡ
إِذَا جَآءَتۡهُمۡ
ذِكۡرَىٰهُمۡ ﴿18﴾
فَٱعۡلَمۡ
أَنَّهُۥ
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا ٱللَّهُ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لِذَنۢبِكَ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مُتَقَلَّبَكُمۡ
وَمَثۡوَىٰكُمۡ ﴿19﴾
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَتۡ
سُورَةٞۖ
فَإِذَآ أُنزِلَتۡ
سُورَةٞ
مُّحۡكَمَةٞ
وَذُكِرَ
فِيهَا ٱلۡقِتَالُ
رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
يَنظُرُونَ
إِلَيۡكَ
نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ
عَلَيۡهِ
مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ
فَأَوۡلَىٰ
لَهُمۡ ﴿20﴾ طَاعَةٞ
وَقَوۡلٞ
مَّعۡرُوفٞۚ
فَإِذَا
عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ
فَلَوۡ
صَدَقُواْ
ٱللَّهَ
لَكَانَ خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
﴿21﴾
فَهَلۡ
عَسَيۡتُمۡ
إِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
أَن تُفۡسِدُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَتُقَطِّعُوٓاْ
أَرۡحَامَكُمۡ ﴿22﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
فَأَصَمَّهُمۡ
وَأَعۡمَىٰٓ
أَبۡصَٰرَهُمۡ ﴿23﴾
أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
أَمۡ عَلَىٰ
قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ﴿24﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
ٱرۡتَدُّواْعَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم
مِّنۢ بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ ٱلۡهُدَى
ٱلشَّيۡطَٰنُ
سَوَّلَ
لَهُمۡ
وَأَمۡلَىٰ
لَهُمۡ ﴿25﴾ ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَالُواْ
لِلَّذِينَ
كَرِهُواْ
مَا نَزَّلَ
ٱللَّهُ
سَنُطِيعُكُمۡ
فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِسۡرَارَهُمۡ ﴿26﴾
فَكَيۡفَ
إِذَا
تَوَفَّتۡهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَضۡرِبُونَ
وُجُوهَهُمۡ
وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ﴿27﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمُ
ٱتَّبَعُواْ
مَآ أَسۡخَطَ
ٱللَّهَ
وَكَرِهُواْ
رِضۡوَٰنَهُۥ
فَأَحۡبَطَ
أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿28﴾
أَمۡ حَسِبَ
ٱلَّذِينَ
فِي قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ أَن
لَّن يُخۡرِجَ
ٱللَّهُ
أَضۡغَٰنَهُمۡ ﴿29﴾
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ
فَلَعَرَفۡتَهُم
بِسِيمَٰهُمۡۚ
وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ
فِي
لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴿30﴾
وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ
حَتَّىٰ نَعۡلَمَ
ٱلۡمُجَٰهِدِينَ
مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ
وَنَبۡلُوَاْ
أَخۡبَارَكُمۡ ﴿31﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَشَآقُّواْ
ٱلرَّسُولَ
مِنۢ بَعۡدِ
مَا تَبَيَّنَ
لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ
لَن
يَضُرُّواْ
ٱللَّهَ
شَيۡـٔٗا
وَسَيُحۡبِطُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
﴿32﴾
3/4 يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَ
وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ
أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴿33﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
مَاتُواْ
وَهُمۡ
كُفَّارٞ
فَلَن يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ
لَهُمۡ ﴿34﴾
فَلَا
تَهِنُواْ
وَتَدۡعُوٓاْ
إِلَى ٱلسَّلۡمِ
وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ
وَٱللَّهُ
مَعَكُمۡ
وَلَن
يَتِرَكُمۡ
أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴿35﴾
إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
لَعِبٞ
وَلَهۡوٞۚ
وَإِن تُؤۡمِنُواْ
وَتَتَّقُواْ
يُؤۡتِكُمۡ
أُجُورَكُمۡ
وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ
أَمۡوَٰلَكُمۡ ﴿36﴾
إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا
فَيُحۡفِكُمۡ
تَبۡخَلُواْ
وَيُخۡرِجۡ
أَضۡغَٰنَكُمۡ ﴿37﴾
هَٰٓأَنتُمۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
تُدۡعَوۡنَ
لِتُنفِقُواْ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَمِنكُم
مَّن يَبۡخَلُۖ
وَمَن يَبۡخَلۡ
فَإِنَّمَا
يَبۡخَلُ
عَن نَّفۡسِهِۦۚ
وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ
وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ
وَإِن
تَتَوَلَّوۡاْ
يَسۡتَبۡدِلۡ
قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ
ثُمَّ لَا
يَكُونُوٓاْ
أَمۡثَٰلَكُم ﴿38﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
510 |
| |
|
|
|
الجزء السادس
والعشرون |
|
سورة الفتح |
|
|
|
|
|
48
-
سورة
الفتح
-
29
آيـة
- مدنية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّا
فَتَحۡنَا
لَكَ فَتۡحٗا
مُّبِينٗا ﴿1﴾
لِّيَغۡفِرَ
لَكَ ٱللَّهُ
مَا
تَقَدَّمَ
مِن ذَنۢبِكَ
وَمَا
تَأَخَّرَ
وَيُتِمَّ
نِعۡمَتَهُۥ
عَلَيۡكَ
وَيَهۡدِيَكَ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا ﴿2﴾
وَيَنصُرَكَ
ٱللَّهُ نَصۡرًا
عَزِيزًا ﴿3﴾
هُوَ ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ
فِي قُلُوبِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
لِيَزۡدَادُوٓاْ
إِيمَٰنٗا
مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ
وَلِلَّهِ
جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا ﴿4﴾
لِّيُدۡخِلَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
وَيُكَفِّرَعَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ
وَكَانَ ذَٰلِكَ
عِندَ ٱللَّهِ
فَوۡزًا عَظِيمٗا
﴿5﴾
وَيُعَذِّبَ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ
ٱلظَّآنِّينَ
بِٱللَّهِ
ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ
عَلَيۡهِمۡ
دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ
وَغَضِبَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَعَنَهُمۡ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
جَهَنَّمَۖ
وَسَآءَتۡ
مَصِيرٗا ﴿6﴾
وَلِلَّهِ
جُنُودُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًا ﴿7﴾
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا
وَمُبَشِّرٗا
وَنَذِيرٗا ﴿8﴾
لِّتُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَتُعَزِّرُوهُ
وَتُوَقِّرُوهُۚ
وَتُسَبِّحُوهُ
بُكۡرَةٗ
وَأَصِيلًا ﴿9﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يُبَايِعُونَكَ
إِنَّمَا
يُبَايِعُونَ
ٱللَّهَ
يَدُ
ٱللَّهِ
فَوۡقَ
أَيۡدِيهِمۡۚ
فَمَن
نَّكَثَ
فَإِنَّمَا
يَنكُثُ
عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ أَوۡفَىٰ
بِمَا عَٰهَدَ
عَلَيۡهُ ٱللَّهَ
فَسَيُؤۡتِيهِ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
﴿10﴾ سَيَقُولُ
لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ
مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ
شَغَلَتۡنَآ
أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا
فَٱسۡتَغۡفِرۡ
لَنَاۚ
يَقُولُونَ
بِأَلۡسِنَتِهِم
مَّا لَيۡسَ
فِي
قُلُوبِهِمۡۚ
قُلۡ
فَمَن يَمۡلِكُ
لَكُم مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔا إِنۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
ضَرًّا أَوۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
نَفۡعَۢاۚ
بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
خَبِيرَۢا ﴿11﴾
بَلۡ
ظَنَنتُمۡ
أَن لَّن
