البــدايـــة

القــرآن الكـريــم

الحديث النبوي الشريف

المكتبـه العـامـــه

حديث شريف
الصوم من أركان الآسلام
ترغيب في صوم رمضان
فضل الصيام في القرآن
فضل الصيام في السنه
فضل الصيام عتد العلماء
ترهيب من ترك صيام
التاركون للصوم الحقيقي
"التاركون للصوم كسلا
"التاركون للصوم جحودا
المحافظه على الصيام
مزايا شهر رمضان
نزول القرآن
ليلة القدر
فضل ليلة القدر
فقه الصيام
كيفية ثبوت شهر رمضان
شرائط الصوم
مستحبات الصيام
ما يستحب للصائم فعله
ما يستحب للصائم تركه
أشياء لا تبطل الصوم
الحالات التي يقضى فيها
 يجب فيها القضاء والكفاره
كيفية الكفاره
 يستحب فيها الأطعام
كيفية الأطعام
قيام رمضان
كيفية صلاة القيام
الأصل في قيام رمضان
الصيام المستحب
الصيام المحرم
زكاة الفطر
أحاديث نبويه
صلاة عيد الفطر
ما يستحب  في عيد الفطر

المكتبـــة العـــامـــه

صيـام شـهر رمضان المبارك

 

 
 

 
 

 

التاركون للصوم الحقيقي

وهؤلاء صنف من الناس يصومون في شهر رمضان عن شهوتي البطن والفرج فقط ويتركون العنان لبقية جوارجهم الخمسة اللسان والعين والأذن واليد والرجل لترعى في معصية الله سبحانه وتعالى كما شاءت وفي مثل هذا الصنف يقول النبي صلى الله عليه وسلم

رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر

رواه الطبراني في الكبير  ترغيب  ج2  ص 148

وقال صلى الله عليه وسلم

من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه

رواه البخاري   ترغيب  ج 2 ص 146

قال الشاعر 

إذا لم يكن في السمع مني تـــــــصامم                 وفي مقلتي غـــض وفي منطقي صمت

فحظي إذن من صومي الجوع والظمأ                 وإن قلت إني صمت يوما فما صمت

وفي الحديث النبوي التالي سترى أيها المسلم وأيتها المسلمة كيف تفسد المعصية الصوم الحقيقي الذي حثنا عليه الشرع وتخرج به عن المقصود من تهذيب النفس وتقويم الخلق

فقد ورد عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأتين صامتا وأن رجلا قال يارسول الله إن ههنا أمرأتين قد صامتا وأنهما قد كادتا أن تموتا من العطش فأعرض عنه أو سكت ثم عاد وأراه   قال بالهاجرة قال يانبي الله إنهما والله قد ماتتا أو كادتا أن تموتا

قال ادعهما

قال فجاءتا

قال فجئ بقدح أو عس فقال لأحداهما قيئي فقاءت قيحا ودما وصديدا ولحما حتى ملأت نصف القدح

ثم قال للأخرى قيئي فقاء من قيح ودم وصديد ولحم عبيط وغيره حتى ملأت القدح ثم قال إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ماحرم الله عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان من لحوم الناس

رواه أحمد وابن الدنيا وأبو يعلى    الترغيب ج  2 ص 148