البــدايـــة

القــرآن الكـريــم

الحديث النبوي الشريف

المكتبـه العـامـــه

المكتبـــــة العـــــامـــه

الخــلافـــة الأســلاميه

1

خطبة المؤلف ، و فيها بيان الداعي إلى تأليف الكتاب
2 اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء
3 بيان أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يستخلف أحداً يلي الأمر بعده
4 بيان الأئمة من قريش
5 في مدة الخلافة في الإسلام
6 أحاديث منذرة بخلافة بني أمية
7 أحاديث تبشر بخلافة بني العباس
8 البردة النبوية التي تداولها الخلفاء
9 فوائد منثورة تقع في التراجم ، و رأى المؤلف ذكرها مجتمعة أنفع

 

  أحاديث منذرة بخلافة بني أمية
قال الترمذي : حدثنا محمد بن غيلان حدثنا أبو داود الطياليسي حدثنا القاسم ابن الفضل المدني عن يوسف بن سعد قال : قام رجل إلى الحسن بن علي بعد ما بايع معاوية فقال : سودت وجوه المؤمنين ، فقال : لا تؤنبني رحمك الله فإن النبي صلى الله عليه و سلم رأى بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت : إنا أعطيناك الكوثر و نزلت : إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر يملكها بعدك بنو أمية يا محمد ، قال القاسم : فعددنا فإذا هي ألف شهر لا تزيد و لا تنقص ، قال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث القاسم و هو ثقة ، و لكن شيخه مجهول ، و أخرج هذا الحديث الحاكم في مستدركه ، و ابن جرير في تفسيره ، قال الحافظ أبو الحجاج المزي : و هو حديث منكر ، و كذا قال ابن كثير ، و قال ابن جرير في تفسيره : حدثت عن محمد بن الحسن ابن زبالة ، حدثت عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل حدثني أبي عند جدي ، قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم بني الحكم ابن أبي العاص ينزون على منبره نزو القردة ، فساءه ذلك ، فلما استجمع ضاحكاً حتى مات ، و أنزل الله في ذلك : وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس إسناده ضعيف ، لكن له شواهد من حديث عبد الله بن عمر ، و يعلي بن مرة ، و الحسين بن علي ، و غيرهم ، و قد أوردتها بطرقها في كتاب التفسير و المسند ، و أشرت إليها في كتاب أسباب النزول .