يَنقَلِبَ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ
إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ
أَبَدٗا
وَزُيِّنَ
ذَٰلِكَ فِي
قُلُوبِكُمۡ
وَظَنَنتُمۡ
ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ
وَكُنتُمۡ
قَوۡمَۢا
بُورٗا ﴿12﴾
وَمَن لَّمۡ
يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
فَإِنَّآ
أَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
سَعِيرٗا ﴿13﴾
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
يَغۡفِرُ
لِمَن يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن يَشَآءُۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا ﴿14﴾
سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ
إِذَا
ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ
مَغَانِمَ
لِتَأۡخُذُوهَا
ذَرُونَا
نَتَّبِعۡكُمۡۖ
يُرِيدُونَ
أَن
يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ
قُل لَّن
تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ
قَالَ ٱللَّهُ
مِن قَبۡلُۖ
فَسَيَقُولُونَ
بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ
بَلۡ
كَانُواْ
لَا يَفۡقَهُونَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
﴿15﴾
قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ
مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ
سَتُدۡعَوۡنَ
إِلَىٰ قَوۡمٍ
أُوْلِي بَأۡسٖ
شَدِيدٖ
تُقَٰتِلُونَهُمۡ
أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ
فَإِن
تُطِيعُواْ
يُؤۡتِكُمُ
ٱللَّهُ
أَجۡرًا
حَسَنٗاۖ
وَإِن
تَتَوَلَّوۡاْ
كَمَا تَوَلَّيۡتُم
مِّن قَبۡلُ
يُعَذِّبۡكُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا ﴿16﴾
لَّيۡسَ
عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ
حَرَجٞ
وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ
حَرَجٞ
وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ
حَرَجٞۗ
وَمَن
يُطِعِ ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي
مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن
يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴿17﴾
52 لَّقَدۡ
رَضِيَ ٱللَّهُ
عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِذۡ
يُبَايِعُونَكَ
تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ
فَعَلِمَ
مَا فِي
قُلُوبِهِمۡ
فَأَنزَلَ
ٱلسَّكِينَةَ
عَلَيۡهِمۡ
وَأَثَٰبَهُمۡ
فَتۡحٗا
قَرِيبٗا ﴿18﴾
وَمَغَانِمَ
كَثِيرَةٗ
يَأۡخُذُونَهَاۗ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمٗا ﴿19﴾
وَعَدَكُمُ
ٱللَّهُ
مَغَانِمَ
كَثِيرَةٗ
تَأۡخُذُونَهَا
فَعَجَّلَ
لَكُمۡ هَٰذِهِۦ
وَكَفَّ أَيۡدِيَ
ٱلنَّاسِ
عَنكُمۡ
وَلِتَكُونَ
ءَايَةٗ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
وَيَهۡدِيَكُمۡ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا
﴿20﴾
وَأُخۡرَىٰ
لَمۡ تَقۡدِرُواْ
عَلَيۡهَا
قَدۡ
أَحَاطَ ٱللَّهُ
بِهَاۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٗا ﴿21﴾
وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوَلَّوُاْ
ٱلۡأَدۡبَٰرَ
ثُمَّ لَا
يَجِدُونَ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا ﴿22﴾
سُنَّةَ
ٱللَّهِ ٱلَّتِي
قَدۡ خَلَتۡ
مِن قَبۡلُۖ وَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّةِ
ٱللَّهِ
تَبۡدِيلٗا ﴿23﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ
عَنكُمۡ
وَأَيۡدِيَكُمۡ
عَنۡهُم
بِبَطۡنِ
مَكَّةَ مِنۢ
بَعۡدِ أَنۡ
أَظۡفَرَكُمۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
بَصِيرًا ﴿24﴾
هُمُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّوكُمۡ
عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
وَٱلۡهَدۡيَ
مَعۡكُوفًا
أَن يَبۡلُغَ
مَحِلَّهُۥۚ
وَلَوۡلَا
رِجَالٞ
مُّؤۡمِنُونَ
وَنِسَآءٞ
مُّؤۡمِنَٰتٞ
لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ
أَن تَطَـُٔوهُمۡ
فَتُصِيبَكُم
مِّنۡهُم
مَّعَرَّةُۢ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖۖ
لِّيُدۡخِلَ
ٱللَّهُ فِي
رَحۡمَتِهِۦ
مَن يَشَآءُۚ
لَوۡ
تَزَيَّلُواْ
لَعَذَّبۡنَا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمًا ﴿25﴾
إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلۡحَمِيَّةَ
حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ
فَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
سَكِينَتَهُۥ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَأَلۡزَمَهُمۡ
كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ
وَكَانُوٓاْ
أَحَقَّ
بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٗا ﴿26﴾
لَّقَدۡ
صَدَقَ ٱللَّهُ
رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا
بِٱلۡحَقِّۖ
لَتَدۡخُلُنَّ
ٱلۡمَسۡجِدَ
ٱلۡحَرَامَ
إِن شَآءَ
ٱللَّهُ
ءَامِنِينَ
مُحَلِّقِينَ
رُءُوسَكُمۡ
وَمُقَصِّرِينَ
لَا
تَخَافُونَۖ
فَعَلِمَ
مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ
فَجَعَلَ
مِن دُونِ ذَٰلِكَ
فَتۡحٗا
قَرِيبًا ﴿27﴾
هُوَ ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
رَسُولَهُۥ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَدِينِ
ٱلۡحَقِّ
لِيُظۡهِرَهُۥ
عَلَى ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدٗا ﴿28﴾
مُّحَمَّدٞ
رَّسُولُ ٱللَّهِۚ
وَٱلَّذِينَ
مَعَهُۥٓ
أَشِدَّآءُ
عَلَى ٱلۡكُفَّارِ
رُحَمَآءُ
بَيۡنَهُمۡۖ
تَرَىٰهُمۡ
رُكَّعٗا
سُجَّدٗا
يَبۡتَغُونَ
فَضۡلٗا
مِّنَ ٱللَّهِ
وَرِضۡوَٰنٗاۖ
سِيمَاهُمۡ
فِي
وُجُوهِهِم
مِّنۡ
أَثَرِ
ٱلسُّجُودِۚ
ذَٰلِكَ
مَثَلُهُمۡ
فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ
وَمَثَلُهُمۡ
فِي
ٱلۡإِنجِيلِ
كَزَرۡعٍ
أَخۡرَجَ
شَطۡـَٔهُۥ
فَـَٔازَرَهُۥ
فَٱسۡتَغۡلَظَ
فَٱسۡتَوَىٰ
عَلَىٰ
سُوقِهِۦ
يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ
لِيَغِيظَ
بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ
وَعَدَ ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِنۡهُم
مَّغۡفِرَةٗ
وَأَجۡرًا
عَظِيمَۢا ﴿29﴾
1/4 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
515 |
| |
|
|
|
الجزء السادس
والعشرون |
|
سورة الحجرات |
|
|
|
|
|
49
-
سورة
الحجرات
-
18
آيـة
- مدنية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تُقَدِّمُواْ
بَيۡنَ
يَدَيِ ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ ﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا تَرۡفَعُوٓاْ
أَصۡوَٰتَكُمۡ
فَوۡقَ صَوۡتِ
ٱلنَّبِيِّ
وَلَا تَجۡهَرُواْ
لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ
كَجَهۡرِ
بَعۡضِكُمۡ
لِبَعۡضٍ
أَن تَحۡبَطَ
أَعۡمَٰلُكُمۡ
وَأَنتُمۡ
لَا تَشۡعُرُونَ ﴿2﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يَغُضُّونَ
أَصۡوَٰتَهُمۡ
عِندَ
رَسُولِ ٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱمۡتَحَنَ
ٱللَّهُ
قُلُوبَهُمۡ
لِلتَّقۡوَىٰۚ
لَهُم مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٌ
عَظِيمٌ ﴿3﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يُنَادُونَكَ
مِن وَرَآءِ
ٱلۡحُجُرَٰتِ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا يَعۡقِلُونَ ﴿4﴾
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
صَبَرُواْ
حَتَّىٰ تَخۡرُجَ
إِلَيۡهِمۡ
لَكَانَ خَيۡرٗا
لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ ﴿5﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن جَآءَكُمۡ
فَاسِقُۢ
بِنَبَإٖ
فَتَبَيَّنُوٓاْ
أَن
تُصِيبُواْ
قَوۡمَۢا
بِجَهَٰلَةٖ
فَتُصۡبِحُواْ
عَلَىٰ مَا
فَعَلۡتُمۡ
نَٰدِمِينَ ﴿6﴾
وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ
فِيكُمۡ
رَسُولَ ٱللَّهِۚ
لَوۡ يُطِيعُكُمۡ
فِي كَثِيرٖ
مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
حَبَّبَ
إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ
وَزَيَّنَهُۥ
فِي
قُلُوبِكُمۡ
وَكَرَّهَ
إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ
وَٱلۡفُسُوقَ
وَٱلۡعِصۡيَانَۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ﴿7﴾
فَضۡلٗا
مِّنَ ٱللَّهِ
وَنِعۡمَةٗۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ ﴿8﴾ وَإِن طَآئِفَتَانِ
مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱقۡتَتَلُواْ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَهُمَاۖ
فَإِنۢ
بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا
عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ
فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي
حَتَّىٰ
تَفِيٓءَ
إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ
فَإِن فَآءَتۡ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَهُمَا
بِٱلۡعَدۡلِ
وَأَقۡسِطُوٓاْۖ
إِنَّ ٱللَّهَ
يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴿9﴾
إِنَّمَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
إِخۡوَةٞ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَ
أَخَوَيۡكُمۡۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
﴿10﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا يَسۡخَرۡ
قَوۡمٞ مِّن
قَوۡمٍ
عَسَىٰٓ أَن
يَكُونُواْ
خَيۡرٗا
مِّنۡهُمۡ
وَلَا نِسَآءٞ
مِّن نِّسَآءٍ
عَسَىٰٓ أَن
يَكُنَّ خَيۡرٗا
مِّنۡهُنَّۖ
وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
وَلَا
تَنَابَزُواْ
بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ
بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ
ٱلۡفُسُوقُ
بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ
وَمَن لَّمۡ
يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿11﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ
كَثِيرٗا
مِّنَ ٱلظَّنِّ
إِنَّ بَعۡضَ
ٱلظَّنِّ
إِثۡمٞۖ
وَلَا
تَجَسَّسُواْ
وَلَا يَغۡتَب
بَّعۡضُكُم
بَعۡضًاۚ
أَيُحِبُّ
أَحَدُكُمۡ
أَن
يَأۡكُلَ
لَحۡمَ أَخِيهِ
مَيۡتٗا
فَكَرِهۡتُمُوهُۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
تَوَّابٞ
رَّحِيمٞ ﴿12﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِنَّا
خَلَقۡنَٰكُم
مِّن ذَكَرٖ
وَأُنثَىٰ
وَجَعَلۡنَٰكُمۡ
شُعُوبٗا
وَقَبَآئِلَ
لِتَعَارَفُوٓاْۚ
إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ
عِندَ ٱللَّهِ
أَتۡقَىٰكُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٞ﴿13﴾ 1/2 قَالَتِ
ٱلۡأَعۡرَابُ
ءَامَنَّاۖ
قُل لَّمۡ
تُؤۡمِنُواْ
وَلَٰكِن
قُولُوٓاْ
أَسۡلَمۡنَا
وَلَمَّا
يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ
فِي
قُلُوبِكُمۡۖ
وَإِن
تُطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
لَا يَلِتۡكُم
مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ ﴿14﴾
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ثُمَّ لَمۡ
يَرۡتَابُواْ
وَجَٰهَدُواْ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلصَّٰدِقُونَ
﴿15﴾ قُلۡ
أَتُعَلِّمُونَ
ٱللَّهَ
بِدِينِكُمۡ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٞ ﴿16﴾
يَمُنُّونَ
عَلَيۡكَ
أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ
قُل لَّا
تَمُنُّواْ
عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ
بَلِ ٱللَّهُ
يَمُنُّ
عَلَيۡكُمۡ
أَنۡ هَدَىٰكُمۡ
لِلۡإِيمَٰنِ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿17﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴿18﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
517 |
| |
|
|
|
الجزء السادس
والعشرون |
|
سورة ق |
|
|
|
|
|
50
-
سورة
ق
-
45
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قٓۚ
وَٱلۡقُرۡءَانِ
ٱلۡمَجِيدِ ﴿1﴾
بَلۡ
عَجِبُوٓاْ
أَن جَآءَهُم
مُّنذِرٞ
مِّنۡهُمۡ
فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ
هَٰذَا شَيۡءٌ
عَجِيبٌ ﴿2﴾
أَءِذَا مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗاۖ
ذَٰلِكَ
رَجۡعُۢ
بَعِيدٞ ﴿3﴾
قَدۡ عَلِمۡنَا
مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ
مِنۡهُمۡۖ
وَعِندَنَا
كِتَٰبٌ
حَفِيظُۢ ﴿4﴾
بَلۡ
كَذَّبُواْ
بِٱلۡحَقِّ
لَمَّا جَآءَهُمۡ
فَهُمۡ فِيٓ
أَمۡرٖ
مَّرِيجٍ ﴿5﴾
أَفَلَمۡ
يَنظُرُوٓاْ
إِلَى ٱلسَّمَآءِ
فَوۡقَهُمۡ
كَيۡفَ
بَنَيۡنَٰهَا
وَزَيَّنَّٰهَا
وَمَا لَهَا
مِن فُرُوجٖ ﴿6﴾
وَٱلۡأَرۡضَ
مَدَدۡنَٰهَا
وَأَلۡقَيۡنَا
فِيهَا رَوَٰسِيَ
وَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا مِن
كُلِّ زَوۡجِۭ
بَهِيجٖ ﴿7﴾
تَبۡصِرَةٗ
وَذِكۡرَىٰ
لِكُلِّ عَبۡدٖ
مُّنِيبٖ ﴿8﴾
وَنَزَّلۡنَا
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
مُّبَٰرَكٗا
فَأَنۢبَتۡنَا
بِهِۦ جَنَّٰتٖ
وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ ﴿9﴾
وَٱلنَّخۡلَ
بَاسِقَٰتٖ
لَّهَا طَلۡعٞ
نَّضِيدٞ ﴿10﴾
رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ
وَأَحۡيَيۡنَا
بِهِۦ بَلۡدَةٗ
مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ﴿11﴾
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ نُوحٖ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلرَّسِّ
وَثَمُودُ ﴿12﴾
وَعَادٞ
وَفِرۡعَوۡنُ
وَإِخۡوَٰنُ
لُوطٖ ﴿13﴾
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡأَيۡكَةِ
وَقَوۡمُ
تُبَّعٖۚ
كُلّٞ
كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ
فَحَقَّ
وَعِيدِ ﴿14﴾
أَفَعَيِينَا
بِٱلۡخَلۡقِ
ٱلۡأَوَّلِۚ
بَلۡ هُمۡ
فِي لَبۡسٖ
مِّنۡ خَلۡقٖ
جَدِيدٖ ﴿15﴾
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ
وَنَعۡلَمُ
مَا تُوَسۡوِسُ
بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ
وَنَحۡنُ
أَقۡرَبُ
إِلَيۡهِ
مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ﴿16﴾
إِذۡ
يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ
عَنِ ٱلۡيَمِينِ
وَعَنِ ٱلشِّمَالِ
قَعِيدٞ ﴿17﴾
مَّا يَلۡفِظُ
مِن قَوۡلٍ
إِلَّا
لَدَيۡهِ
رَقِيبٌ
عَتِيدٞ
﴿18﴾
وَجَآءَتۡ
سَكۡرَةُ
ٱلۡمَوۡتِ
بِٱلۡحَقِّۖ
ذَٰلِكَ مَا
كُنتَ مِنۡهُ
تَحِيدُ
﴿19﴾
وَنُفِخَ
فِي ٱلصُّورِۚ
ذَٰلِكَ يَوۡمُ
ٱلۡوَعِيدِ
﴿20﴾
وَجَآءَتۡ
كُلُّ نَفۡسٖ
مَّعَهَا
سَآئِقٞ
وَشَهِيدٞ ﴿21﴾
لَّقَدۡ
كُنتَ فِي
غَفۡلَةٖ
مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ
فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ
حَدِيدٞ ﴿22﴾
وَقَالَ
قَرِينُهُۥ
هَٰذَا مَا لَدَيَّ
عَتِيدٌ ﴿23﴾
أَلۡقِيَا فِي
جَهَنَّمَ
كُلَّ
كَفَّارٍ
عَنِيدٖ ﴿24﴾ مَّنَّاعٖ
لِّلۡخَيۡرِ
مُعۡتَدٖ
مُّرِيبٍ ﴿25﴾ ٱلَّذِي
جَعَلَ مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ
فِي ٱلۡعَذَابِ
ٱلشَّدِيدِ ﴿26﴾
3/4 قَالَ
قَرِينُهُۥ
رَبَّنَا
مَآ أَطۡغَيۡتُهُۥ
وَلَٰكِن كَانَ
فِي ضَلَٰلِۭ
بَعِيدٖ ﴿27﴾
قَالَ لَا
تَخۡتَصِمُواْ
لَدَيَّ
وَقَدۡ
قَدَّمۡتُ
إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ ﴿28﴾
مَا
يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ
لَدَيَّ
وَمَآ
أَنَا۠
بِظَلَّٰمٖ
لِّلۡعَبِيدِ ﴿29﴾
يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ
ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ﴿30﴾ وَأُزۡلِفَتِ
ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ ﴿31﴾ هَٰذَا مَا
تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ
حَفِيظٖ ﴿32﴾ مَّنۡ خَشِيَ
ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ
مُّنِيبٍ ﴿33﴾ ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ
ٱلۡخُلُودِ ﴿34﴾ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا
مَزِيدٞ ﴿35﴾ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ
أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ
مِن مَّحِيصٍ ﴿36﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَذِكۡرَىٰ
لِمَن
كَانَ لَهُۥ
قَلۡبٌ أَوۡ
أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ
وَهُوَ
شَهِيدٞ ﴿37﴾
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
فِي سِتَّةِ
أَيَّامٖ
وَمَا
مَسَّنَا
مِن لُّغُوبٖ
﴿38﴾
فَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ رَبِّكَ
قَبۡلَ
طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ
وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ﴿39﴾
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ
فَسَبِّحۡهُ
وَأَدۡبَٰرَ
ٱلسُّجُودِ ﴿40﴾
وَٱسۡتَمِعۡ
يَوۡمَ
يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ
مِن مَّكَانٖ
قَرِيبٖ ﴿41﴾ يَوۡمَ
يَسۡمَعُونَ
ٱلصَّيۡحَةَ
بِٱلۡحَقِّۚ
ذَٰلِكَ يَوۡمُ
ٱلۡخُرُوجِ
﴿42﴾
إِنَّا
نَحۡنُ نُحۡيِۦ
وَنُمِيتُ
وَإِلَيۡنَا
ٱلۡمَصِيرُ ﴿43﴾
يَوۡمَ
تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ
عَنۡهُمۡ
سِرَاعٗاۚ
ذَٰلِكَ حَشۡرٌ
عَلَيۡنَا
يَسِيرٞ ﴿44﴾
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ
بِمَا
يَقُولُونَۖ
وَمَآ
أَنتَ عَلَيۡهِم
بِجَبَّارٖۖ
فَذَكِّرۡ
بِٱلۡقُرۡءَانِ
مَن يَخَافُ
وَعِيدِ ﴿45﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
520 |
| |
|
|
|
الجزء السادس
والعشرون |
|
سورة الذاريات |
|
|
|
|
|
51
-
سورة
الذاريات
-
60
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ
ذَرۡوٗا ﴿1﴾ فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ
وِقۡرٗا ﴿2﴾ فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ
يُسۡرٗا ﴿3﴾
فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ
أَمۡرًا ﴿4﴾
إِنَّمَا
تُوعَدُونَ
لَصَادِقٞ ﴿5﴾
وَإِنَّ ٱلدِّينَ
لَوَٰقِعٞ ﴿6﴾
وَٱلسَّمَآءِ
ذَاتِ
ٱلۡحُبُكِ ﴿7﴾
إِنَّكُمۡ
لَفِي قَوۡلٖ
مُّخۡتَلِفٖ
﴿8﴾
يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ
أُفِكَ ﴿9﴾
قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ ﴿10﴾
ٱلَّذِينَ
هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ
سَاهُونَ ﴿11﴾
يَسۡـَٔلُونَ
أَيَّانَ
يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿12﴾
يَوۡمَ هُمۡ
عَلَى ٱلنَّارِ
يُفۡتَنُونَ ﴿13﴾
ذُوقُواْ
فِتۡنَتَكُمۡ
هَٰذَا ٱلَّذِي
كُنتُم بِهِۦ
تَسۡتَعۡجِلُونَ
﴿14﴾ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٍ ﴿15﴾ ءَاخِذِينَ
مَآ ءَاتَىٰهُمۡ
رَبُّهُمۡۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَبۡلَ ذَٰلِكَ
مُحۡسِنِينَ ﴿16﴾
كَانُواْ
قَلِيلٗا
مِّنَ ٱلَّيۡلِ
مَا يَهۡجَعُونَ ﴿17﴾
وَبِٱلۡأَسۡحَارِ
هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ
﴿18﴾ وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ
حَقّٞ
لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ
﴿19﴾
وَفِي ٱلۡأَرۡضِ
ءَايَٰتٞ
لِّلۡمُوقِنِينَ ﴿20﴾
وَفِيٓ
أَنفُسِكُمۡۚ
أَفَلَا تُبۡصِرُونَ
﴿21﴾
وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿22﴾ فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
إِنَّهُۥ
لَحَقّٞ مِّثۡلَ
مَآ
أَنَّكُمۡ
تَنطِقُونَ ﴿23﴾
هَلۡ أَتَىٰكَ
حَدِيثُ ضَيۡفِ
إِبۡرَٰهِيمَ
ٱلۡمُكۡرَمِينَ ﴿24﴾
إِذۡ
دَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
فَقَالُواْ
سَلَٰمٗاۖ
قَالَ سَلَٰمٞ
قَوۡمٞ
مُّنكَرُونَ
﴿25﴾
فَرَاغَ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِۦ
فَجَآءَ
بِعِجۡلٖ
سَمِينٖ ﴿26﴾
فَقَرَّبَهُۥٓ
إِلَيۡهِمۡ
قَالَ أَلَا
تَأۡكُلُونَ ﴿27﴾ فَأَوۡجَسَ
مِنۡهُمۡ
خِيفَةٗۖ
قَالُواْ
لَا تَخَفۡۖ
وَبَشَّرُوهُ
بِغُلَٰمٍ
عَلِيمٖ ﴿28﴾
فَأَقۡبَلَتِ
ٱمۡرَأَتُهُۥ
فِي صَرَّةٖ
فَصَكَّتۡ
وَجۡهَهَا
وَقَالَتۡ
عَجُوزٌ
عَقِيمٞ ﴿29﴾ قَالُواْ
كَذَٰلِكِ قَالَ
رَبُّكِۖ
إِنَّهُۥ
هُوَٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡعَلِيمُ ﴿30﴾
53 27
قَالَ
فَمَا خَطۡبُكُمۡ
أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴿31﴾
قَالُوٓاْ
إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ
إِلَىٰ قَوۡمٖ
مُّجۡرِمِينَ ﴿32﴾
لِنُرۡسِلَ
عَلَيۡهِمۡ
حِجَارَةٗ
مِّن طِينٖ ﴿33﴾
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ ﴿34﴾
فَأَخۡرَجۡنَا
مَن كَانَ فِيهَا
مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿35﴾
فَمَا وَجَدۡنَا
فِيهَا غَيۡرَ
بَيۡتٖ
مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴿36﴾
وَتَرَكۡنَا
فِيهَآ
ءَايَةٗ
لِّلَّذِينَ
يَخَافُونَ
ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴿37﴾
وَفِي
مُوسَىٰٓ
إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٖ ﴿38﴾
فَتَوَلَّىٰ
بِرُكۡنِهِۦ
وَقَالَ سَٰحِرٌ
أَوۡ مَجۡنُونٞ ﴿39﴾
فَأَخَذۡنَٰهُ
وَجُنُودَهُۥ
فَنَبَذۡنَٰهُمۡ
فِي ٱلۡيَمِّ
وَهُوَ
مُلِيمٞ ﴿40﴾
وَفِي عَادٍ
إِذۡ أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ
ٱلۡعَقِيمَ ﴿41﴾
مَا تَذَرُ
مِن شَيۡءٍ
أَتَتۡ
عَلَيۡهِ
إِلَّا
جَعَلَتۡهُ
كَٱلرَّمِيمِ ﴿42﴾
وَفِي
ثَمُودَ إِذۡ
قِيلَ لَهُمۡ
تَمَتَّعُواْ
حَتَّىٰ
حِينٖ ﴿43﴾
فَعَتَوۡاْ
عَنۡ أَمۡرِ
رَبِّهِمۡ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
وَهُمۡ
يَنظُرُونَ ﴿44﴾
فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ
مِن قِيَامٖ
وَمَا
كَانُواْ
مُنتَصِرِينَ ﴿45﴾
وَقَوۡمَ
نُوحٖ مِّن
قَبۡلُۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمٗا
فَٰسِقِينَ
﴿46﴾
وَٱلسَّمَآءَ
بَنَيۡنَٰهَا
بِأَيۡيْدٖ
وَإِنَّا
لَمُوسِعُونَ ﴿47﴾
وَٱلۡأَرۡضَ
فَرَشۡنَٰهَا
فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ ﴿48﴾
وَمِن كُلِّ
شَيۡءٍ
خَلَقۡنَا
زَوۡجَيۡنِ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ ﴿49﴾
فَفِرُّوٓاْ
إِلَى ٱللَّهِۖ
إِنِّي
لَكُم مِّنۡهُ
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ ﴿50﴾
وَلَا تَجۡعَلُواْ
مَعَ ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَۖ
إِنِّي
لَكُم مِّنۡهُ
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ ﴿51﴾
كَذَٰلِكَ
مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِم
مِّن
رَّسُولٍ
إِلَّا
قَالُواْ
سَاحِرٌ أَوۡ
مَجۡنُونٌ ﴿52﴾
أَتَوَاصَوۡاْ
بِهِۦۚ بَلۡ
هُمۡ قَوۡمٞ
طَاغُونَ
﴿53﴾
فَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡ فَمَآ
أَنتَ
بِمَلُومٖ ﴿54﴾
وَذَكِّرۡ
فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ
تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿55﴾
وَمَا خَلَقۡتُ
ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ
إِلَّا
لِيَعۡبُدُونِ ﴿56﴾ مَآ
أُرِيدُ مِنۡهُم
مِّن رِّزۡقٖ
وَمَآ
أُرِيدُ أَن
يُطۡعِمُونِ ﴿57﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
هُوَٱلرَّزَّاقُ
ذُو ٱلۡقُوَّةِ
ٱلۡمَتِينُ ﴿58﴾
فَإِنَّ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ذَنُوبٗا
مِّثۡلَ
ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ
فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ ﴿59﴾
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن يَوۡمِهِمُ
ٱلَّذِي
يُوعَدُونَ ﴿60﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
523 |
|
|